ارشيف من :أخبار عالمية
"حماس": لا مصالحة دون إنهاء ملف الحريات في الضفة
وضعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حداً للّغط الذي أحدثته بعض التقارير الإسرائيلية والغربية عن إجراء مفاوضات غير مباشرة بين الحركة والكيان الصهيوني برعاية مصرية.
وقال عضو المكتب السياسي لـ"حماس" خليل الحية إن "وفداً أمنياً من حركته اجتمع مع مسؤولين مصريين قبل أسبوعين في القاهرة، وقد جرى استعراض لبعض المطالب المتعلقة بتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة تبعاً لما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ليتم طرحها على الجانب الإسرائيلي في إطار المفاوضات غير المباشرة".
وأضاف الحية على هامش ندوة مع الإعلاميين في غزة "الجانب المصري جلس مع الإسرائيليين قبل أيام ليعرض عليه مطالبنا التي تسلمها سلفنا، وعليه سينقل الرد إلينا".
وكشفت تسريبات صحفية عن أن وفداً صهيونياً ضم 4 شخصيات زار القاهرة الخميس الفائت، وأجرى عدة لقاءات مع مسؤولين مصريين.
وأشار المسؤول "الحمساوي" إلى أن حركته أجرت في السابق محادثات بشكل غير مباشر في أكثر من قضية منها صفقة تبادل الأسرى، واتفاق التهدئة الأخير الذي أعقب عدوان "عامود السحاب".
وتحدثت القناة الصهيونية الثانية عن أن الاجتماعات الأخيرة هدفت إلى إدخال المزيد من التسهيلات على معابر غزة، لجهة السماح بنقل مواد البناء وتسهيل إدخال المعدات الخاصة بتشغيل محطة الكهرباء على فترات مختلفة من خلال معبر رفح، بدلاً من معبر كرم أبو سالم.
على صعيد آخر، رأى الحية أنه لن تكون هناك مصالحة فلسطينية حقيقية دون إنهاء ملف الحريات في الضفة الغربية، وقال "نحن لا نخشى من أي انتخابات قادمة، والمستقبل القريب سيُظهر التوجه الحقيقي للشعب الفلسطيني في حال حدوثها"، مجدداً في الوقت نفسه التأكيد على أن حركته "تعتبر المصالحة خياراً وطنياً واستراتيجياً بامتياز".
وقال عضو المكتب السياسي لـ"حماس" خليل الحية إن "وفداً أمنياً من حركته اجتمع مع مسؤولين مصريين قبل أسبوعين في القاهرة، وقد جرى استعراض لبعض المطالب المتعلقة بتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة تبعاً لما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ليتم طرحها على الجانب الإسرائيلي في إطار المفاوضات غير المباشرة".
وأضاف الحية على هامش ندوة مع الإعلاميين في غزة "الجانب المصري جلس مع الإسرائيليين قبل أيام ليعرض عليه مطالبنا التي تسلمها سلفنا، وعليه سينقل الرد إلينا".
وكشفت تسريبات صحفية عن أن وفداً صهيونياً ضم 4 شخصيات زار القاهرة الخميس الفائت، وأجرى عدة لقاءات مع مسؤولين مصريين.
خليل الحية
وأشار المسؤول "الحمساوي" إلى أن حركته أجرت في السابق محادثات بشكل غير مباشر في أكثر من قضية منها صفقة تبادل الأسرى، واتفاق التهدئة الأخير الذي أعقب عدوان "عامود السحاب".
وتحدثت القناة الصهيونية الثانية عن أن الاجتماعات الأخيرة هدفت إلى إدخال المزيد من التسهيلات على معابر غزة، لجهة السماح بنقل مواد البناء وتسهيل إدخال المعدات الخاصة بتشغيل محطة الكهرباء على فترات مختلفة من خلال معبر رفح، بدلاً من معبر كرم أبو سالم.
على صعيد آخر، رأى الحية أنه لن تكون هناك مصالحة فلسطينية حقيقية دون إنهاء ملف الحريات في الضفة الغربية، وقال "نحن لا نخشى من أي انتخابات قادمة، والمستقبل القريب سيُظهر التوجه الحقيقي للشعب الفلسطيني في حال حدوثها"، مجدداً في الوقت نفسه التأكيد على أن حركته "تعتبر المصالحة خياراً وطنياً واستراتيجياً بامتياز".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018