ارشيف من :أخبار عالمية

مسيرات مليونية في إيران إحياء لذكرى إنتصار الثورة

مسيرات مليونية في إيران إحياء لذكرى إنتصار الثورة

شارك ملايين الإيرانيين منذ فجر اليوم في مسيرات شعبية ضخمة في طهران وكافة المدن الایرانیة إحتفالاً بحلول الذكرى الرابعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران التي فجّرها الإمام الخمیني (قده).
   
مسيرات مليونية في إيران إحياء لذكرى إنتصار الثورة
                                      مسيرات بذكرى إنتصار الثورة الإسلامية في إيران

وللمناسبة، انطلقت في طهران مسیرات عملاقة من نحو عشرة مناطق متجهة نحو میدان "أزادي" أي "ساحة الحریة", بمشاركة كثيفة من أبناء الشعب الایراني، الذين أطلقوا الشعارات الداعمة للثورة وأهدافها المباركة وأخرى معادیة للدول الاستكباریة بقیادة الولایات المتحدة و الكیان الصهیوني.

مسيرات مليونية في إيران إحياء لذكرى إنتصار الثورة
                                        مسيرات بذكرى إنتصار الثورة الإسلامية في إيران

وواكبت نحو 930 مدينة و 4000 قرية ايرانية الاحتفلات الوطنية، ومن ابرز الشعارات التی صدحت بها حناجر عشرات الالاف من المتظاهرین الذین یحملون اعلام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، "الموت لامریكا" و"الموت لاسرائیل".

مسيرات مليونية في إيران إحياء لذكرى إنتصار الثورة
                                    من مسيرة تقام بذكرى إنتصار الثورة الإسلامية في إيران

كما تخلل برنامج الإحتفالات، لاسيما عند "ساحة الحرية"، عروضاً جوية وعمليات اسقاط مظلّي قدّمتها نخبة من القوات المسلحة الإيرانية، فضلاً عن تقديم باقة من البرامج والأناشيد من وحي المناسبة المجيدة.

و كان قائد الثورة الاسلامیة ایة الله علی الخامنئی قد أكد الخمیس الفائت خلال استقباله جمع من قادة القوة الجویة للجیش الایراني بأن الشعب الایرانی الثوري و المقاوم سیحبط مرة أخرى في ذكرى انتصار الثورة مؤمرات العدو من خلال المشاركه الفاعلة فی مسیرات الوفاء و البیعة مع الثورة الاسلامیة الایرانیة المباركة.

نجاد: إيران تؤيد الحوار بعيداً عن وطأة السلاح والتهديد ... وأعداؤنا يحلمون بفك روابط الشعب مع قيادة الثورة

في غضون ذلك، أكّد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن المستكبرين والصهاينة وصلوا إلى نهاية الطريق وأن أي قوة في العالم لا تستطيع فرض إرادتها على إيران وشعبها.

مسيرات مليونية في إيران إحياء لذكرى إنتصار الثورة
                                            الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

وفي كلمة له خلال مشاركته في إحتفال أقيم في طهران لمناسبة الذكرى السنوية الـ 34 لإنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، قال نجاد إن بلاده أصبحت دولة نووية، مشيراً إلى أن أعداءها يحاولون منعها من ممارسة حقها بإمتلاك الطاقة النووية السلمية تحت ذريعة البرنامج النووي.
وإذ رأى بأن طهران تشهد ومنذ سنوات تقدماً علمياً هاماً ترجم بنجاحها في ارسال كائن حيّ إلى الفضاء وإعادته سالما إلى الارض، كشف نجاد عن أنها ستطلق قريباً قمراً اصطناعياً على مدى 36 الف كيلومتر لتقف في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.

وحول دعوات الحوار التي يطلقها المسؤولون الأميركيون بإتجاه إيران، إعتبر الرئيس الإيراني أن أعداء إيران غيّروا لهجتهم تجاهها، معرباً عن تأييد بلاده للحوار شرط أن لا يكون تحت وطأة السلاح والتهديد.

وفي الشأن الداخلي، رأى نجاد أن أعداء الشعب الإيراني يحلمون بفك روابطه مع قيادة الثورة، مشيراً إلى أن التصويت في الإنتخابات الرئاسية يجسد إرادة الشعب.
وشدد نجاد على أن المستكبرين والصهاينة وصلوا إلى نهاية الطريق، محذّراً من وجود مؤامرات إعلامية ترمي إلى إسقاط بعض الشخصيات والثقافات.

