ارشيف من :أخبار عالمية
روسيا تحضر رداً صاروخياً شاملاً على الدرع الصاروخية الأميركية
يرى قائد "القوات الصاروخية ذات الأهداف الستراتيجية" الروسية الجنرال سيرغيي كاراكايف أن مخططات تطوير الدرع الصاروخية الأميركية موجهة ضد روسيا، ويقول: "اذا لم تتخل الولايات المتحدة الاميركية عن الصواريخ الستراتيجية ذات الرؤوس غير النووية، فإن روسيا ايضا ستسلك هذا الطريق".

ففي لقاء مع الصحفيين عقده الجنرال كاراكايف في مقر القيادة العامة لـ "القوات الصاروخية ذات الاهداف الستراتيجية" في فلاسيخ بضواحي موسكو، ذكـّر بالتهديد الذي تمثله الدرع الصاروخية الأميركية وتحدث عن خطط تسليح روسيا للسنوات القريبة القادمة.
واعتبر كاراكايف أن تحقيق المخططات الأميركية لتطوير درع صاروخية عالمية مضادة للصواريخ ونشر مكوناتها في أوروبا يمكن أن تعادل وتحيّد الترسانة الصاروخية ـ النووية الروسية. ويقول الجنرال "في الوقت الراهن فإن الدرع الصاروخية الحالية لأميركا لا تستطيع في الواقع أن تحد من إمكانيات القوات النووية الستراتيجية لروسيا. ولكن بموجب نهج التكيف المرحلي لأميركا في المراحل اللاحقة لإنشاء الدرع الصاروخية العالمية من المفترض أن يتم في القارة الأوروبية نشر وسائل مضادة للصواريخ، لها القدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية عابرة القارات". مضيفاً: يقولون انهم يفعلون ذلك لمواجهة الخطر من جانب ايران. "ولكن مثل هذه الصواريخ في أوروبا توجد فقط لدى
وأكد الجنرال: اذا لم تتخل اميركا عن برامج صنع الصواريخ الستراتيجية ذات الرؤوس غير النووية، فإن روسيا ينبغي ان تسير في هذا الطريق. وذكر القائد ان خروج اميركا سنة 2002 من اتفاقية الدرع الصاروخية لعام 1972 وقيامها بنشر انظمة درع صاروخية عالمية، اخذت امكانياتها تتراكم عاما بعد عام، تتطلب ضرورة البحث عن اجراءات جوابية من جانب روسيا، بما في ذلك صناعة مجموعات صاروخية جديدة، اكثر جودة، وقادرة على التغلب على انظمة الدرع الصاروخية الاميركية الموجودة. ويضيف الجنرال كاراكايف "وفي الوقت ذاته وفي حال نشر وسائل الدرع الصاروخية في الفضاء الكوني، فلا يستبعد، وبمقدار ما ان اميركا تحافظ بشدة على الأبحاث العلمية والتطوير ، فإن قدرات الصواريخ الباليستية عابرة القارات وذات الوقود الجاف يمكن أن لا تكون كافية للتغلب على هذا النوع من الدرع الصاروخية".
وفي هذه الحالة فإن روسيا يمكن ان تصنع، على قاعدة صاروخ باليستي عابر للقارات ذي وقود سائل، سلاحا ستراتيجيا عالي الدقة ذا رأس غير نووي، يقول الجنرال كاراكايف. واوضح انه يعني تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات جديد، ذي وقود سائل، يزن لدى انطلاقه 100 طن، وله ميزات أفضل مما لنظيره ذي الوقود الصلب، كميزة النسبة بين وزن الحمولة المفيدة ووزن كتلة الانطلاق. "ان القدرات الطاقوية الاعلى للصاروخ الباليستي ذي الوقود السائل تسمح بتحقيق طرق متنوعة وفعالة اكثر بمواجهة الدرع الصاروخية العالمية، بما في ذلك الاسلحة الضاربة في الفضاء الكوني"، كما يقول الجنرال. ويضيف "ان وجود صاروخ باليستي ضخم ذي وقود سائل في القوات الصاروخية الستراتيجية الروسية يسمح بتحقيق امكانيات مثل انشاء سلاح ستراتيجي عالي الدقة ذي رأس غير نووي ويصيب اي نقطة في العالم".
