ارشيف من :ترجمات ودراسات
محلل اسرائيلي: الخطر في التجربة النووية لكوريا الشمالية هي أنها تشجيع لايران
محرر الشؤون العبرية
اعتبر محلل الشؤون العسكرية في الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي أن "التجربة النووية الثالثة من حيث العدد، التي قامت بها كوريا الشمالية صباح اليوم، تحمل دلالة خطيرة جداً من وجهة نظر اسرائيلية"، ورأى أن "كوريا الشمالية تثبت لايران أنه يمكن تحدي المجتمع الدولي بعدم الاهتمام بالقيود والموانع وبالعقوبات التي فرضت عليها، وحتى الاستفادة من ذلك". وتساءل يشاي حول ما يمكن أن تتعلمه ايران من سلوك كوريا الشمالية من التجربة الأولى في العام 2006 وحتى اليوم؟ وتابع مجيباً أن "النتيجة واضحة، فمن أجل ازالة العقوبات التي فرضها الغرب على ايران فليس عليها الخضوع لها، انما تحديداً مواصلة التطوير النووي واستكماله وعندها الدخول في المفاوضات الحقيقية مع الغرب من موقع قوة".

التجربة النووية لكوريا الشمالية
وذكّر يشاي ايضاً "بموقف كان أطلقه وزير الأمن الاسرائيلي ايهود باراك قبل أكثر من سنة وهو أن كوريا تشبه كاسحة الجليد، التي تجر ورائها السفينة النووية العسكرية الايرانية"، معتبراً أن "هذا ما يحدث في الواقع ولذلك فإن الانفجار النووي هذا الصباح هو أخبار سيئة لـ "اسرائيل"، لافتاً الى أن "الدول الأعضاء في مجلس الأمن مع ألمانيا يعتزمون الدخول في مفاوضات مع ايران من أجل وقف تخصيب اليورانيوم بعد أسبوعين في كازخستان"، وأضاف "على ضوء التجربة مع كوريا الشمالية، يمكن التقدير سلفاً أن المفاوضات ستنتهي الى لا شيء".
وتابع القول أنه "خلافاً للتجربتين السابقتين اللتين لم تتسما بنجاح كبير والتفجير كان جزئياً، فإنه اذا ما عدنا الى قوة الهزة الأرضية التي حصلت نتيجة الانفجار تحت الأرض، يبدو أن كوريا الشمالية قد نجحت"، مضيفاً أن "حقيقة كهذه هي مصدر قلق لـ "اسرائيل"، لأن كوريا الشمالية منجم معلومات نووية لبشار الأسد في سوريا وحتى أنها أنشأت من أجله مفاعلاً نووياً تم قصفه وتدميره من قبل "اسرائيل" بحسب ما تذكر مصادر أجنبية". وختم يشاي مؤكداً "أن التعاون النووي والصاروخي مع ايران هو حقيقة معروفة تقريباً وهذا سبب اضافي للقلق الخطير من انعكاسات التفجير هذا الصباح".
اعتبر محلل الشؤون العسكرية في الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي أن "التجربة النووية الثالثة من حيث العدد، التي قامت بها كوريا الشمالية صباح اليوم، تحمل دلالة خطيرة جداً من وجهة نظر اسرائيلية"، ورأى أن "كوريا الشمالية تثبت لايران أنه يمكن تحدي المجتمع الدولي بعدم الاهتمام بالقيود والموانع وبالعقوبات التي فرضت عليها، وحتى الاستفادة من ذلك". وتساءل يشاي حول ما يمكن أن تتعلمه ايران من سلوك كوريا الشمالية من التجربة الأولى في العام 2006 وحتى اليوم؟ وتابع مجيباً أن "النتيجة واضحة، فمن أجل ازالة العقوبات التي فرضها الغرب على ايران فليس عليها الخضوع لها، انما تحديداً مواصلة التطوير النووي واستكماله وعندها الدخول في المفاوضات الحقيقية مع الغرب من موقع قوة".

التجربة النووية لكوريا الشمالية
وذكّر يشاي ايضاً "بموقف كان أطلقه وزير الأمن الاسرائيلي ايهود باراك قبل أكثر من سنة وهو أن كوريا تشبه كاسحة الجليد، التي تجر ورائها السفينة النووية العسكرية الايرانية"، معتبراً أن "هذا ما يحدث في الواقع ولذلك فإن الانفجار النووي هذا الصباح هو أخبار سيئة لـ "اسرائيل"، لافتاً الى أن "الدول الأعضاء في مجلس الأمن مع ألمانيا يعتزمون الدخول في مفاوضات مع ايران من أجل وقف تخصيب اليورانيوم بعد أسبوعين في كازخستان"، وأضاف "على ضوء التجربة مع كوريا الشمالية، يمكن التقدير سلفاً أن المفاوضات ستنتهي الى لا شيء".
وتابع القول أنه "خلافاً للتجربتين السابقتين اللتين لم تتسما بنجاح كبير والتفجير كان جزئياً، فإنه اذا ما عدنا الى قوة الهزة الأرضية التي حصلت نتيجة الانفجار تحت الأرض، يبدو أن كوريا الشمالية قد نجحت"، مضيفاً أن "حقيقة كهذه هي مصدر قلق لـ "اسرائيل"، لأن كوريا الشمالية منجم معلومات نووية لبشار الأسد في سوريا وحتى أنها أنشأت من أجله مفاعلاً نووياً تم قصفه وتدميره من قبل "اسرائيل" بحسب ما تذكر مصادر أجنبية". وختم يشاي مؤكداً "أن التعاون النووي والصاروخي مع ايران هو حقيقة معروفة تقريباً وهذا سبب اضافي للقلق الخطير من انعكاسات التفجير هذا الصباح".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018