ارشيف من :أخبار لبنانية
"الأخبار": مازوت "14 آذار" إلى سوريا
نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر عدّة متقاطعة ان شركتي "يونيتيرمينال" (وهي شركة لبنانية مساهمة يملكها آل عبجي، أصحاب بنك بيمو، وورثة بيار خوري 50% منها، فيما تمتلك شركة IPG الكويتية 50%) و"هيبكو" (التي يملكها آل البساتنة وقد استحوذت منذ سنة ونصف السنة على منشأة "كوجيكو" وأصولها العائدة لرئيس جبهة "النضال الوطني" لبنائب وليد جنبلاط عبر بهيج ابو حمزة) تنشطان بقوّة حالياً على خط اعادة تصدير المازوت الى سوريا، ليس عن طريق البر فحسب بل ايضاً عن طريق البحر. ويشارك في هذا النشاط عدد لا بأس به من الشركات المحلية الخاصّة، ولو بحصص اقل، منها شركات «كورال اويل» (شل سابقا ويملكها رجل الأعمال السعودي محمد العامودي وهو يملك مصافي للنفط في المغرب وفي السويد) وشركة "يونايتد" (وهي مملوكة من جوزف طايع)، وشركة "ميدكو" (يملكها آل شماس ومنهم مارون شماس)، و"الشركة العربية" (يملكها وليد عبد الرزاق الحجة)".

تصدير المازوت الى سوريا
وبحسب الصحيفة "فان هذه الشركات قامت، في الشهر الاخير، بإعادة تصدير نحو 30 الف طن من المازوت (المعروف بالاخضر)، لقاء رسم يمثّل 1% من القيمة المجاز اعادة تصديرها. إلا أن اللافت ان حجم استيراد المازوت الى لبنان ارتفع في الفترة نفسها الى 100 الف طن في الشهر، في حين ان الاستهلاك المحلي لهذه المادّة لا يتجاوز 50 الف طن شهرياً، وهو ما يدفع المراقبين الى تقدير حجم التهريب عبر الحدود بنحو 20 ألف طن شهرياً". وتؤكد مصادر الشركات لـ"الأخبار" ان" المهربين يسحبون من السوق المحلي نحو مليوني ليتر يومياً. وهذه الكمية مرجّحة للازدياد عندما يتحسن الطقس وتزول الثلوج التي تعرقل توسّع عمليات التهريب بسبب انقطاع الطرقات غير المؤهّلة".
وفي هذا الصدد، تقول الصحيفة " في قراءة مبسّطة لهذه التفاصيل، يتبيّن ان ليست هناك جهة (او جهات سياسية) متورطة وحدها بإعادة تصدير المازوت لأغراض سياسية فحسب، بل ان معظم الشركات الخاصة الناشطة (وهي تتوزع على كل القوى السياسية المسيطرة) تتسابق للإستفادة من هذا النشاط، ولا سيما ان ارباحه كبيرة. اذ ان الشركات نفسها تقرّ بأن الربح على كل طن مازوت يتجاوز 15 دولاراً، اي ان اعادة تصدير 30 الف طن عبر الطرق الشرعية تولّد ارباحا شهرية تتجاوز 450 الف دولار".
وهنا تقول المصادر ان" الارباح الفعلية المخبأة تدفع الى تقدير هذه الارباح بنحو 600 الف دولار على الاقل، تضاف اليها ارباح اقل بقليل ناتجة من التهريب. اي ان النشاط المتصل بتأمين حاجات السوق السورية من المازوت عبر لبنان يدرّ ارباحاً لا تقل عن مليون دولار في الشهر، وهي أرباح مرجّحة للتعاظم في ضوء الشح الذي تعانيه سوريا في ظل الحصار".
وتشير مصادر "الأخبار" إلى أن" قصّة تصدير المازوت الأخضر بدأت منذ نحو 4 أشهر حين عمدت «يونيترمينال» إلى تصدير كميات إلى سوريا من خزاناتها القائمة في الدورة، إلا أن الطلب السوري على هذه المادة ارتفع مع بدء فصل الشتاء، ما دفع الشركة إلى استئجار خزانات إضافية وتسريع حركة استيراد المازوت الأخضر، خصوصاً أن استئجار الخزانات يخفف من كلفة انتظار البواخر في البحر قبل تفريغها".
