ارشيف من :أخبار عالمية
تكتيكات جديدة للجيش السوري بمواجهة المسلّحين
أظهرت الوقائع الميدانية والسياسية في سوريا ان بشائر انتصار الدولة على المجموعات المسلحة وسقوط مشروع التآمر بدأت تلوح في الافق بعد وصول المؤامرة الكونية الى جدار مسدود، وقد عَكَسَ ذلك المواقفُ الاميركية والغربية والعربية المتراجعة التي سلمت للامر الواقع بعد الفشل الذريع، في وقت بقيت بعض الفضائيات العربية ووسائل الاعلام المضللة تغرد خارج السرب وتضخ شائعات مغايرة للواقع وتتنافى مع ادنى مقومات المهنية.. في المقابل اظهر الجيش السوري صلابة لا مثيل لها ترافق ذلك مع وعي الشعب والتفافه حول قيادته، الامر الذي ساعد الدولة السورية في تجاوز قطوع معركة اسقاط الدولة.
الجيش السوري يطهّر إحدى شوارع حمص
وفي هذا الاطار، قالت مصادر عسكرية وسياسية سورية رفيعة المستوى لـ"موقع العهد" إن المعطيات الميدانية في المحافظات السورية كافة اظهرت ملامح جديدة من الصراع بعدما أحكم الجيش قدرته على المواجهة والقضاء على اعداد كبيرة من المجموعات المسلحة لا سيما ما يسمى جبهة النصرة، واشارت المصادر الى ان القوات السورية تعتمد في تكتيكاتها الجديدة على محاصرة البؤر والبقع التي يتمترس فيها المسلحون ومنع وصول الامدادات العسكرية واللوجستية اليها قبل قيام قوات النخبة بعملية تطهير في مناطق الاشتباك ودخولها ومن ثم اعلانها مناطق آمنة، وشددت على ان الجيش السوري نجح في تحقيق انجازات نوعية بدأت بالظهور تباعا وشكلت صدمة كبيرة لبعض الدول التي لا تزال تراهن على سقوط سوريا بيد الجماعات المسلحة، في مقابل ذلك ـ تضيف المصادر ـ باتت دوائر الاستخبارات الاميركية على قناعة ان النظام السوري اجتاز مرحلة الفوضى ومحاولات المساس به، وهو الان بصدد مرحلة النهوض المتجدد وتضميد الجراح ونفض غبار الازمة، وبناءً عليه فان الادارة الاميركية تسعى الى فتح الباب امام حل سياسي للأزمة السورية مع الجانب الروسي مع معالجة عدد من الملفات في المنطقة بما فيها الملف النووي الايراني.
وتشير المصادر الى ان واشنطن تتعاطى بازدواجية في الازمة السورية اذ انها تدعو في العلن الى ضرورة التغيير في سوريا اما في اروقة الصالونات فهي تقول عكس ذلك: فالادارة الاميركية ابلغت حلفاءها الغربيين بالجنوح نحو حل سياسي للازمة السورية بعد شعورها بتدهور الاوضاع وتلاشي الطموحات الغربية والعجز عن التدخل العسكري وخوض حرب لا افق لنتائجها على المستويين الاقليمي والدولي، كما ابلغت الموقف ذاته لحلفائها العرب الذين ابدى بعضهم انزعاجا شديدا في بادئ الامر، لكن المسؤولين الاميركيين اقنعوا بعض القادة والزعماء والملوك العرب ان استمرار الحرب في سوريا يعني اراقة المزيد من الدماء في ظل قدرة الجيش النظامي على مواصلة القتال وامساكه بزمام الامور ومن شأن ذلك ان يعطي نقاط قوة اضافية للنظام السوري في مقابل نفاد عامل الوقت الذي بات يشكل عبئا من دون تحقيق نتائج ملموسة.
