ارشيف من :أخبار عالمية
مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: سورية تواصل الاضطلاع بواجبها في حماية مواطنيها
أكد بشار الجعفري، مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة أن "الحكومة السورية تواصل الاضطلاع بواجبها الدستوري في حماية مواطنيها من أعمال الإرهاب والتخريب والعمل على إعادة الأمن والاستقرار كما أنها تبذل قصارى جهدها رغم التدابير الأحادية الظالمة والضغوط الهائلة التي تتعرض لها لتلبية احتياجات المواطنين ولتأمين المأوى لمن أرغمتهم الأحداث المؤلمة والإرهاب والتدابير القسرية الجائرة الأحادية الجانب على مغادرة منازلهم وتسهيل عودتهم إلى ديارهم".
مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري
ورأى الجعفري في كلمة له في الجلسة العلنية لمجلس الأمن الدولي، أن "الحرص على المدنيين السوريين لايتماشى مع السياسات التي تنتهجها دول عربية وإقليمية وغربية تفاخر علناً بتقديمها السلاح والمال والتدريب والملاذ الآمن للمجموعات الارهابية المسلحة العابرة للحدود والتي تستهدف الدولة السورية بكافة مكوناتها".
وشكر الجعفري الدول ذات النوايا الحسنة التي تطرقت للأزمة في سورية وقدّمت أفكاراً إيجابية لحماية المدنيين السوريين من تبعات الأزمة التي تمر بها البلاد، في حين هاجم من سماهم "أولئك الذين تناولوا الأزمة في البلاد بالانتقاد والتنظير ووزعوا الاتهامات يمينا وشمالا"، مشيراً إلى أن "حكومات بلادهم متورطة في تسعير الأزمة في سورية سواء من خلال فرض التدابير القسرية أو من حيث السماح بمغادرة مواطنيها من الأصوليين والإرهابيين والتكفيريين إلى سورية أو من حيث تسليح وتمويل ورعاية أولئك الارهابيين والترويج لهم إعلاميا".
وإعتبر مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن "الوسيلة الأمثل لحماية المدنيين في النزاعات المسلحة وتجنيبهم ويلات الحروب تكمن في الحيلولة دون نشوب النزاعات المسلحة واعتماد الوسائل السلمية لتسويتها"، مشيراً إلى أن "تجربة حماية المدنيين في ليبيا مازالت ماثلة للعيان أمام الجميع سيّما وأن مسألة حماية المدنيين في النزاعات المسلحة لايمكن أن تستقيم إلا في ظل الاحترام الصارم لمبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة وفي مقدمتها مبادئ احترام السيادة والمساواة بين الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، مشدداً على أنه من "غير المقبول بتاتاً أن يتم التعامل مع هذه المسألة الهامة بشكل استنسابي وانتقائي يفرغها من مضمونها ويجعلها فضفاضة تتسع للعديد من أشكال إساءة الاستخدام وسوء التطبيق".
القلق على المدنيين السوريين لاينبغي التعبير عنه برعاية الإرهاب
وأعرب الجعفري عن إعتقاده بأن "القلق على المدنيين السوريين لاينبغي التعبير عنه برعاية الإرهاب والتطرف ولا بإفشال مساعي التسوية ولا بممارسة الضغوط لتقويض أي إمكانية للحوار الوطني الشامل الذي وحده سيمكن السوريين من إعادة الأمن والاستقرار وتحديد مستقبلهم بعملية سياسية تتم بين السوريين وبقيادة سورية كما أكد على ذلك قرارا مجلس الامن 2042 و2043 وبيان اجتماع جنيف".
وبيّن مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن "هناك فرق بين حماية المدنيين الأبرياء الواجبة على كل حكومات الدول الأعضاء وبين حماية المسلحين والإرهابيين والأصوليين ومجندي الأطفال ومطلقي النار على الطائرات المدنية وعلى البعثات الدبلوماسية الذين يستهدفون أساسا سلامة المدنيين ويدمرون البنى التحتية للدولة".
مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري
وقال الجعفري إن "الاتجار السياسي غير الأخلاقي بأوضاع اللاجئين السوريين وعقد المؤتمرات الإعلامية هنا وهناك لمجرد الإعلان عن تعهدات لايتم الوفاء بها في معظم الأحيان لاينسجم مع مسعى حماية المدنيين ولا مع حقيقة أن العديد من الدول التي تعلن تعهدات بتقديم تبرعات هي سبب أساس في نزوح ومعاناة هؤلاء اللاجئين".
إسرائيل هي جزء لايتجزأ من تسعير الأزمة الجارية في سورية
ورأى مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة أن "غطرسة المندوب الاسرائيلي قد جعلته يعتقد واهماً أنه حمورابي أو نبوخذ نصر أو سيمون بوليفار، وأن سياسات بلاده العدوانية واحتلالها للاراضي العربية المحتلة واضطهادها للشعب الفلسطيني يجب أن تكون قدوة لجميع الدول الاعضاء في هذه المنظمة".
