ارشيف من :أخبار عالمية
المالكي يبحث تشكيل محور للاعتدال في المنطقة
كشف مستشار رئيس الحكومة العراقي علي الموسوي، أن اللقاءات الثنائية التي أجراها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع عدد من زعماء الدول العربية والاسلامية على هامش المشاركة في أعمال قمة الدول الإسلامية في القاهرة التي إختتمت أعمالها نهار الخميس الفائت، تضمنت بشكل أساسي بحث تشكيل محور اعتدال في المنطقة، معتبراً أن عدم إفساح المجال لـ"تيار السلاح" في العراق بجر البلاد إلى المستنقع السوري أسهم في إقناع العديد من الدول بالدفع نحو الحل السملي في هذا البلد.
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال مشاركته في قمة منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة
وفي حديث لموقع "السومرية نيوز"، قال الموسوي إن "بلاده أزالت التشويش والتشويه حول موقفها من الأحداث في سوريا خلال مؤتمر القاهرة"، مؤكدا أن "المالكي أوضح بوضوح للجميع أن موقف العراق الداعم للشعب السوري ووحدة أراضي سوريا".
وأضاف الموسوي أنه "من دون وجود أفق للحوار، فإن وحدة سوريا في خطر"، لافتاً إلى وجود تحول في مواقف العديد من الدول إزاء التطورات في سوريا.
وتابع الموسوي، أن "المالكي بحث خلال لقاءاته الثنائية بقادة مصر والكويت والسودان والمغرب والجزائر وغيرها من الدول، فكرة تشكيل محور اعتدال ينبذ التطرف"، مؤكداً أن "أجواء هذه النقاشات كانت إيجابية".
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه نظيره المصري محمد مرسي في القاهرة
وأشار الموسوي إلى أن "المالكي تلقى دعوات لزيارة عدد من الدول، من بينها الجزائر، لاستكمال النقاش بشأن هذا المحور فضلاً عن تدعيم العلاقات الثنائية مع هذه البلدان"، لافتاً إلى أن "المشاركين في مؤتمر القاهرة باتوا على قناعة بحاجة المنطقة إلى التوجه نحو الاعتدال ونبذ التطرف والعنف".
وفي حديث لموقع "السومرية نيوز"، قال الموسوي إن "بلاده أزالت التشويش والتشويه حول موقفها من الأحداث في سوريا خلال مؤتمر القاهرة"، مؤكدا أن "المالكي أوضح بوضوح للجميع أن موقف العراق الداعم للشعب السوري ووحدة أراضي سوريا".
وأضاف الموسوي أنه "من دون وجود أفق للحوار، فإن وحدة سوريا في خطر"، لافتاً إلى وجود تحول في مواقف العديد من الدول إزاء التطورات في سوريا.
وتابع الموسوي، أن "المالكي بحث خلال لقاءاته الثنائية بقادة مصر والكويت والسودان والمغرب والجزائر وغيرها من الدول، فكرة تشكيل محور اعتدال ينبذ التطرف"، مؤكداً أن "أجواء هذه النقاشات كانت إيجابية".
وأشار الموسوي إلى أن "المالكي تلقى دعوات لزيارة عدد من الدول، من بينها الجزائر، لاستكمال النقاش بشأن هذا المحور فضلاً عن تدعيم العلاقات الثنائية مع هذه البلدان"، لافتاً إلى أن "المشاركين في مؤتمر القاهرة باتوا على قناعة بحاجة المنطقة إلى التوجه نحو الاعتدال ونبذ التطرف والعنف".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018