وفي وقت تريثت المملكة العربية السعودية تجاه الموقف الاميركي بانتظار ما ستؤول اليه الامور لم يفلح المسؤولون الاميركيون في اقناع كل من قطر وتركيا اللتين رأتا ان الذهاب تجاه حل سياسي للازمة السورية يحبط معنويات المقاتلين في سوريا ويحط من عزيمتهم، ودعتا الى مواصلة الضغوط السياسية على النظام السوري، لكن ذلك لم يمنع الادارة الاميركية التي ترى ان مصلحة بلادها فوق اي اعتبارات من البدء بالتحرك لايجاد حل سياسي وبدء مشاورات على نار خفيفة مع الجانب الروسي بتزكية صينية، واشارت المصادر الى ان التحرك الاميركي هذا لا يقتصر على بحث الشأن السوري فقط انما يتعداه ليصل الى عدد من الملفات العالقة في الشرق الاوسط بما في ذلك الصراع العربي ـ الاسرائيلي وقضية النفط (المتنازع عليها) في المياه اللبنانية ـ الفلسطينية المشتركة اضافة الى البحث في المصالح الاميركية على المستويين الداخلي والخارجي، والبحث -بطريقة غير مباشرة- في الاوضاع الاقتصادية المزرية التي تمر بها واشنطن ومعالجتها قبل الوقوع في هاوية الافلاس، وبالمقابل فان روسيا قدمت شروطا تتعلق بايجاد دور متقدم لها في العالم وكسر ما يسمى بالاحادية القطبية التي تحتكرها الادارة الاميركية دون سواها، لكن الجانبين الروسي والاميركي وضعا الازمة السورية في اولوية البحث على ان تجري مناقشة الملفات المتبقية واحدة تلو الاخرى بعد سلوك الوضع السوري على سكة قطار الحلول.
الصواريخ السورية قادرة على إصابة غرف نوم القادة الصهاينة
وفي شأن الضربة الاسرائيلية لمركز البحوث العلمية في جمرايا قالت المصادر العسكرية السورية الرفيعة المستوى لـ"موقع العهد" ان الجيش السوري كان بصدد رد موضعي مؤلم في عمق الكيان الصهيوني لا يقل اهمية عسكرية عن الاعتداء، وترافق ذلك مع اجراءات تتعلق بالاحتياطات اللازمة لخوض معركة قاسية مع العدو الصهيوني يتمخض عنها -في نهاية المطاف- انتصار حتمي لسوريا التي تملك بنك اهداف يفوق التوقعات، الا ان تمنيات شديدة من الجانبين الروسي والصيني بالتريث وعدم الرد باي شكل من الاشكال حالت دون ذلك، وابلغ الجانبان (الروسي والصيني) القيادة السورية ان المرحلة تسير باتجاه تسوية الازمة السورية وعدد من الملفات في العالم وان اي ضربة سورية لاسرائيل من شأنها ان تساهم في تأزيم الوضع ليس فيس المنطقة فحسب انما في العالم بأسره.... الا ان القيادة السورية التي رأت ان الاعتداء على منطقة ريف دمشق جاء بعد فشل المخطط الاسرائيلي الغربي في اسقاط سوريا، ابلغت في رسالة لها -عبر روسيا والصين- الادارة الاميركية ان الصواريخ السورية قادرة على اصابة غرف نوم قادة الصهاينة، عدا عن قدرتها عن اصابة اهداف نقطوية بدقة متناهية بما فيها المصانع البتروكيمياوية والبيوكيميائية ومصافي النفط والغاز وحاويات الامونيا الكبيرة ومستوعبات الاثيلين وتحويل مدن الكيان الصهيوني الى ركام، وشددت الرسالة في مضمونها على ان الجيش السوري قادر على فتح جبهتين داخلية وخارجية بل اكثر مع وجود اعداد كبيرة من الوحدات العسكرية على جهوزية تامة داخل الثكنات لمواجهة اي عدوان خارجي محتمل على سوريا.
