ارشيف من :أخبار لبنانية

تكتّل نواب بعلبك ـ الهرمل يدعو للوقوف صفّاً واحداً مع الجيش اللبنانيّ

تكتّل نواب بعلبك ـ الهرمل يدعو للوقوف صفّاً واحداً مع الجيش اللبنانيّ
توقف تكتّل نوّاب بعلبك ـ الهرمل، في إجتماعه الدّوري الّذي عقده في بيروت، عند التّطورات الأمنيّة والسيّاسية محلّياً، والعدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا، بالإضافة إلى التّطوّرات الإقليميّة.

وأكّد المجتمعون في بيان صادر عنهم أن "الإعتداء الأخطر الذّي استهدف ضبّاطاً وأفراداً من الجيش اللّبناني في بلدة عرسال هو جريمة موصوفة مدانة ومستنكرة، لأنّ المؤسّسة العسكريّة أثبتت أنّها ضمانة السّلم الأهليّ والوطن كلّه فهي تستحق كلّ التّقدير والشّكر والترحم على شهدائها الشّرفاء والمضحّين فداء للبنان".

وشدد البيان على "أن واجبنا الوطنيّ يقضي بالوقوف صفّاً واحداً مع الجيش اللبنانيّ بمحاسبة المعتدين، ما يستدعي من أهلنا الكرام والقيّمين العقلاء أصحاب التّاريخ الوطنيّ في بلدة عرسال، أن يتنادوا جميعاً للحفاظ على بلدتهم وسلمها الأهليّ بتمكين الجيش من الإقتصاص من القتلة المجرمين الذين تلطّخت أيديهم بدماء شهيدي المؤسّسة العسكريّة، وحتى تبقى عرسال وأهلها بعيدين عما يُدبر لهم من الداخل والخارج".

تكتّل نواب بعلبك ـ الهرمل يدعو للوقوف صفّاً واحداً مع الجيش اللبنانيّ
إجتماع نواب بعلبك ـ الهرمل في بيروت

وقال البيان إن "ما ساقه فريق سياسيّ بعينه من إتهامات زوراً وبهتاناً إلى حزب الله وسلاحه في أحداث عرسال، يأتي في سياق الحرب التّشهيرية ضدّ المقاومة والتي تشنّها الإدارة الأميركية وينفذها المراهنون عليها لإرباك السّاحة اللبنانيّة ودسّ الدسائس فيها، بهدف إسقاط الجيش وضرب المقاومة وكلّ عناصر قوة لبنان".

واعتبر التّكتّل أن "العدوان الصّهيونيّ الأخير على سوريا واستهدافه مركزاً للبحث العلميّ فيها، عدواناً مداناً ومستنكراً يجب أن ينظر إليه السّوريّون بكلّ مكونّاتهم من خلال طبيعة الصّراع وأهدافه السّاعية إلى تفتيت سوريا دولة وشعباً وشطبها من معادلة القوّة في المنطقة، ما يستدعي من الجميع التّنبه إلى مكامن الخطر الحقيقي والدّخول الصّهيوني على خطّ الأزمة السّورية، بالذهاب جميعاً إلى تسوية مشرفّة للجميع تفوّت الفرصة على المتربّصين بهم شرّاً".

وأضاف البيان أن "ما يحصل في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين من إنقسامات عموديّة وأفقيّة بين سلطات هذه البلدان وشعوبها، يجب ألاّ يشغلنا عن قضايانا المصيريّة وفي طليعتها القدس السّليب، فالعدوّ الصّهيونيّ يمارس التّصعيد والإحتلال والتّهويد، لأنّ ما حوله دول مفكّكة منقسمة على نفسها متناحرة لا تملك أسباب القوّة والصّمود، فأمام التّحديّات الّتي تواجهها هذه الدّول تسقط كلّ الإعتبارات السّلطويّة، وتتقدّم أولويّة وحيدة وهي حماية هذه الأوطان بوحدة سياسيّة وإرادة وطنيّة تحافظ على الإنجازات فيها وتهتمّ بمصالح الأجيال وصون المقدّسات".
2013-02-07