ارشيف من :أخبار عالمية
لافروف: المعارضة السورية لم تبلور بعد "خطة سياسية بناءة"
رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافرورف أن المعارضة السورية لم تبلور بعد خطة سياسية بناءة، وأضاف قائلاً، إن "المعارضة لم تقدم حتى الآن أي خطة سياسية، ولم يقدم ممثلوها رؤيتهم وتصورهم لمستقبل سوريا، وجل ما يقولونه فقط هو لابد أن يرحل (الرئيس السوري بشار) الأسد".
وأضاف الوزير الروسي في تصريح لتلفزيون "ARD" الألماني، الجمعة، أن "الدول الغربية ودول الخليج العربي وتركيا بذلت العديد من الجهود لتوحيد المعارضة، وتم بالفعل تشكيل الائتلاف، ولكن على الرغم من ذلك تبقى العقيدة السياسية للمعارضة غير بناءة"، واعتبر أن "الرؤية السياسية لمستقبل سوريا، هي التي تحدد فهم هل أن المعارضة السورية موحدة بالفعل أم لا".

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
من ناحية ثانية، نفى لافروف، ان "تكون بلاده ارسلت أى مستشار عسكري إلى أي منطقة بما في ذلك سوريا". لافتا إلى أن روسيا "لا يوجد لديها وجود عسكري في سوريا سوى 30 أو 40 عسكريا في القاعدة الروسية العسكرية في طرطوس (غرب سوريا"، وأوضح أن وجود هؤلاء العسكري يأتي في إطار "تقديم الدعم اللوجيستي للسفن الروسية الموجودة هناك". وأشار إلى أن "الولايات المتحدة الأميركية ارسلت مستشاراً عسكرياً من أجل العمل مع المعارضة على الحدود التركية السورية".
وحول تسليح سوريا، أكد لافروف، أن روسيا باعت أسلحة دفاع جوي إلى دمشق "بموجب اتفاقيات قديمة مبرمة بين الجانبين"، ولفت إلى أن "تلك الأسلحة لن تستخدم في الاشتباكات والمواجهات الجارية في الداخل السوري"، وشرح الوزير الروسي بأن "الأوروبيين اعترفوا بأن الأسلحة الموجودة مع "الأصوليين" في مالي، هي الأسلحة التي أعطوها من قبل لمعارضي الرئيس الليبي السابق معمر القذافي"، معرباً عن أمله في أن "يتعقب الأوروبيون وجهة الأسلحة التي أعطوها للمعارضة السورية".
كما دعا لافروف إلى "تنحية المصالح الجيوسياسية جانباً من أجل استقرار الأوضاع في سوريا، وتحليل الأحداث فيها بشكل صحيح"، وأعاد التأكيد على "ضرورة أن تقوم جميع الأطراف في سوريا بإظهار نوع من التعاون من أجل التوصل إلى حوار وطني يضمن حقوق جميع الأقليات، ومن ثم حل الأزمة بشكل سلمي".
وأضاف الوزير الروسي في تصريح لتلفزيون "ARD" الألماني، الجمعة، أن "الدول الغربية ودول الخليج العربي وتركيا بذلت العديد من الجهود لتوحيد المعارضة، وتم بالفعل تشكيل الائتلاف، ولكن على الرغم من ذلك تبقى العقيدة السياسية للمعارضة غير بناءة"، واعتبر أن "الرؤية السياسية لمستقبل سوريا، هي التي تحدد فهم هل أن المعارضة السورية موحدة بالفعل أم لا".

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
من ناحية ثانية، نفى لافروف، ان "تكون بلاده ارسلت أى مستشار عسكري إلى أي منطقة بما في ذلك سوريا". لافتا إلى أن روسيا "لا يوجد لديها وجود عسكري في سوريا سوى 30 أو 40 عسكريا في القاعدة الروسية العسكرية في طرطوس (غرب سوريا"، وأوضح أن وجود هؤلاء العسكري يأتي في إطار "تقديم الدعم اللوجيستي للسفن الروسية الموجودة هناك". وأشار إلى أن "الولايات المتحدة الأميركية ارسلت مستشاراً عسكرياً من أجل العمل مع المعارضة على الحدود التركية السورية".
وحول تسليح سوريا، أكد لافروف، أن روسيا باعت أسلحة دفاع جوي إلى دمشق "بموجب اتفاقيات قديمة مبرمة بين الجانبين"، ولفت إلى أن "تلك الأسلحة لن تستخدم في الاشتباكات والمواجهات الجارية في الداخل السوري"، وشرح الوزير الروسي بأن "الأوروبيين اعترفوا بأن الأسلحة الموجودة مع "الأصوليين" في مالي، هي الأسلحة التي أعطوها من قبل لمعارضي الرئيس الليبي السابق معمر القذافي"، معرباً عن أمله في أن "يتعقب الأوروبيون وجهة الأسلحة التي أعطوها للمعارضة السورية".
كما دعا لافروف إلى "تنحية المصالح الجيوسياسية جانباً من أجل استقرار الأوضاع في سوريا، وتحليل الأحداث فيها بشكل صحيح"، وأعاد التأكيد على "ضرورة أن تقوم جميع الأطراف في سوريا بإظهار نوع من التعاون من أجل التوصل إلى حوار وطني يضمن حقوق جميع الأقليات، ومن ثم حل الأزمة بشكل سلمي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018