ارشيف من :أخبار لبنانية
فرنجية: ذاهبون إلى مجلس النوّاب للتصويت على "الأرثوذوكسي"
أكّد رئيس تيّار المردة النائب سليمان فرنجية " أنّنا ذاهبون إلى مجلس النوّاب للتصويت على القانون الأرثوذوكسي الذي لا يزال الأفضل وهو يحقّق حُسن التمثيل "، لافتاً الى انّ "سلاح المال أقوى وأفعل من أيّ سلاحٍ آخر، ونحن نسعى من خلال قانون الانتخاب للحدّ من الهجوم المالي علينا"، ولفت الى ان" الفريق المسيحي في "14 آذار" بدأ "عمليّة التكويع، فلنرَ إلى أين سنصل".
كلام النائب فرنجية جاء بعد استقباله في دارته في بنشعي رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال إرسلان، وقد رافقه الوزير مروان خير الدين والنائب السابق مروان أبو فاضل ورئيس المجلس السياسي في الحزب الديمقراطي اللبناني نسيب الجوهري ، فيما شارك في اللقاء السيّد طوني فرنجية وجرى في خلاله عرض للمستجدّات الراهنة محليّاً وإقليميّاً.

النائب سليمان فرنجية يلتقي النائب طلال ارسلان
وفي هذا السياق، رحّب فرنجية بـ"المير" طلال، قائلاً ان "هذه الزيارة هي زيارة عائليّة أكثر منها سياسية لأنّه في السياسة لا يجب أن نتداول كثيراً في الامور. فرأيه معروف وكذلك رأينا، ونحن بدأنا سويّة العمل السياسي ولا نزال في نفس الخطّ والتوجّه وسنبقى هكذا إن شاء الله. ما يصيب المير طلال يصيبنا وخيرنا خيره والشرّ لنا هو شرّ له ايضاً".
أمّا بالنسبة لموضوع الانتخابات وتداول القوانين الجاري في مجلس النوّاب، فقد أيّد فرنجية القانون الأرثوذوكسي، مضيفاً " لكن نحن مع النسبيّة التي برهنت أنّها تؤمّن التمثيل الحقيقي . سرنا سابقاً في قانون الستّين وحصل بعض التباين مع المير طلال في هذا الموضوع وأعترف بأنّه هو كان محقّاً في هذا المجال. فعلى صعيد النسبيّة كان يُحكى يومها بتمويلٍ قدره مليونا دولار أميركي للانتخابات في كلّ لبنان، فأصبحت مع قانون الستّين تُكلّف 30 مليون دولار في كلّ قضاء، وهذا ما لم نكن متنبهين له آنذاك، لذلك نحن اليوم ننبّه وباستمرار من سلاح المال الذي نعتبره أقوى من أيّ سلاح لا بل هو أقوى سلاح". وذكّر رئيس تيار "المردة" بأنّ "ما يجري في سوريا وهذا الجوّ وهذا التطرّف الذي نشهد وهذا التسليح كلّه حصل ويحصل بواسطة المال، لذلك نحن نتعرّض لحملةٍ كبيرة في لبنان ونسعى من خلال قانون الانتخاب للحدّ من هذا الهجوم المالي على شعبنا وعلينا".
بدوره، النائب إرسلان قال " أعتبر نفسي في بيتي والوزير فرنجية هو أخ عزيز وصديق غالٍ ونحن على تواصل مستمرّ ودائم معه. وهذا البيت الكريم هو ضمانة وطنيّة وأخلاقيّة لنا جميعاً كلبنانيين، وما يربطنا بهذا البيت وبالوزير فرنجية أعمق بكثير من العلاقة السياسيّة التي تربط الفرقاء السياسيين في لبنان مع بعضهم بعضاً، ونحن نعمل معاً لترسيخ هذه الصداقة".
اضاف ارسلان ان "سليمان فرنجية هو عنوان للأخلاق والصدق. وفي لبنان هو مدرسة وطنيّة بامتياز وتاريخيّة أيضاً. ما يشعُر به يقوله أمام كلّ اللبنانيين ولا يخجل به. فهو ضمير حيّ ووطني بامتياز. ولا بدّ من هذه الزيارة لتثبيت الصلة والتمسّك بالعلاقة التي تربطنا سويّة".

