ارشيف من :أخبار لبنانية

رعد: الثورة الايرانية احترمت التنوع وكانت نصيراً للمستضعفين

رعد: الثورة الايرانية احترمت التنوع وكانت نصيراً للمستضعفين

توجّه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "بالتبريك والتهنئة للقيادة الايرانية وللشعب الايراني في ذكرى انتصار الثورة المجيدة والمباركة حيث لم نشهد في كل دول العالم انسياباً وتوالياً طبيعياً لاستحقاقات دستورية كما كنا نشهد فالجمهورية الاسلامية في ايران وهذا إن دل على شيء فانما يدل على احترام السلطات والقيادة فيها وعلى احترام الشعب الايراني للقانون وللاهداف التي قامت الثورة من أجلها"، و"الثورة كانت منذ اللحظة الأولى، ورغم معرفة القيادة الايرانية بالأعباء التي ستترتب على هذا الموقف، وجهتها هي القدس، للتذكير بأن قضية الأمة المركزية التي هي معيار صحة أي ثورة أو نهضة اصلاحية أو تغييرية في عالمنا العربي والاسلامي، هي نصرة القدس، لذا كانت الوجهة فلسطين وكان العداء للكيان الصهيوني وهذا ما كلف ايران مقاطعة وحصار وتآمر من القريبين والأبعدين".

وخلال احتفال نظمته جمعية الهلال الاحمر الايراني ومستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، في قاعة المستشفى في تول –النبطية، قال رعد "نحن اليوم في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية المباركة التي يحمل رايتها في هذه المرحلة سماحة القائد السيد علي الخامنئي، نشهد حجم التمويل والتسليح لمن يريدون تخريب بعض مواقع ومناطق القوة في منطقتنا الداعمة لحقنا في استرداد أرضنا وفي الدفاع عن كرامتنا"، معتبراً أن "هذا التمويل والتسليح لم يبلغ بعد حجم التمويل والتسليح الذي دُعم به النظام العراقي السابق المعتدي على امتداد 8 سنوات ضد ايران في منتصف الثمانينات وكان ذلك من أجل أن تتخلى الثورة عن أهدافها وتتنحى عن حمل هم القضية المركزية للأمة وهي فلسطين، وكذلك من أجل أن تصطف في سلم التبعية للمستكبرين وللقوى الاستكبارية، كما يفعل حكام كثيرون في عالمنا المستضعف والعربي منه بشكل خاص".

رعد: الثورة الايرانية احترمت التنوع وكانت نصيراً للمستضعفين

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد

في هذا الاطار، أضاف رعد "بالأمس شهدنا الشعب الايراني المسلم وكأنه يجدد ثورته وهو يحتضن مبادىء الثورة ويهتف لقيادتها ويتمسك ببرنامجها رغم الحصار الاقتصادي والعقوبات المفروضة ظلماً على ايران، فظهر الشعب الايراني وكأنه يحطم كل أوهام المراهنين على خضوع وانصياع الجمهورية الاسلامية الايرانية للمستكبرين"، مشدداً على أنه من غير المتسغرب أن "تصبح ايران ورقة رابحة يتوق المستكبر الاميركي للتفاوض معها، ونحن نعلم أن القوي لا يفاوض الا الأقوياء ولو لم يكن بحاجة للتفاوض لما عرض التفاوض، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تنامي قدرات ايران في الطريق الصحيح الذي يحقق أهداف ثورتها في السيادة والاستقلال والحرية والنهوض بالكرامة الانسانية".

وفيما لفت رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الى أن "هذه الثورة الايرانية احترمت التنوع وكانت نصيراً لكل المستضعفين الذين ينهضون من أجل الحرية على امتداد العالم، ولم تمارس في سياستها الخارجية الا الانفتاح على قضايا المظلومين والمستضعفين، وكانت عوناً وسنداً لهم، وعبّرت من خلال سياستها الواضحة والواثقة بأن الاسلام لا يعني الانعزال على الاطلاق وأن الاسلام يحمل كل الخير للانسانية ويريد كل الخير لكل المجتمعات البشرية، الاسلام دين هداية وليس دين قتل وتخريب وارهاب وتقتيل وتدمير لمكونات الدول ولمقدرات شعوبها"، أشار الى أن "ايران قدمت نموذجاً في الثورة لا يحاكيه أي نموذج معاصر على الاطلاق واليوم هي تواجه من خلال التمسك بمبادىء ثورتها ومن خلال الرعاية الشديدة من قبل قائد الثورة وولي أمرها السيد الخامنئي، تحديات صعبة"، مضيفاً "بدأت المؤشرات توحي بقرب الفرج، فحين تصبح ايران دولة نووية وهي تستعد لاطلاق قمر صناعي وحين تنجز انتاجاً صناعياً وتكنولوجياً يوفر لها الاكتفاء الذاتي، ستكون بألف خير وستحقق المزيد من الانتصارات وستفرض على المجتمع الدولي مساراً انسانياً يحقق العدالة والانصاف لكل الشعوب المظلومة في العالم".

وتوجه رعد باسم "المقاومة وباسم شعب المقاومة وباسم حزب الله وباسم حركة امل اللذين يمثلان أحسن تمثيل في هذه المرحلة قوة حضور المقاومة وتمثلها بالأهداف الانسانية للثورة الاسلامية المتجددة والمتألقة، باسمكم جميعاً نتوجه الى شعبنا المجاهد والمضحي في ايران والى قيادته الحكيمة لنبارك ولنؤكد أننا نستهدي بهذه الثورة في كل خطواتنا وفي كل مسارنا على كل المستويات".

ثم كانت كلمة لراعي الحفل، السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي، أشار فيها "الى مضي 34 عاماً على قيام الثورة الاسلامية في ايران على يد العبد الصالح الامام الخميني وهي تشق طريقها الرباني في اعلاء كلمة لا اله الا الله محققة الانجازات الكبيرة في محتلف الحقول والميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية كل ذلك في سبيل خدمة الانسان الذي كرمه الله ليكون انساناً خلاقاً يحمل أمانة خلافة الله عز وجل على هذه الأرض فيحييها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الظالمين هي السفلى".

رعد: الثورة الايرانية احترمت التنوع وكانت نصيراً للمستضعفين

السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي

وأضاف "لقد وقفت ايران ومنذ انتصار ثورتها الاسلامية الى جانب الشعوب المظلومة في العالم فساندت ودعمت ولا تزال الشعبين اللبناني والفلسطيني في مسيرة جهادهما ومقاومتهما الشجاعة للعدو الصهيوني مؤيدة حقهما في الحرية والسيادة والاستقلال رافضة كل تدخل خارجي في سوريا وباذلة كل الجهود والامكانيات من أجل التوصل الى حل سلمي للازمة السورية ينهي دوامة العنف ويعيد الاستقرار والسلام ويعيد لسوريا موقعها الاساسي والاستراتيجي في جبهة المقاومة والممانعة للعدو الصهيوني".

رعد: الثورة الايرانية احترمت التنوع وكانت نصيراً للمستضعفين

وكان الحفل قد بدأ بالنشيدين الوطني اللبناني، والايراني، ثم كلمة ترحيب من الزميل رائف ضيا أعلن خلالها "انه في الفترة القادمة سيتم اطلاق قناة تلفزيونية خاصة بالمستشفى، متخصصة بالتوجيه الصحي والطبي، اضافة الى انشاء جمعية الصداقة لمستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب سيتولى رئاستها الرائد المتقاعد فؤاد رمال".
2013-02-12