ارشيف من :أخبار عالمية
المعارضة البحرينية ماضية بخيارات التظاهر والحوار
إعتبر النائب عن جمعية "الوفاق" البحرينية المعارضة المستقيل علي الأسود أن جلسات الحوار الفعلية في البحرين لم تبدأ بعد، مشيراً إلى أن الجلسة الأولى الإفتتاحية كانت جلسة إجرائية لم يتم التطرّق فيها إلى المطالب الإصلاحية للمعارضة، موضحاً أن "الجمعيات المعارضة الخمس المشاركة طرحت خلالها جملة من الأسئلة حول آلية الحوار وموضوعاته وسقفه الزمني وقضايا أخرى على ممثلي السلطة لم تتلقى بعد حتى اليوم أجوبة عليها".
النائب عن جمعية "الوفاق" البحرينية المعارضة المستقيل علي الأسود
وفي حديث خاص لموقع "العهد" الإخباري، قال الأسود إن "السلطة البحرينية حاولت أن تفرض سيطرتها على مجريات الجلسة الأولى للحوار مانعة طرح مواضيع خلافية فيها سيّما من قبل الجمعيات الموالية لها التي كانت أكثر تطرّفاً"، معتبراً أن ذلك مردّه إلى سعيها لمنع إنفجار الجلسة وتطييرها.
ورأى الأسود في هذا الحرص فضلاً عن الأجواء الإيجابية التي يشيعها أطراف يدورون في فلك السلطة حول وجود لغة مختلفة في التعاطي، هي أجواء إعلامية بعيدة عن الواقع الفعلي على الأرض هدفها إعطاء صورة "مجمّلة" للخارج، ولا يثبت صحّتها إلا وقف المحاكمات الجارية بحق نشطاء معارضين، ووقف الإعتداءات على المتظاهرين السلميين في البلاد، والتأسيس لبناء ثقة بين الحكومة والمعارضة.
وأشار الأسود إلى وجود جناح متشدّد داخل العائلة الحاكمة لا يرضى في الحوار ولا بالحل السياسي مخرجاً للأزمة بإعتبار أنه يحدّ من سلطته، موضحاً بأنه يتمثّل بما يصطلح عليهم إسم "الخوالد" التابعين لوزير الدفاع أحمد بن عطيّة الله، المتورّط بما بات يعرف بإسم "قضيّة بندر" التي تتمثّل بالتعيينات الطائفية وفضائح التجنيس الطائفي.
وفي سؤال حول ما إذا كانت مشاركة المعارضة في الحوار تنازلاً من جانبها، رأى الأسود أن الأخيرة تتعامل مع الموضوع بشكل إيجابي على أساس أنه يشكل مدخلاً لتسوية المشاكل العالقة، لافتاً إلى أن "الجمعيات المعارضة وبالتحديد جمعية "الوفاق" لطالما مدّت يدها لترى ما سيحصل لتبني على الشيء مقتضاه".
وإعتبر الأسود أن مجرّد قبول السلطة بفتح باب النقاش السياسي والدستوري وعدولها عن طروحاتها السابقة التي تعتبر فيها أن الحوار الوطني إنتهى في العام 2011 وأن الإصلاحات الممكنة أنجزت في حينها بعد التعديلات الدستورية التي أقرّها الملك وقتها، هو أمر إيجابي وهو تغيّر لا يستهان به وتنازل إيجابي.
النائب عن جمعية "الوفاق" البحرينية المعارضة المستقيل علي الأسود
وفي أعتاب الذكرى السنوية الثانية على إنطلاق الثورة البحرينيّة، شدّد النائب عن جمعية "الوفاق" المستقيل، على مضي قوى المعارضة الوطنية بمجموعة من المسارات المتوازية التي لا تلغي بعضها بعضاً، موضحاً بأنها قررت البقاء في الساحات إلى جانب خيارات الحوار السياسي من جهة والضغط الدولي من جهة أخرى لتثمر حلاً ينهي الأزمة في البلاد.
وإعتبر الأسود أن "خيار التظاهرات سيشكّل عنصر ضغط على المتحاورين لتحديد سقف للمطالب وعدم التنازل عنها، فضلاً عن دفع السلطة للقبول بالحلول السياسية وتنفيذ مطالب شعبها".
وحول الزيارة التي قام بها وفد بحريني معارض إلى روسيا منذ أيام، أكّد الأسود أن فحواها كان إيجابياً ومفيداً جداً، مشيراً إلى أن "المباحثات مع المسؤولين الروس تطرّقت إلى مطالب المعارضة والإصلاحات التي تطرحها".
