ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ سلمان: قوى المعارضة لن تكون مضطرة للتوقيع على أية إتفاقات هشّة أو مخادعة
أكد الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان أن "ما حققه الشعب البحراني خلال عامين يعادل ما يمكن إنجازُه في عشرات السنين"، مشدداً على أن "الشعب البحراني انطلق في حراكه ولن يتوقف حتى يحصل على حقوقه الديموقراطية كاملة".
وقال الشيخ سلمان في مقابلة خاصة مع إذاعة النور اللبنانية، إن "الشعب البحراني نجح في إبراز قضيته بأنه شعب يعاني من الديكتاتورية ويطالب بالديموقراطية وذلك بموازاة نجاحه في إيصال قضيته إلى المجتمع الدولي وفي القدرة على الاستمرار والصمود في المطالبة والوقوف أمام مختلف وسائل القمع التي استُخدمت ضده".
كما تحدث الشيخ سلمان عن "التقدم الذي أحرزه الشعب البحراني على الصعيد الإعلامي من خلال تفوقه على النظام برغم كل إمكانيات النظام المادية والمعنوية"، مشيراً إلى أن "صوت المعارضة وخطابها مسموع ومؤثر محلياً وإقيليماً ودولياً، ويتضح ذلك من خلال التعاطف السياسي على مستوى العالم مع شعب البحرين ومطالبه،" واصفاً "هذا التقدم بالخطوة المتقدمة في طريق الوصول إلى المطالب العادلة".
وعن زيارة وفد القوى السياسية إلى موسكو، رأى الشيخ سلمان أن "هذه الزيارة فتحت أفقاً دولياً إضافياً من أجل إيصال حقيقة ما يجري في البحرين"، مشيراً إلى "الاستحصال على تفهم وتعاطف القيادة الروسية مع المطالب المشروعة المطالبة بالتحول نحو الديموقراطية الحقيقية".
واعتبر الشيخ سلمان أن "المطلوب هو الوصول إلى مرحلة البناء التي تتضمن عناصر أساسية منها المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وتحويل القواعد الدستورية الموجودة إلى واقع عملي"، مؤكداً السعي إلى أن "يكون الشعب مصدر السلطات وأن يكون مخولاً انتخاب مجلس تشريعي كامل الصلاحيات واختيار السلطة التنفيذية ومحاسبتها ومراقبتها وفصلها وعزلها".
الشيخ سلمان دعا إلى "الحفاظ على السلمية الذي تُجمع عليها القيادات السياسية كافة سواء تلك الموجودة داخل المعتقل أو خارجه"، مجدداً التأكيد على أن "السلمية هي الطريق الوحيد لبلوغ الاهداف المرجوة".
وانتقد الشيخ سلمان في الختام "ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي بالتعاطي مع الحراك الشعبي في المنطقة العربية بأكثر من معيار"، داعيا إياها إلى "التزام معايير القيم والمثل في مساندتها لحقوق الشعوب، وأن لا تُغفل مصالحها في تمهيد الأرضية لعلاقات مستقرة ودائمة وثابتة لتبادل المصالح بين الشعوب العربية وشعب البحرين وبين شعوب هذه الدول".
وقال الشيخ سلمان في مقابلة خاصة مع إذاعة النور اللبنانية، إن "الشعب البحراني نجح في إبراز قضيته بأنه شعب يعاني من الديكتاتورية ويطالب بالديموقراطية وذلك بموازاة نجاحه في إيصال قضيته إلى المجتمع الدولي وفي القدرة على الاستمرار والصمود في المطالبة والوقوف أمام مختلف وسائل القمع التي استُخدمت ضده".
كما تحدث الشيخ سلمان عن "التقدم الذي أحرزه الشعب البحراني على الصعيد الإعلامي من خلال تفوقه على النظام برغم كل إمكانيات النظام المادية والمعنوية"، مشيراً إلى أن "صوت المعارضة وخطابها مسموع ومؤثر محلياً وإقيليماً ودولياً، ويتضح ذلك من خلال التعاطف السياسي على مستوى العالم مع شعب البحرين ومطالبه،" واصفاً "هذا التقدم بالخطوة المتقدمة في طريق الوصول إلى المطالب العادلة".
وعن زيارة وفد القوى السياسية إلى موسكو، رأى الشيخ سلمان أن "هذه الزيارة فتحت أفقاً دولياً إضافياً من أجل إيصال حقيقة ما يجري في البحرين"، مشيراً إلى "الاستحصال على تفهم وتعاطف القيادة الروسية مع المطالب المشروعة المطالبة بالتحول نحو الديموقراطية الحقيقية".
الشيخ علي سلمان
ورداً على سؤال حول الحوار، شدد الشيخ السلمان على أن "الحوار لم يبدأ بعد، وإنما بدأت جلسات للتفاهم على طبيعة ذلك الحوار، مبدياً أمله في أن "تنجح هذه الجلسات في التوصل إلى رؤية واضحة تؤسس لتحول ديموقراطي حقيقي وجاد وليس تغييراً صورياً "، مؤكدا أن "قوى المعارضة لن تكون مضطرة أو مستعجلة للتوقيع على أية اتفاقات هشة أو مخادعة أو غير واضحة كما حدث في تاريخنا البحراني". واعتبر الشيخ سلمان أن "المطلوب هو الوصول إلى مرحلة البناء التي تتضمن عناصر أساسية منها المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وتحويل القواعد الدستورية الموجودة إلى واقع عملي"، مؤكداً السعي إلى أن "يكون الشعب مصدر السلطات وأن يكون مخولاً انتخاب مجلس تشريعي كامل الصلاحيات واختيار السلطة التنفيذية ومحاسبتها ومراقبتها وفصلها وعزلها".
الشيخ سلمان دعا إلى "الحفاظ على السلمية الذي تُجمع عليها القيادات السياسية كافة سواء تلك الموجودة داخل المعتقل أو خارجه"، مجدداً التأكيد على أن "السلمية هي الطريق الوحيد لبلوغ الاهداف المرجوة".
وانتقد الشيخ سلمان في الختام "ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي بالتعاطي مع الحراك الشعبي في المنطقة العربية بأكثر من معيار"، داعيا إياها إلى "التزام معايير القيم والمثل في مساندتها لحقوق الشعوب، وأن لا تُغفل مصالحها في تمهيد الأرضية لعلاقات مستقرة ودائمة وثابتة لتبادل المصالح بين الشعوب العربية وشعب البحرين وبين شعوب هذه الدول".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018