وتضيف الصحيفة "بعد فترة قصيرة، تبيّن لشركة «يونيترمينال» أن الخزانات الإضافية لم تعد كافية نظراً إلى ارتفاع وتيرة الاستيراد والطلب، وبالتالي عمدت الشركة إلى استئجار خزانات في الزهراني. الا ان ازدياد الطلب دفع باقي الشركات إلى التسابق من أجل الحصول على حصّة لها وهكذا كان".

تصدير المازوت الى سوريا
وبحسب الصحيفة "فان هذه الشركات قامت، في الشهر الاخير، بإعادة تصدير نحو 30 الف طن من المازوت (المعروف بالاخضر)، لقاء رسم يمثّل 1% من القيمة المجاز اعادة تصديرها. إلا أن اللافت ان حجم استيراد المازوت الى لبنان ارتفع في الفترة نفسها الى 100 الف طن في الشهر، في حين ان الاستهلاك المحلي لهذه المادّة لا يتجاوز 50 الف طن شهرياً، وهو ما يدفع المراقبين الى تقدير حجم التهريب عبر الحدود بنحو 20 ألف طن شهرياً". وتؤكد مصادر الشركات لـ"الأخبار" ان" المهربين يسحبون من السوق المحلي نحو مليوني ليتر يومياً. وهذه الكمية مرجّحة للازدياد عندما يتحسن الطقس وتزول الثلوج التي تعرقل توسّع عمليات التهريب بسبب انقطاع الطرقات غير المؤهّلة".
وفي هذا الصدد، تقول الصحيفة " في قراءة مبسّطة لهذه التفاصيل، يتبيّن ان ليست هناك جهة (او جهات سياسية) متورطة وحدها بإعادة تصدير المازوت لأغراض سياسية فحسب، بل ان معظم الشركات الخاصة الناشطة (وهي تتوزع على كل القوى السياسية المسيطرة) تتسابق للإستفادة من هذا النشاط، ولا سيما ان ارباحه كبيرة. اذ ان الشركات نفسها تقرّ بأن الربح على كل طن مازوت يتجاوز 15 دولاراً، اي ان اعادة تصدير 30 الف طن عبر الطرق الشرعية تولّد ارباحا شهرية تتجاوز 450 الف دولار".
وهنا تقول المصادر ان" الارباح الفعلية المخبأة تدفع الى تقدير هذه الارباح بنحو 600 الف دولار على الاقل، تضاف اليها ارباح اقل بقليل ناتجة من التهريب. اي ان النشاط المتصل بتأمين حاجات السوق السورية من المازوت عبر لبنان يدرّ ارباحاً لا تقل عن مليون دولار في الشهر، وهي أرباح مرجّحة للتعاظم في ضوء الشح الذي تعانيه سوريا في ظل الحصار".
وتشير مصادر "الأخبار" إلى أن" قصّة تصدير المازوت الأخضر بدأت منذ نحو 4 أشهر حين عمدت «يونيترمينال» إلى تصدير كميات إلى سوريا من خزاناتها القائمة في الدورة، إلا أن الطلب السوري على هذه المادة ارتفع مع بدء فصل الشتاء، ما دفع الشركة إلى استئجار خزانات إضافية وتسريع حركة استيراد المازوت الأخضر، خصوصاً أن استئجار الخزانات يخفف من كلفة انتظار البواخر في البحر قبل تفريغها".
وتضيف الصحيفة "بعد فترة قصيرة، تبيّن لشركة «يونيترمينال» أن الخزانات الإضافية لم تعد كافية نظراً إلى ارتفاع وتيرة الاستيراد والطلب، وبالتالي عمدت الشركة إلى استئجار خزانات في الزهراني. الا ان ازدياد الطلب دفع باقي الشركات إلى التسابق من أجل الحصول على حصّة لها وهكذا كان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018