وكشف الأسود عن أن المسؤولين الروس أعلنوا إستعدادهم للتوسط بين الحكومة البحرينية وجمعيات المعارضة لإيجاد حلّ للأزمة، واعدين بمتابعة المطالب المحقّة للمعارضة البحرينية في الأروقة السياسية الخاصة مع الحكومة البحرينية وحلفائها الدوليين.
وفي حديث خاص لموقع "العهد" الإخباري، قال الأسود إن "السلطة البحرينية حاولت أن تفرض سيطرتها على مجريات الجلسة الأولى للحوار مانعة طرح مواضيع خلافية فيها سيّما من قبل الجمعيات الموالية لها التي كانت أكثر تطرّفاً"، معتبراً أن ذلك مردّه إلى سعيها لمنع إنفجار الجلسة وتطييرها.
ورأى الأسود في هذا الحرص فضلاً عن الأجواء الإيجابية التي يشيعها أطراف يدورون في فلك السلطة حول وجود لغة مختلفة في التعاطي، هي أجواء إعلامية بعيدة عن الواقع الفعلي على الأرض هدفها إعطاء صورة "مجمّلة" للخارج، ولا يثبت صحّتها إلا وقف المحاكمات الجارية بحق نشطاء معارضين، ووقف الإعتداءات على المتظاهرين السلميين في البلاد، والتأسيس لبناء ثقة بين الحكومة والمعارضة.
وأشار الأسود إلى وجود جناح متشدّد داخل العائلة الحاكمة لا يرضى في الحوار ولا بالحل السياسي مخرجاً للأزمة بإعتبار أنه يحدّ من سلطته، موضحاً بأنه يتمثّل بما يصطلح عليهم إسم "الخوالد" التابعين لوزير الدفاع أحمد بن عطيّة الله، المتورّط بما بات يعرف بإسم "قضيّة بندر" التي تتمثّل بالتعيينات الطائفية وفضائح التجنيس الطائفي.
وفي سؤال حول ما إذا كانت مشاركة المعارضة في الحوار تنازلاً من جانبها، رأى الأسود أن الأخيرة تتعامل مع الموضوع بشكل إيجابي على أساس أنه يشكل مدخلاً لتسوية المشاكل العالقة، لافتاً إلى أن "الجمعيات المعارضة وبالتحديد جمعية "الوفاق" لطالما مدّت يدها لترى ما سيحصل لتبني على الشيء مقتضاه".
وإعتبر الأسود أن مجرّد قبول السلطة بفتح باب النقاش السياسي والدستوري وعدولها عن طروحاتها السابقة التي تعتبر فيها أن الحوار الوطني إنتهى في العام 2011 وأن الإصلاحات الممكنة أنجزت في حينها بعد التعديلات الدستورية التي أقرّها الملك وقتها، هو أمر إيجابي وهو تغيّر لا يستهان به وتنازل إيجابي.
وفي أعتاب الذكرى السنوية الثانية على إنطلاق الثورة البحرينيّة، شدّد النائب عن جمعية "الوفاق" المستقيل، على مضي قوى المعارضة الوطنية بمجموعة من المسارات المتوازية التي لا تلغي بعضها بعضاً، موضحاً بأنها قررت البقاء في الساحات إلى جانب خيارات الحوار السياسي من جهة والضغط الدولي من جهة أخرى لتثمر حلاً ينهي الأزمة في البلاد.
وإعتبر الأسود أن "خيار التظاهرات سيشكّل عنصر ضغط على المتحاورين لتحديد سقف للمطالب وعدم التنازل عنها، فضلاً عن دفع السلطة للقبول بالحلول السياسية وتنفيذ مطالب شعبها".
وحول الزيارة التي قام بها وفد بحريني معارض إلى روسيا منذ أيام، أكّد الأسود أن فحواها كان إيجابياً ومفيداً جداً، مشيراً إلى أن "المباحثات مع المسؤولين الروس تطرّقت إلى مطالب المعارضة والإصلاحات التي تطرحها".
وكشف الأسود عن أن المسؤولين الروس أعلنوا إستعدادهم للتوسط بين الحكومة البحرينية وجمعيات المعارضة لإيجاد حلّ للأزمة، واعدين بمتابعة المطالب المحقّة للمعارضة البحرينية في الأروقة السياسية الخاصة مع الحكومة البحرينية وحلفائها الدوليين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018