وبالاضافة الى ذلك، تحدث القائد العام للقوات الصاروخية الروسية عن مشاريع التسلح الروسية في السنة المنصرمة وفي بضع السنوات القريبة القادمة.
ذكر اولا انه في نهاية العام 2012 دخلت في الخدمة في القوات الصاروخية الستراتيجية 100 قاذفة صاروخية من مجموعات الصواريخ المتحركة الجديدة من طراز "توبول ـ M" وطراز "يارس"، التي تحمل الصاروخ الباليستي عابر القارات من طراز RS-24 متعدد الرؤوس الحربية...
وحسب كلمات الجنرال تم في 2012 انجاز العملية التي بدأت سنة 2006، وهي عملية اعادة تسليح الوحدة الصاروخية في تايكوفسك (في مقاطعة ايفانوفسك)، وفي الوقت الحاضر تحتل هذه الوحدة المرتبة الاولى في القوات الصاروخية الباليستية الستراتيجية الروسية، وهي معاد تسليحها كلها بمجموعات الصواريخ التحتأرضية المتحركة من الجيل الخامس.
وفي نهاية 2012 انتهت ايضا اعادة تسليح الفوج الصاروخي في تاتيشتيفسك (مقاطعة ساراتوفسك) بمجموعات صواريخ "توبول ـ M" المموضعة في صوامع تحتأرضية.
وفي سنة 2012 بدأت ايضا اعادة تسليح الوحدات الصاروخية في نوفوسيبيرسك و كوزيلسك (في مقاطعة كالوجسك) بالمجموعات الصاروخية من طراز "يارس".
"وهكذا ـ يقول الجنرال ـ فإن تحديث التسلح في القوات الصاروخية الباليستية الستراتيجية الروسية قد اكتمل في السنوات الاخيرة بنسبة 30 بالمائة".
وحسب كلماته فانه ستتم متابعة اعادة تسليح عدد من الوحدات الصاروخية بمجموعات الصاروخ من طراز "يارس".
واضاف "ومع سنة 2013 بدأت اعادة تسليح الفوج الصاروخي الاول في وحدات تاغيلسك، كما بدأت الاعمال التحضيرية لاعادة تسليح الوحدات الصاروخية في ايركوتسك و ياسنينسك".
"وتم التخطيط انه في سنة 2013 سيجري اطلاق 11 صاروخا باليستيا عابرا للقارات بهدف اساسي هو التوصل الى تمديد فترة استخدام المجموعات الصاروخية القائمة، واجراء تجارب الدولة لاختبار الصواريخ المستقبلية ورؤوسها القتالية"، حسبما اعلن كاراكايف.
وذكر انه في سنة 2012 قامت القوات الصاروخية الباليستية الستراتيجية باجراء 5 اطلاقات تجريبية لصواريخ باليستية عابرة للقارات، بموجب برنامج لاختبار التعديلات على المجموعات الصاروخية الستراتيجية ورؤوسها القتالية.
"ان الصاروخ الباليستي عابر القارات الجديد، المطور وذا قدرة الاستخدام القصوى، اصبح لديه قاعدة وحلول تكنولوجية، تم الحصول عليها خلال العمل لصنع الصواريخ من الجيل الخامس، بحيث تم بشكل ملحوظ تخفيض فترات وتكاليف صنعه".
وحتى سنة 2018 سوف يكون لدى روسيا صواريخ جديدة قادرة على التغلب على اي درع صاروخية. "وفي تقديرنا انه بحلول سنة 2018 ـ 2020 سيكون بمقدرونا التسلح بمجموعات صواريخ جديدة ذات رؤوس حربية، قادرة على التغلب على اي درع صاروخية، يمكن صنعها في تلك الفترة"، حسبما اكد القائد العام.