النائب طلال ارسلان
وتابع "بالنسبة لطلال إرسلان فإنّ سليمان فرنجية هو مشروع وطني كبير، لا بدّ أن يقوم بدوره الجامع لكلّ اللبنانيين ضمن المبادئ والأسُس التي نتّفق عليها مع هذا البيت، وطبعاً في الزيارة تداولنا في جميع الأمور المطروحة على الساحة إقليميّاً ودوليّاً وانعكاساتها على الوضع اللبناني الداخلي، والتشخيص هو واحد والقراءة كذلك. ونعتبر بأنّ المستقبل سيكون بإذن الله لخير لبنان واللبنانيين ضمن الأسس والثوابت التي نؤمن بها نحن والوزير فرنجية".
كلام النائب فرنجية جاء بعد استقباله في دارته في بنشعي رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال إرسلان، وقد رافقه الوزير مروان خير الدين والنائب السابق مروان أبو فاضل ورئيس المجلس السياسي في الحزب الديمقراطي اللبناني نسيب الجوهري ، فيما شارك في اللقاء السيّد طوني فرنجية وجرى في خلاله عرض للمستجدّات الراهنة محليّاً وإقليميّاً.

النائب سليمان فرنجية يلتقي النائب طلال ارسلان
وفي هذا السياق، رحّب فرنجية بـ"المير" طلال، قائلاً ان "هذه الزيارة هي زيارة عائليّة أكثر منها سياسية لأنّه في السياسة لا يجب أن نتداول كثيراً في الامور. فرأيه معروف وكذلك رأينا، ونحن بدأنا سويّة العمل السياسي ولا نزال في نفس الخطّ والتوجّه وسنبقى هكذا إن شاء الله. ما يصيب المير طلال يصيبنا وخيرنا خيره والشرّ لنا هو شرّ له ايضاً".
أمّا بالنسبة لموضوع الانتخابات وتداول القوانين الجاري في مجلس النوّاب، فقد أيّد فرنجية القانون الأرثوذوكسي، مضيفاً " لكن نحن مع النسبيّة التي برهنت أنّها تؤمّن التمثيل الحقيقي . سرنا سابقاً في قانون الستّين وحصل بعض التباين مع المير طلال في هذا الموضوع وأعترف بأنّه هو كان محقّاً في هذا المجال. فعلى صعيد النسبيّة كان يُحكى يومها بتمويلٍ قدره مليونا دولار أميركي للانتخابات في كلّ لبنان، فأصبحت مع قانون الستّين تُكلّف 30 مليون دولار في كلّ قضاء، وهذا ما لم نكن متنبهين له آنذاك، لذلك نحن اليوم ننبّه وباستمرار من سلاح المال الذي نعتبره أقوى من أيّ سلاح لا بل هو أقوى سلاح". وذكّر رئيس تيار "المردة" بأنّ "ما يجري في سوريا وهذا الجوّ وهذا التطرّف الذي نشهد وهذا التسليح كلّه حصل ويحصل بواسطة المال، لذلك نحن نتعرّض لحملةٍ كبيرة في لبنان ونسعى من خلال قانون الانتخاب للحدّ من هذا الهجوم المالي على شعبنا وعلينا".
بدوره، النائب إرسلان قال " أعتبر نفسي في بيتي والوزير فرنجية هو أخ عزيز وصديق غالٍ ونحن على تواصل مستمرّ ودائم معه. وهذا البيت الكريم هو ضمانة وطنيّة وأخلاقيّة لنا جميعاً كلبنانيين، وما يربطنا بهذا البيت وبالوزير فرنجية أعمق بكثير من العلاقة السياسيّة التي تربط الفرقاء السياسيين في لبنان مع بعضهم بعضاً، ونحن نعمل معاً لترسيخ هذه الصداقة".
اضاف ارسلان ان "سليمان فرنجية هو عنوان للأخلاق والصدق. وفي لبنان هو مدرسة وطنيّة بامتياز وتاريخيّة أيضاً. ما يشعُر به يقوله أمام كلّ اللبنانيين ولا يخجل به. فهو ضمير حيّ ووطني بامتياز. ولا بدّ من هذه الزيارة لتثبيت الصلة والتمسّك بالعلاقة التي تربطنا سويّة".

النائب طلال ارسلان
وتابع "بالنسبة لطلال إرسلان فإنّ سليمان فرنجية هو مشروع وطني كبير، لا بدّ أن يقوم بدوره الجامع لكلّ اللبنانيين ضمن المبادئ والأسُس التي نتّفق عليها مع هذا البيت، وطبعاً في الزيارة تداولنا في جميع الأمور المطروحة على الساحة إقليميّاً ودوليّاً وانعكاساتها على الوضع اللبناني الداخلي، والتشخيص هو واحد والقراءة كذلك. ونعتبر بأنّ المستقبل سيكون بإذن الله لخير لبنان واللبنانيين ضمن الأسس والثوابت التي نؤمن بها نحن والوزير فرنجية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018