وأكّد نجاد بأن الثورة الإسلامية هي ملك للشعب الإيراني بأكمله وأن أحداً لا يمكنه حصرها في تيارات وأحزاب سياسية، مشدداً على أن الجميع مسؤولين عن صيانة مكتسباتها وحفظها.

البيان الختامي للمسيرات: تجديد للوفاء للثورة وتمسّك بحقوق إيران

إلى ذلك، أكد البيان الختامي للمسيرات المليونية التي شهدتها ايران على حق الشعب الايراني في الاستفادة من الطاقة النووية السلمية، وشدد على ان الطريقة الوحيدة لإحراز تقدم في المباحثات المقبلة هو الاعتراف بحقوق ايران، وتجنب التدخل الظالم والمنحاز سياسيا في ملف البرنامج النووي الايراني السلمي.

مسيرات مليونية في إيران إحياء لذكرى إنتصار الثورة
                                          مسيرات بذكرى إنتصار الثورة الإسلامية في إيران

وأدان البيان سلسلة اجراءات الحظر أحادية الجانب والظالمة المفروضة على ايران من قبل الغرب الليبرالي الراسمالي بقيادة اميركا، ودعا المسؤولين الى القضاء على مخططات الاعداء باتخاد نهج الاقتصاد المقاوم في مجال الانتاج الوطني والاعتماد على الشباب الايراني.

ورأى البيان ان الشعب الايراني الصبور والمقاوم يفتخر بانجازات البلاد العلمية ويكرم المكانة الرفيعة للشهداء المضحين في مجال العلوم والتقنية خاصة طلائع العلماء الشهداء في هذا الدرب علي محمدي وشهرياري ورضانجاد واحمدي روشن والعقيد الشهيد حسن طهراني مقدم.

كما قدر البيان الجهود الشجاعة للعلماء والنخب العلمية في البلاد في المجالات النووية والفضائية وتقنية النانو والخلايا الجذعية وبقية العلوم الاستراتيجية الاخرى.

وشدد الشعب الايراني في بيانه على أن الحفاظ الوحدة واجب على جميع المسؤولين في البلاد، واعتبر ان اي محاولات لتقويض الوحدة الوطنية وتعكير السلام العام وايجاد الفرقة بين المواطنين خيانة للشعب والثورة والنظام.

واشار البيان الى ان الشعب الحر والمدافع عن حرية الشعوب يعتبر الدفاع عن مدينة القدس وفلسطين وتحريرها واجبا الهيا، كذلك يعلن تقديمه الدعم الشامل لجبهة المقاومة الاسلامية ضد الاحتلال الاسرائيلي المدعوم اميركيا وغربياً وعربياً، مديناً جرائم الكيان الغاصب في الاراضي المحتلة، كما يدين اعمال الجرائم الارهابية ضد الشعبين السوري والعراقي، واندساس البعثيين بين صفوف المتظاهرين العراقيين، مؤكداً انه ينبغي على المؤسسات والمنظمات الدولية اتخاذ اجراءات عاجلة لادانة الاعمال الارهابية هذه، والدول الراعية للارهاب التي ارتكبت الجرائم ضد الابرياء العزل.

وشدد البيان على حق الشعوب في تقرير مصيرها، خاصة في ظل القتل الوحشي الذي يتعرض له الشعب البحريني الاعزل على ايدي قوات النظامين البحريني والسعودي وسط الصمت القاتل من قبل المنظمات والمؤسسات الدولية التي تدعي الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان، معلنين دعمهم الكامل للشعب البحريني المظلوم ولمقاومته.

واضاف البيان ان الشعب الايراني لا يزال يعتبر اميركا العدو "رقم واحد"، معتبراً ان الطرح المكرر للساسة الأمريكيين باستئناف الحوار مع الجمهورية الاسلامية مع تشديد الحظر والتهديد، بانه ورقة نجاة للاميركيين للتغطية عن فشل البيت الابيض بتهديداته وتشديد الحظر الاقتصادي ولجر الجمهورية الاسلامية الى طاولة المفاوضات، مؤكدين ان القيام بالحوار مع دولة كهذه، يخالف رغبات المصالح العامة للبلاد، وسيفتح الباب لسيطرة اميركا مجدداً، والتي تعتبر خيانة للمثل العليا للقيادة وللشهداء.

2013-02-10