ان حصة مجموعات الصواريخ الجديدة في وحدات القوات الصاروخية السترايتجية متعددة الاهداف ستظل تكبر باستمرار، وفي سنة 2021 سوف تبلغ 98%، كما يقول الجنرال كاراكايف. وحسب كلماته "ففي هذه الفترة سوف تتوفر الامكانية لتكوين القدرة المطلوبة لتشكيلة المجموعات الضاربة في الظروف الطارئة".
"ان خطة تطوير تشكيلات القوات الصاروخية الباليستية عابرة القارات، في السنوات العشر القادمة، تفترض تجديد التشكيلات بأن تضم الى تركيباتها مجموعات الصواريخ المستقبلية ذات قواعد الانطلاق المتموضعة والمتحركة"، كما يقول الجنرال. "ان تشكيلات الاسلحة الضاربة ينبغي ان تكون، كما هي الان، ثنائية الكفاءة الخاصة بالحماية المتوفرة لمجموعات الصواريخ المتموضعة، والتي تمتلك في الوقت ذاته الجهوزية القتالية العالية للاستخدام الفوري، وحركية المجموعات المتحركة ذات دقة التصويب العالية".
وبحلول عام 2019 ستمتلك روسيا صاروخا باليستيا عابرا للقارات، جديدا وثقيلا. خلال سنة 2012 وطبقا لبرنامج الدولة للتسلح للاعوام 2011 ـ 2020، بدأ العمل بصناعة مجموعات صواريخ مستقبلية، وبشكل خاص الصواريخ ذات الوزن الثقيل جدا، حسب قول كاراكايف. و"تواريخ صناعة هذه المجموعة الصاروخية هي محددة بموجب برنامج الدولة للتسلح. والمجموعة الصاروخية الجديدة ذات الاهداف الستراتيجية تقوم على صناعتها مختلف الشركات الروسية بالتعاون فيما بينها. ومن المتوقع ان تنتهي هذه الاعمال، بموجب الخطة، في نهاية 2018"، كما يقول القائد العام.
وتوضيحا لضرورة صنع الصاروخ الجديد الثقيل ذي الوقود السائل الباليستي وعابر القارات ذكر كاراكايف انه "هناك اهمية كبيرة للمجموعة الموجودة من الصواريخ الباليستية عابرة القارات ذات الاهداف الستراتيجية والمتموضعة ارضيا، لاجل الحلول محل المجموعة الصاروخية من طراز "فويفودا" ذات الصاروخ الثقيل RS-20V، الذي وضع في المناوبة القتالية منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي". مع العلم انه "بحسب المستوى التكنولولجي فإن مجموعة الصاروخ "فويفودا" ليس لها مثيل في مختلف المجموعات الصاروخية الحربية الوطنية والاجنبية"، حسب تقدير القائد العام. وهذا الصاروخ يمتلك مستوى عال من الاهلية التكنولوجية والجهوزية القتالية، مما يسمح بتنفيذ مختلف المهمات القتالية، بما في ذلك اطلاق الصاروخ في ظروف الرد النووي على ضربة نووية. ويؤكد القائد العام "انطلاقا من ذلك، فإن وجود طراز من هذا النوع في مجموعة الصواريخ يبدو كاجراء فائق الاهمية لدعم كل منظومة الصمود الستراتيجي النووي لروسيا".
"ان تواريخ بدء استخدام هذه المجموعة الصاروخية، بصرف النظر عن مدة العمل لتوسيع قدراتها، ليست غير محدودة" كما يقول كاراكايف. "وبالارتباط مع ذلك بدأ في وزارة الدفاع الروسية العمل للحفاظ على القدرات القتالية لمجموعات قوات الصواريخ الباليستية عابرة القارات ذات الاهداف الستراتيجية المتعددة، بعد اخراج هذه الصواريخ من التشكيلة القتالية. وهم يعتزمون اجراء سلسلة من الاعمال التجريبية ـ التطويرية في هذا الاتجاه".