مركز البحث العلمي في جمرايا
ويختم المصدر العسكري السوري بالقول ان سوريا التي باغتتها المؤامرة الكونية في بدايتها سرعان ما امتصت صدمة الحرب وسارعت الى تقييم حجم تلك المؤامرة والتعامل معها، وقد نجحت في الخروج من الازمة ونقل وجهة الحرب الى مكان لا يشتهيه مفتعلوها.. ولم تعد فبركات ما تحيكه الامبراطوريات الاعلامية والفضائيات العربية والعالمية من تضليل اعلامي تسعى من ورائه الى استعطاف الشعوب العربية والاسلامية وشعوب العالم تجدي نفعا في ظل الانجازات النوعية التي يحققها الجيش العربي السوري.
وفي هذا الاطار، قالت مصادر عسكرية وسياسية سورية رفيعة المستوى لـ"موقع العهد" إن المعطيات الميدانية في المحافظات السورية كافة اظهرت ملامح جديدة من الصراع بعدما أحكم الجيش قدرته على المواجهة والقضاء على اعداد كبيرة من المجموعات المسلحة لا سيما ما يسمى جبهة النصرة، واشارت المصادر الى ان القوات السورية تعتمد في تكتيكاتها الجديدة على محاصرة البؤر والبقع التي يتمترس فيها المسلحون ومنع وصول الامدادات العسكرية واللوجستية اليها قبل قيام قوات النخبة بعملية تطهير في مناطق الاشتباك ودخولها ومن ثم اعلانها مناطق آمنة، وشددت على ان الجيش السوري نجح في تحقيق انجازات نوعية بدأت بالظهور تباعا وشكلت صدمة كبيرة لبعض الدول التي لا تزال تراهن على سقوط سوريا بيد الجماعات المسلحة، في مقابل ذلك ـ تضيف المصادر ـ باتت دوائر الاستخبارات الاميركية على قناعة ان النظام السوري اجتاز مرحلة الفوضى ومحاولات المساس به، وهو الان بصدد مرحلة النهوض المتجدد وتضميد الجراح ونفض غبار الازمة، وبناءً عليه فان الادارة الاميركية تسعى الى فتح الباب امام حل سياسي للأزمة السورية مع الجانب الروسي مع معالجة عدد من الملفات في المنطقة بما فيها الملف النووي الايراني.
وتشير المصادر الى ان واشنطن تتعاطى بازدواجية في الازمة السورية اذ انها تدعو في العلن الى ضرورة التغيير في سوريا اما في اروقة الصالونات فهي تقول عكس ذلك: فالادارة الاميركية ابلغت حلفاءها الغربيين بالجنوح نحو حل سياسي للازمة السورية بعد شعورها بتدهور الاوضاع وتلاشي الطموحات الغربية والعجز عن التدخل العسكري وخوض حرب لا افق لنتائجها على المستويين الاقليمي والدولي، كما ابلغت الموقف ذاته لحلفائها العرب الذين ابدى بعضهم انزعاجا شديدا في بادئ الامر، لكن المسؤولين الاميركيين اقنعوا بعض القادة والزعماء والملوك العرب ان استمرار الحرب في سوريا يعني اراقة المزيد من الدماء في ظل قدرة الجيش النظامي على مواصلة القتال وامساكه بزمام الامور ومن شأن ذلك ان يعطي نقاط قوة اضافية للنظام السوري في مقابل نفاد عامل الوقت الذي بات يشكل عبئا من دون تحقيق نتائج ملموسة.
