ارشيف من :أخبار لبنانية
عون: على حزب "المستقبل" التوجه الى القضاء
وفي حديث لإذاعة (صوت المدى)، طالب عون بضرورة "معاقبة كل رجل مارس السلطة وارتكب اخطاءً جسيمة، منها غير مقصود والاخر مقصود، خصوصاً لناحية الفساد والاهمال والمال المهدور"، مؤكداً ان "كل المخالفات ستظهر من خلال التحقيقات، وهناك آلاف المستندات الموثقة التي تدل على الهدر"، معتبراً ان "غياب الوثائق في بعض الاحيان يشكل وثيقة ودليلاً بحد ذاته، خصوصاً لناحية صرف الاموال من دون وثيقة"، معرباً عن اعتقاده ان "الوثائق المفقودة موجودة في خزانة احدهم".

الرئيس ميشال عون
وقال رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ان "ممارسة قواعد المحاسبة العامة كافية شرط ممارستها بالشكل الصحيح، والمشكلة اليوم ان هذه القواعد والدستور والقوانين ليست مطبقة بشكل كامل"، لافتا الى ان "كل ما نريد هو توجه حزب "المستقبل" الى القضاء ولا احد يستطيع ان يستفزنا".
وأضاف عون "على القضاء التحرك اليوم بعد صدور هذا الكتاب فهذا يرتب مسؤولية كبيرة خصوصاً انه يكشف جرائم كبيرة وليس مجرد جناية"، معتبراً ان "غياب الموازنة يشكل سابقة لاننا لا نتمكن من اقرارها في مجلس النواب والسبب يعود الى عدم وجود قطع حساب عن السنوات السابقة وبالتالي لا يمكننا نشر موازنة".
وتابع "لم اتلق بعد أي ردود فعل من الحلفاء ولا املك اوراقا ثبوتية تؤكد تورط احدهم في الفساد"، مشدداً على " اننا لا نقبل التسوية على هذا الموضوع وفي هذه القضية"، مؤكداً ان "الدولة اليوم أمام امتحان بكافة سلطاتها، وإلا ستنهار"، وشدد على "ضرورة حصول المحاسبة امام القضاء ولن نقبل بأي تسوية".
وفيما يخص قانون الإنتخابات، قال عون " كل شيء فيه كلمة أكثري لا اريد ان اسمع عنه ولا أحد يحق له أن يقاطع الانتخابات وسأطعن بأي قانون غير الارثوذكسي".
وأضاف " قانون اللقاء الأرثوذكسي يعزز العيش الوطني لأن يلغي الخصومة - يؤمن صحة التمثيل النيابي . بتقديري القوات والكتائب لن يتخلوا عن مشروع اللقاء الأرثوذكسي.عقل البعض تسووي أما عقلي فهو حقوقي"، سائلاً "لماذا التحايل والتعقيدات بما يتعلق بالقانون العادل للجميع؟.
واعتبر انه بدون أن"الحكومة تستطيع أن تحكم بدون مجلس نواب بحسب decret loi وليس صحيحا أن اللبنانيين لا يتفقون إلا برعاية خارجية من المعيب هذا الكلام و كأن كل المواثيق والإتفاقات لا قيمة لها ".
وفي سياق متصل، لفت عون الى ان "بكركي قامت بعملها وعلى النواب إكمال المهمة"، مشدداً على ان زيارة البطريرك الراعي الكاردينال بشارة الراعي الى سوريا ليس سياسية وإنما دينية ببعدين أولاً: زيارة الكنيسة المارونية بعد طول غياب، ثانيا: المشاركة في تنصيب البطريرك اليازجي، ما جسد وحدة مسيحيية".
وفيما يتعلق بملف " داتا الإتصالات"، قال عون " لنحترم القانون 140 والدستور - السلطات التنفيذية، القضائية والإجرائية مجبرة السهر على تطبيق القانون، ما قيل في موضوع الإتصالات وجهة نظر وليست مبنية على أي قانون، ووزير الإتصالات يخضع للقوانين".
وحول التنقيب عن النفط، لفت العماد عون الى مستقبل عظيم للبنانيين يوفر البحبوحةـ موضحاً ان إدارة قطاع النفط ستكون كلياً مختلفة عن ما عرضناه في الإبراء المستحيل وسيتحرر أبنائنا من الديون المتراكمة عليهم".
وأكد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ان "على الجيش ضبط الحدود والحكومة ملزمة بإعطاء التغطية السياسية"، قائلاً "من إعتدى على الجيش لن يسلم نفسه. نبهنا بالسابق من هذه الأخطار ويجب التحرك لأنه يعز علينا ليس فقط خسارة الأشخاص وإنما المؤسسة أيضا. تصاريح الحريري تبين أنه وراء ما حصل في عرسال.لا نسبة للمقارنة بين عرسال والضاحية"، مشدداً على ان "وثيقة الوفاق الوطني تنص على حسن العلاقات مع سورية ويجب إحترام ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018