ففي لقاء مع الصحفيين عقده الجنرال كاراكايف في مقر القيادة العامة لـ "القوات الصاروخية ذات الاهداف الستراتيجية" في فلاسيخ بضواحي موسكو، ذكـّر بالتهديد الذي تمثله الدرع الصاروخية الأميركية وتحدث عن خطط تسليح روسيا للسنوات القريبة القادمة.
واعتبر كاراكايف أن تحقيق المخططات الأميركية لتطوير درع صاروخية عالمية مضادة للصواريخ ونشر مكوناتها في أوروبا يمكن أن تعادل وتحيّد الترسانة الصاروخية ـ النووية الروسية. ويقول الجنرال "في الوقت الراهن فإن الدرع الصاروخية الحالية لأميركا لا تستطيع في الواقع أن تحد من إمكانيات القوات النووية الستراتيجية لروسيا. ولكن بموجب نهج التكيف المرحلي لأميركا في المراحل اللاحقة لإنشاء الدرع الصاروخية العالمية من المفترض أن يتم في القارة الأوروبية نشر وسائل مضادة للصواريخ، لها القدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية عابرة القارات". مضيفاً: يقولون انهم يفعلون ذلك لمواجهة الخطر من جانب ايران. "ولكن مثل هذه الصواريخ في أوروبا توجد فقط لدى
قائد "القوات الصاروخية ذات الأهداف الستراتيجية" الجنرال كاركيف
روسيا. وبناء على ذلك فنحن نفترض ان الدرع الصاروخية في اوروبا هي موجهة ضد روسيا، إذ ان الصواريخ الباليستية عابرة القارات والصواريخ الباليستية التي تحملها الغواصات، هي اساس القوات الستراتيجية النووية الروسية. وببساطة نقول انه لا توجد في اوروبا دول اخرى تملك صواريخ باليستية التي تستخدم لاعتراضها منظومات الدرع الصاروخية التي يتم نشرها".وأكد الجنرال: اذا لم تتخل اميركا عن برامج صنع الصواريخ الستراتيجية ذات الرؤوس غير النووية، فإن روسيا ينبغي ان تسير في هذا الطريق. وذكر القائد ان خروج اميركا سنة 2002 من اتفاقية الدرع الصاروخية لعام 1972 وقيامها بنشر انظمة درع صاروخية عالمية، اخذت امكانياتها تتراكم عاما بعد عام، تتطلب ضرورة البحث عن اجراءات جوابية من جانب روسيا، بما في ذلك صناعة مجموعات صاروخية جديدة، اكثر جودة، وقادرة على التغلب على انظمة الدرع الصاروخية الاميركية الموجودة. ويضيف الجنرال كاراكايف "وفي الوقت ذاته وفي حال نشر وسائل الدرع الصاروخية في الفضاء الكوني، فلا يستبعد، وبمقدار ما ان اميركا تحافظ بشدة على الأبحاث العلمية والتطوير ، فإن قدرات الصواريخ الباليستية عابرة القارات وذات الوقود الجاف يمكن أن لا تكون كافية للتغلب على هذا النوع من الدرع الصاروخية".
وفي هذه الحالة فإن روسيا يمكن ان تصنع، على قاعدة صاروخ باليستي عابر للقارات ذي وقود سائل، سلاحا ستراتيجيا عالي الدقة ذا رأس غير نووي، يقول الجنرال كاراكايف. واوضح انه يعني تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات جديد، ذي وقود سائل، يزن لدى انطلاقه 100 طن، وله ميزات أفضل مما لنظيره ذي الوقود الصلب، كميزة النسبة بين وزن الحمولة المفيدة ووزن كتلة الانطلاق. "ان القدرات الطاقوية الاعلى للصاروخ الباليستي ذي الوقود السائل تسمح بتحقيق طرق متنوعة وفعالة اكثر بمواجهة الدرع الصاروخية العالمية، بما في ذلك الاسلحة الضاربة في الفضاء الكوني"، كما يقول الجنرال. ويضيف "ان وجود صاروخ باليستي ضخم ذي وقود سائل في القوات الصاروخية الستراتيجية الروسية يسمح بتحقيق امكانيات مثل انشاء سلاح ستراتيجي عالي الدقة ذي رأس غير نووي ويصيب اي نقطة في العالم".
