ارشيف من :أخبار عالمية
هدوء حذر بمدن مصرية غداة أعمال شغب في البلاد
ارتفع عدد المصابين جراء الاشتباكات التي جرت أمس الجمعة بين قوات الشرطة ومحتجين مناوئين للحكم في 7 مدن مصرية إلى 248 مصاباً، بينهم 83 من عناصر الأمن، وذلك بحسب أحدث الأرقام التي أفادت بها مصادر طبية ورسمية.
أعمال شغب أمام قصر الإتحادية في مصر
وبحسب مصادر أمنية مصرية، فقد عمَّ الهدوء الحذر صباح اليوم المدن التي شهدت أعمال عنف احتجاجية بين متظاهرين وقوات أمن، في العاصمة المصرية القاهرة والإسكندرية، فضلاً عن مدن طنطا والمحلة وكفر الزيات وكفر الشيخ والزقازيق بدلتا النيل، مع انتهاء فعاليات جمعة "الكرامة" التي دعت إليها قوى المعارضة للمطالبة برحيل حكومة هشام قنديل، وإسقاط النظام، والقصاص لقتلى أحداث العنف الاحتجاجي الأخيرة، واستكمال بقية مطالب ثورة 25 يناير.
كما شهد محيط قصر الاتحادية الرئاسي وميدان التحرير وسط القاهرة صباح اليوم، هدوءا حذرا مع انتهاء التظاهرات، فيما واصل العشرات اعتصامهم بميدان التحرير.
وفي مدينة كفر الشيخ، ارتفعت حصيلة مصابي الاشتباكات إلى 78 شخصا، بينهم 21 من قوات الشرطة، بجروح وكدمات وكسور واختناقات جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع، بحسب مصادر طبية.
وفي مدن طنطا والمحلة وكفر الزيات التابعة لمحافظة الغربية، بدلتا النيل، ارتفع عدد الإصابات إلى 137 شخصا، بينهم 62 من قوات الشرطة، بكدمات واختناق بالغاز المسيل للدموع، وفق ما أفاد به وكيل وزارة الصحة بالمحافظة محمد شرشر.
وفي مدينة الزقازيق، ذكرت مصادر طبية لمراسل الأناضول إن 8 أصيبوا، بينهم 4 من عناصر الشرطة، في اشتباكات وقعت مساء أمس أمام منزل الرئيس المصري محمد مرسي، قبل أن تنتقل في وقت لاحق إلى المنطقة المحيطة بمبنى محافظة الشرقية (مقر حكم محلي) حيث شهدت قيام متظاهرين بقذف قوات الأمن بالحجارة، التي أطلقت في المقابل قنابل الغاز المسيل للدموع.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة عن إصابة 5 محتجين في القاهرة و20 في مدينة الإسكندرية أمس خلال اعمال عنف احتجاجي شهدتهما المدينتان أمس، ولم تسجل الوزارة إلا الحالات التي تنقل إلى المستشفيات الحكومية عبر سيارات الإسعاف.
وبحسب مصادر أمنية مصرية، فقد عمَّ الهدوء الحذر صباح اليوم المدن التي شهدت أعمال عنف احتجاجية بين متظاهرين وقوات أمن، في العاصمة المصرية القاهرة والإسكندرية، فضلاً عن مدن طنطا والمحلة وكفر الزيات وكفر الشيخ والزقازيق بدلتا النيل، مع انتهاء فعاليات جمعة "الكرامة" التي دعت إليها قوى المعارضة للمطالبة برحيل حكومة هشام قنديل، وإسقاط النظام، والقصاص لقتلى أحداث العنف الاحتجاجي الأخيرة، واستكمال بقية مطالب ثورة 25 يناير.
كما شهد محيط قصر الاتحادية الرئاسي وميدان التحرير وسط القاهرة صباح اليوم، هدوءا حذرا مع انتهاء التظاهرات، فيما واصل العشرات اعتصامهم بميدان التحرير.
وفي مدينة كفر الشيخ، ارتفعت حصيلة مصابي الاشتباكات إلى 78 شخصا، بينهم 21 من قوات الشرطة، بجروح وكدمات وكسور واختناقات جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع، بحسب مصادر طبية.
وفي مدن طنطا والمحلة وكفر الزيات التابعة لمحافظة الغربية، بدلتا النيل، ارتفع عدد الإصابات إلى 137 شخصا، بينهم 62 من قوات الشرطة، بكدمات واختناق بالغاز المسيل للدموع، وفق ما أفاد به وكيل وزارة الصحة بالمحافظة محمد شرشر.
وفي مدينة الزقازيق، ذكرت مصادر طبية لمراسل الأناضول إن 8 أصيبوا، بينهم 4 من عناصر الشرطة، في اشتباكات وقعت مساء أمس أمام منزل الرئيس المصري محمد مرسي، قبل أن تنتقل في وقت لاحق إلى المنطقة المحيطة بمبنى محافظة الشرقية (مقر حكم محلي) حيث شهدت قيام متظاهرين بقذف قوات الأمن بالحجارة، التي أطلقت في المقابل قنابل الغاز المسيل للدموع.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة عن إصابة 5 محتجين في القاهرة و20 في مدينة الإسكندرية أمس خلال اعمال عنف احتجاجي شهدتهما المدينتان أمس، ولم تسجل الوزارة إلا الحالات التي تنقل إلى المستشفيات الحكومية عبر سيارات الإسعاف.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018