ارشيف من :أخبار عالمية
اليازجي: علاقتي بالرئيس الأسد طيّبة ... والحوار والعيش المشترك هي اللغة الموصلة للسلام
أبدى بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي تفاؤله حيال تطورات الأمور في سوريا، معتبراً بأن "هذه الغيمة ستعبر انشاء الله عاجلاً بالرغم من أن الثمن كان غالياً"، وأشار إلى أن "هذه ليست أول مرة تمرّ فيها بلادنا بظروف قاسية عبر التاريخ إلا أنّ الشعب باقٍ وموجود.
بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي
وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، تمنى البطريرك أن يشكّل اتفاق جنيف الذي تم التفاهم عليه العام الماضي والذي تحدّث عن حكومة انتقالية ووقف فوري للعنف، حاضنة أساسية لحل سياسي مرتقب في سورية، داعياً أصحاب القرار في المجتمع الدولي لأن يساهموا جدياً في إحلال السلام في أرض سورية "الطيّبة".
وأعرب اليازجي عن ألمه الشديد تجاه ما يحدث في سوريا "ولأي أذى يلحق بأيّة عائلة أو بيت أو نفس"، راجياً المجتمع الدولي لأن يسهم في احلال السلام الحقيقي في البلاد.
وعن علاقته بالرئيس الأسد، رأى اليازجي أنهما على علاقة "طيّبة كانت وستبقى كذلك"، مشيراً إلى أنه على تواصل دائم مع الرئيس الأسد ومع الجميع، لإعتقاده بأن الحوار والعيش المشترك وتقبل الآخر هي اللغة التي يجب أن يتبعها الجميع للوصول إلى السلام، داعياً جميع الأطراف للجلوس سويةً إلى طاولة الحوار حكومةً وشعباً.
وحول حول تقييمه لمشاركة البطريرك الماروني بطرس الراعي في مراسم تنصيبه في دمشق، رأى اليازجي أن "جميع المسيحيين هم عائلة واحدة"، مشيراً إلى أنه "من الطبيعي أن يشارك أخونا الحبيب الذي نقدره كثيراً غبطة البطريرك الكاردينال بطرس الراعي في هذا الحفل".
وأضاف اليازجي أنه "سوية مع غبطة البطريرك الراعي وسائر أصحاب الغبطة والقداسة ورؤساء الكنائس، نحن على تفاهم وعلى تعاون على كل الأصعدة، إن كان على الصعيد المسيحي-المسيحي وتوحيد الكنيسة وإلى ما هنالك، وإن كان على الصعيد الوطني وعلى صعيد دور الكنيسة المسيحية بشكل عام وخدمة الانسان كما بدأت الحديث كان من كان هذا الانسان".
وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، تمنى البطريرك أن يشكّل اتفاق جنيف الذي تم التفاهم عليه العام الماضي والذي تحدّث عن حكومة انتقالية ووقف فوري للعنف، حاضنة أساسية لحل سياسي مرتقب في سورية، داعياً أصحاب القرار في المجتمع الدولي لأن يساهموا جدياً في إحلال السلام في أرض سورية "الطيّبة".
وأعرب اليازجي عن ألمه الشديد تجاه ما يحدث في سوريا "ولأي أذى يلحق بأيّة عائلة أو بيت أو نفس"، راجياً المجتمع الدولي لأن يسهم في احلال السلام الحقيقي في البلاد.
وعن علاقته بالرئيس الأسد، رأى اليازجي أنهما على علاقة "طيّبة كانت وستبقى كذلك"، مشيراً إلى أنه على تواصل دائم مع الرئيس الأسد ومع الجميع، لإعتقاده بأن الحوار والعيش المشترك وتقبل الآخر هي اللغة التي يجب أن يتبعها الجميع للوصول إلى السلام، داعياً جميع الأطراف للجلوس سويةً إلى طاولة الحوار حكومةً وشعباً.
وحول حول تقييمه لمشاركة البطريرك الماروني بطرس الراعي في مراسم تنصيبه في دمشق، رأى اليازجي أن "جميع المسيحيين هم عائلة واحدة"، مشيراً إلى أنه "من الطبيعي أن يشارك أخونا الحبيب الذي نقدره كثيراً غبطة البطريرك الكاردينال بطرس الراعي في هذا الحفل".
وأضاف اليازجي أنه "سوية مع غبطة البطريرك الراعي وسائر أصحاب الغبطة والقداسة ورؤساء الكنائس، نحن على تفاهم وعلى تعاون على كل الأصعدة، إن كان على الصعيد المسيحي-المسيحي وتوحيد الكنيسة وإلى ما هنالك، وإن كان على الصعيد الوطني وعلى صعيد دور الكنيسة المسيحية بشكل عام وخدمة الانسان كما بدأت الحديث كان من كان هذا الانسان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018