وفي وقت تريثت المملكة العربية السعودية تجاه الموقف الاميركي بانتظار ما ستؤول اليه الامور لم يفلح المسؤولون الاميركيون في اقناع كل من قطر وتركيا اللتين رأتا ان الذهاب تجاه حل سياسي للازمة السورية يحبط معنويات المقاتلين في سوريا ويحط من عزيمتهم، ودعتا الى مواصلة الضغوط السياسية على النظام السوري، لكن ذلك لم يمنع الادارة الاميركية التي ترى ان مصلحة بلادها فوق اي اعتبارات من البدء بالتحرك لايجاد حل سياسي وبدء مشاورات على نار خفيفة مع الجانب الروسي بتزكية صينية، واشارت المصادر الى ان التحرك الاميركي هذا لا يقتصر على بحث الشأن السوري فقط انما يتعداه ليصل الى عدد من الملفات العالقة في الشرق الاوسط بما في ذلك الصراع العربي ـ الاسرائيلي وقضية النفط (المتنازع عليها) في المياه اللبنانية ـ الفلسطينية المشتركة اضافة الى البحث في المصالح الاميركية على المستويين الداخلي والخارجي، والبحث -بطريقة غير مباشرة- في الاوضاع الاقتصادية المزرية التي تمر بها واشنطن ومعالجتها قبل الوقوع في هاوية الافلاس، وبالمقابل فان روسيا قدمت شروطا تتعلق بايجاد دور متقدم لها في العالم وكسر ما يسمى بالاحادية القطبية التي تحتكرها الادارة الاميركية دون سواها، لكن الجانبين الروسي والاميركي وضعا الازمة السورية في اولوية البحث على ان تجري مناقشة الملفات المتبقية واحدة تلو الاخرى بعد سلوك الوضع السوري على سكة قطار الحلول.
الصواريخ السورية قادرة على إصابة غرف نوم القادة الصهاينة
وفي شأن الضربة الاسرائيلية لمركز البحوث العلمية في جمرايا قالت المصادر العسكرية السورية الرفيعة المستوى لـ"موقع العهد" ان الجيش السوري كان بصدد رد موضعي مؤلم في عمق الكيان الصهيوني لا يقل اهمية عسكرية عن الاعتداء، وترافق ذلك مع اجراءات تتعلق بالاحتياطات اللازمة لخوض معركة قاسية مع العدو الصهيوني يتمخض عنها -في نهاية المطاف- انتصار حتمي لسوريا التي تملك بنك اهداف يفوق التوقعات، الا ان تمنيات شديدة من الجانبين الروسي والصيني بالتريث وعدم الرد باي شكل من الاشكال حالت دون ذلك، وابلغ الجانبان (الروسي والصيني) القيادة السورية ان المرحلة تسير باتجاه تسوية الازمة السورية وعدد من الملفات في العالم وان اي ضربة سورية لاسرائيل من شأنها ان تساهم في تأزيم الوضع ليس فيس المنطقة فحسب انما في العالم بأسره.... الا ان القيادة السورية التي رأت ان الاعتداء على منطقة ريف دمشق جاء بعد فشل المخطط الاسرائيلي الغربي في اسقاط سوريا، ابلغت في رسالة لها -عبر روسيا والصين- الادارة الاميركية ان الصواريخ السورية قادرة على اصابة غرف نوم قادة الصهاينة، عدا عن قدرتها عن اصابة اهداف نقطوية بدقة متناهية بما فيها المصانع البتروكيمياوية والبيوكيميائية ومصافي النفط والغاز وحاويات الامونيا الكبيرة ومستوعبات الاثيلين وتحويل مدن الكيان الصهيوني الى ركام، وشددت الرسالة في مضمونها على ان الجيش السوري قادر على فتح جبهتين داخلية وخارجية بل اكثر مع وجود اعداد كبيرة من الوحدات العسكرية على جهوزية تامة داخل الثكنات لمواجهة اي عدوان خارجي محتمل على سوريا.
ويختم المصدر العسكري السوري بالقول ان سوريا التي باغتتها المؤامرة الكونية في بدايتها سرعان ما امتصت صدمة الحرب وسارعت الى تقييم حجم تلك المؤامرة والتعامل معها، وقد نجحت في الخروج من الازمة ونقل وجهة الحرب الى مكان لا يشتهيه مفتعلوها.. ولم تعد فبركات ما تحيكه الامبراطوريات الاعلامية والفضائيات العربية والعالمية من تضليل اعلامي تسعى من ورائه الى استعطاف الشعوب العربية والاسلامية وشعوب العالم تجدي نفعا في ظل الانجازات النوعية التي يحققها الجيش العربي السوري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018