وبالاضافة الى ذلك، تحدث القائد العام للقوات الصاروخية الروسية عن مشاريع التسلح الروسية في السنة المنصرمة وفي بضع السنوات القريبة القادمة.
ذكر اولا انه في نهاية العام 2012 دخلت في الخدمة في القوات الصاروخية الستراتيجية 100 قاذفة صاروخية من مجموعات الصواريخ المتحركة الجديدة من طراز "توبول ـ M" وطراز "يارس"، التي تحمل الصاروخ الباليستي عابر القارات من طراز RS-24 متعدد الرؤوس الحربية...
وحسب كلمات الجنرال تم في 2012 انجاز العملية التي بدأت سنة 2006، وهي عملية اعادة تسليح الوحدة الصاروخية في تايكوفسك (في مقاطعة ايفانوفسك)، وفي الوقت الحاضر تحتل هذه الوحدة المرتبة الاولى في القوات الصاروخية الباليستية الستراتيجية الروسية، وهي معاد تسليحها كلها بمجموعات الصواريخ التحتأرضية المتحركة من الجيل الخامس.
وفي نهاية 2012 انتهت ايضا اعادة تسليح الفوج الصاروخي في تاتيشتيفسك (مقاطعة ساراتوفسك) بمجموعات صواريخ "توبول ـ M" المموضعة في صوامع تحتأرضية.
وفي سنة 2012 بدأت ايضا اعادة تسليح الوحدات الصاروخية في نوفوسيبيرسك و كوزيلسك (في مقاطعة كالوجسك) بالمجموعات الصاروخية من طراز "يارس".
"وهكذا ـ يقول الجنرال ـ فإن تحديث التسلح في القوات الصاروخية الباليستية الستراتيجية الروسية قد اكتمل في السنوات الاخيرة بنسبة 30 بالمائة".
وحسب كلماته فانه ستتم متابعة اعادة تسليح عدد من الوحدات الصاروخية بمجموعات الصاروخ من طراز "يارس".
واضاف "ومع سنة 2013 بدأت اعادة تسليح الفوج الصاروخي الاول في وحدات تاغيلسك، كما بدأت الاعمال التحضيرية لاعادة تسليح الوحدات الصاروخية في ايركوتسك و ياسنينسك".
"وتم التخطيط انه في سنة 2013 سيجري اطلاق 11 صاروخا باليستيا عابرا للقارات بهدف اساسي هو التوصل الى تمديد فترة استخدام المجموعات الصاروخية القائمة، واجراء تجارب الدولة لاختبار الصواريخ المستقبلية ورؤوسها القتالية"، حسبما اعلن كاراكايف.
وذكر انه في سنة 2012 قامت القوات الصاروخية الباليستية الستراتيجية باجراء 5 اطلاقات تجريبية لصواريخ باليستية عابرة للقارات، بموجب برنامج لاختبار التعديلات على المجموعات الصاروخية الستراتيجية ورؤوسها القتالية.
"ان الصاروخ الباليستي عابر القارات الجديد، المطور وذا قدرة الاستخدام القصوى، اصبح لديه قاعدة وحلول تكنولوجية، تم الحصول عليها خلال العمل لصنع الصواريخ من الجيل الخامس، بحيث تم بشكل ملحوظ تخفيض فترات وتكاليف صنعه".
وحتى سنة 2018 سوف يكون لدى روسيا صواريخ جديدة قادرة على التغلب على اي درع صاروخية. "وفي تقديرنا انه بحلول سنة 2018 ـ 2020 سيكون بمقدرونا التسلح بمجموعات صواريخ جديدة ذات رؤوس حربية، قادرة على التغلب على اي درع صاروخية، يمكن صنعها في تلك الفترة"، حسبما اكد القائد العام.
