ارشيف من :أخبار عالمية
واشنطن تحاول إيجاد أرضية مشتركة مع موسكو بشأن الأزمة السورية
أعلنت فيكتوريا نولاند، الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن بلادها تحاول إيجاد "أرضية مشتركة" مع روسيا بشأن الأزمة السورية.
الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند
وأضافت نولاند أنه "كما هو معروف فإننا نبحث ذلك على مدى أكثر من عام، وأعتقد أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مهتم فى واقع الأمر بمواصلة مناقشة الاقتراح مع روسيا الذي طرحته المعارضة السورية حول إجراء مفاوضات مع السلطات".
وقالت نولاند إن "المعارضة السورية تأمل في أن تدعم روسيا هذا الاقتراح"، لافتة الانتباه إلى أن رئيس ما يسمى "الإئتلاف المعارض" أحمد معاذ الخطيب سيقبل الدعوة التي وجّهتها السلطات الروسية إليه "في أغلب الظن".
وحول تقييمها لتزامن زيارة الخطيب إلى موسكو مع وزير الخارجية السوري وجود وليد المعلم فيها، قالت نولاند إنه "ليس من الواضح بالنسبة إلينا ما إذا كانت الدعوة قد وجهت إليهما في وقت واحد، أم وجهت إليهما كلّ على حدة، إلا أننا نعتقد أن موسكو تنوي إجلاسهما معاً فى لقاءٍ ما".
ورأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية أن السلطات السورية الرسمية تتعرض لضغوط كبيرة وتحارب على جبهات متعددة، مشيرة إلى أنه إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد يريد الأفضل لبلاده فلا بد له أن يسمح بانطلاق المحادثات السياسية، زاعمة أن المسلّحين في سوريا حقّقوا تقدماً كبيراً هذا الأسبوع على الأرض.
وأشارت نولاند إلى أن بلادها تنتظر لترى "مجريات تطوّر الأمور"، كاشفة عن أنها تسعى وراء ما أسمته تقوية "ائتلاف المعارضة لجهة ارتباطه المباشر باللاعبين السياسيين والمجتمعات".
وأضافت نولاند أنه "كما هو معروف فإننا نبحث ذلك على مدى أكثر من عام، وأعتقد أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مهتم فى واقع الأمر بمواصلة مناقشة الاقتراح مع روسيا الذي طرحته المعارضة السورية حول إجراء مفاوضات مع السلطات".
وقالت نولاند إن "المعارضة السورية تأمل في أن تدعم روسيا هذا الاقتراح"، لافتة الانتباه إلى أن رئيس ما يسمى "الإئتلاف المعارض" أحمد معاذ الخطيب سيقبل الدعوة التي وجّهتها السلطات الروسية إليه "في أغلب الظن".
وحول تقييمها لتزامن زيارة الخطيب إلى موسكو مع وزير الخارجية السوري وجود وليد المعلم فيها، قالت نولاند إنه "ليس من الواضح بالنسبة إلينا ما إذا كانت الدعوة قد وجهت إليهما في وقت واحد، أم وجهت إليهما كلّ على حدة، إلا أننا نعتقد أن موسكو تنوي إجلاسهما معاً فى لقاءٍ ما".
ورأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية أن السلطات السورية الرسمية تتعرض لضغوط كبيرة وتحارب على جبهات متعددة، مشيرة إلى أنه إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد يريد الأفضل لبلاده فلا بد له أن يسمح بانطلاق المحادثات السياسية، زاعمة أن المسلّحين في سوريا حقّقوا تقدماً كبيراً هذا الأسبوع على الأرض.
وأشارت نولاند إلى أن بلادها تنتظر لترى "مجريات تطوّر الأمور"، كاشفة عن أنها تسعى وراء ما أسمته تقوية "ائتلاف المعارضة لجهة ارتباطه المباشر باللاعبين السياسيين والمجتمعات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018