وقال الجعفري إن "إسرائيل تساعد وتسلّح وترعى جماعات سلفية تكفيرية تنشط في منطقة الفصل في الجولان السوري المحتل،" مؤكداً أنها "جزء لايتجزأ من تسعير الأزمة الجارية في سورية".
ورأى الجعفري في كلمة له في الجلسة العلنية لمجلس الأمن الدولي، أن "الحرص على المدنيين السوريين لايتماشى مع السياسات التي تنتهجها دول عربية وإقليمية وغربية تفاخر علناً بتقديمها السلاح والمال والتدريب والملاذ الآمن للمجموعات الارهابية المسلحة العابرة للحدود والتي تستهدف الدولة السورية بكافة مكوناتها".
وشكر الجعفري الدول ذات النوايا الحسنة التي تطرقت للأزمة في سورية وقدّمت أفكاراً إيجابية لحماية المدنيين السوريين من تبعات الأزمة التي تمر بها البلاد، في حين هاجم من سماهم "أولئك الذين تناولوا الأزمة في البلاد بالانتقاد والتنظير ووزعوا الاتهامات يمينا وشمالا"، مشيراً إلى أن "حكومات بلادهم متورطة في تسعير الأزمة في سورية سواء من خلال فرض التدابير القسرية أو من حيث السماح بمغادرة مواطنيها من الأصوليين والإرهابيين والتكفيريين إلى سورية أو من حيث تسليح وتمويل ورعاية أولئك الارهابيين والترويج لهم إعلاميا".
وإعتبر مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن "الوسيلة الأمثل لحماية المدنيين في النزاعات المسلحة وتجنيبهم ويلات الحروب تكمن في الحيلولة دون نشوب النزاعات المسلحة واعتماد الوسائل السلمية لتسويتها"، مشيراً إلى أن "تجربة حماية المدنيين في ليبيا مازالت ماثلة للعيان أمام الجميع سيّما وأن مسألة حماية المدنيين في النزاعات المسلحة لايمكن أن تستقيم إلا في ظل الاحترام الصارم لمبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة وفي مقدمتها مبادئ احترام السيادة والمساواة بين الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، مشدداً على أنه من "غير المقبول بتاتاً أن يتم التعامل مع هذه المسألة الهامة بشكل استنسابي وانتقائي يفرغها من مضمونها ويجعلها فضفاضة تتسع للعديد من أشكال إساءة الاستخدام وسوء التطبيق".
القلق على المدنيين السوريين لاينبغي التعبير عنه برعاية الإرهاب
وأعرب الجعفري عن إعتقاده بأن "القلق على المدنيين السوريين لاينبغي التعبير عنه برعاية الإرهاب والتطرف ولا بإفشال مساعي التسوية ولا بممارسة الضغوط لتقويض أي إمكانية للحوار الوطني الشامل الذي وحده سيمكن السوريين من إعادة الأمن والاستقرار وتحديد مستقبلهم بعملية سياسية تتم بين السوريين وبقيادة سورية كما أكد على ذلك قرارا مجلس الامن 2042 و2043 وبيان اجتماع جنيف".
وبيّن مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن "هناك فرق بين حماية المدنيين الأبرياء الواجبة على كل حكومات الدول الأعضاء وبين حماية المسلحين والإرهابيين والأصوليين ومجندي الأطفال ومطلقي النار على الطائرات المدنية وعلى البعثات الدبلوماسية الذين يستهدفون أساسا سلامة المدنيين ويدمرون البنى التحتية للدولة".
وقال الجعفري إن "الاتجار السياسي غير الأخلاقي بأوضاع اللاجئين السوريين وعقد المؤتمرات الإعلامية هنا وهناك لمجرد الإعلان عن تعهدات لايتم الوفاء بها في معظم الأحيان لاينسجم مع مسعى حماية المدنيين ولا مع حقيقة أن العديد من الدول التي تعلن تعهدات بتقديم تبرعات هي سبب أساس في نزوح ومعاناة هؤلاء اللاجئين".
إسرائيل هي جزء لايتجزأ من تسعير الأزمة الجارية في سورية
ورأى مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة أن "غطرسة المندوب الاسرائيلي قد جعلته يعتقد واهماً أنه حمورابي أو نبوخذ نصر أو سيمون بوليفار، وأن سياسات بلاده العدوانية واحتلالها للاراضي العربية المحتلة واضطهادها للشعب الفلسطيني يجب أن تكون قدوة لجميع الدول الاعضاء في هذه المنظمة".
وقال الجعفري إن "إسرائيل تساعد وتسلّح وترعى جماعات سلفية تكفيرية تنشط في منطقة الفصل في الجولان السوري المحتل،" مؤكداً أنها "جزء لايتجزأ من تسعير الأزمة الجارية في سورية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018