ان حصة مجموعات الصواريخ الجديدة في وحدات القوات الصاروخية السترايتجية متعددة الاهداف ستظل تكبر باستمرار، وفي سنة 2021 سوف تبلغ 98%، كما يقول الجنرال كاراكايف. وحسب كلماته "ففي هذه الفترة سوف تتوفر الامكانية لتكوين القدرة المطلوبة لتشكيلة المجموعات الضاربة في الظروف الطارئة".
"ان خطة تطوير تشكيلات القوات الصاروخية الباليستية عابرة القارات، في السنوات العشر القادمة، تفترض تجديد التشكيلات بأن تضم الى تركيباتها مجموعات الصواريخ المستقبلية ذات قواعد الانطلاق المتموضعة والمتحركة"، كما يقول الجنرال. "ان تشكيلات الاسلحة الضاربة ينبغي ان تكون، كما هي الان، ثنائية الكفاءة الخاصة بالحماية المتوفرة لمجموعات الصواريخ المتموضعة، والتي تمتلك في الوقت ذاته الجهوزية القتالية العالية للاستخدام الفوري، وحركية المجموعات المتحركة ذات دقة التصويب العالية".
وبحلول عام 2019 ستمتلك روسيا صاروخا باليستيا عابرا للقارات، جديدا وثقيلا. خلال سنة 2012 وطبقا لبرنامج الدولة للتسلح للاعوام 2011 ـ 2020، بدأ العمل بصناعة مجموعات صواريخ مستقبلية، وبشكل خاص الصواريخ ذات الوزن الثقيل جدا، حسب قول كاراكايف. و"تواريخ صناعة هذه المجموعة الصاروخية هي محددة بموجب برنامج الدولة للتسلح. والمجموعة الصاروخية الجديدة ذات الاهداف الستراتيجية تقوم على صناعتها مختلف الشركات الروسية بالتعاون فيما بينها. ومن المتوقع ان تنتهي هذه الاعمال، بموجب الخطة، في نهاية 2018"، كما يقول القائد العام.
وتوضيحا لضرورة صنع الصاروخ الجديد الثقيل ذي الوقود السائل الباليستي وعابر القارات ذكر كاراكايف انه "هناك اهمية كبيرة للمجموعة الموجودة من الصواريخ الباليستية عابرة القارات ذات الاهداف الستراتيجية والمتموضعة ارضيا، لاجل الحلول محل المجموعة الصاروخية من طراز "فويفودا" ذات الصاروخ الثقيل RS-20V، الذي وضع في المناوبة القتالية منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي". مع العلم انه "بحسب المستوى التكنولولجي فإن مجموعة الصاروخ "فويفودا" ليس لها مثيل في مختلف المجموعات الصاروخية الحربية الوطنية والاجنبية"، حسب تقدير القائد العام. وهذا الصاروخ يمتلك مستوى عال من الاهلية التكنولوجية والجهوزية القتالية، مما يسمح بتنفيذ مختلف المهمات القتالية، بما في ذلك اطلاق الصاروخ في ظروف الرد النووي على ضربة نووية. ويؤكد القائد العام "انطلاقا من ذلك، فإن وجود طراز من هذا النوع في مجموعة الصواريخ يبدو كاجراء فائق الاهمية لدعم كل منظومة الصمود الستراتيجي النووي لروسيا".
"ان تواريخ بدء استخدام هذه المجموعة الصاروخية، بصرف النظر عن مدة العمل لتوسيع قدراتها، ليست غير محدودة" كما يقول كاراكايف. "وبالارتباط مع ذلك بدأ في وزارة الدفاع الروسية العمل للحفاظ على القدرات القتالية لمجموعات قوات الصواريخ الباليستية عابرة القارات ذات الاهداف الستراتيجية المتعددة، بعد اخراج هذه الصواريخ من التشكيلة القتالية. وهم يعتزمون اجراء سلسلة من الاعمال التجريبية ـ التطويرية في هذا الاتجاه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018