ارشيف من :أخبار عالمية
مشاركة حاشدة في ذكرى الشهداء القادة في جنوب طهران
أقيمت في العاصمة الإيرانية، مساء الجمعة، مراسم إحياء ذكرى استشهاد قادة حزب الله والمقاومة الاسلامية، الشهيد الشيخ راغب حرب، السيد عباس الموسوي، والحاج عماد مغنية، بحضور حشود من المواطنين والمسؤولين الإيرانيين، وممثلين عن حزب الله، وحركة أمل في حسينية الإمام موسى بن جعفر (ع) في جنوب طهران.
ذكرى الشهداء القادة في طهران
حجة الإسلام الشيخ علي شيرازي، ممثل آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، أكد، في كلمة ألقاها في المراسم، على أن "القائد الشهيد الحاج عماد مغنية كان يعمل دوماً في سبيل الله ورضاه"، وأضاف أن "هذا الشهيد لم يكن يهدف للوصول إلى المناصب"، وأشار حجة الإسلام شيرازي إلى أن "الشهيد القائد الحاج رضوان كان يمثل فكراً عظيماً تكون في ظل راية الاسلام والولاية في العالم"، ولفت إلى أن "هذا الفكر هو استمرار النهضة الحسينية"، وذكَّر بأن " الاعداء لم يتصوروا أن الإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني (رض) يستطيع مع أنصاره المعدودين في الأيام الأولى أن ينتصر يوماً على نظام (الشاه محمد رضا) بهلوي المدجج بالسلاح والمدعوم من الاستكبار العالمي"،واعتبر ممثل الإمام الخامنئي، أن "الشعوب تقف صامدة أمام السلطويين والمستكبرين، وقد علم أعداء الإسلام، أن هذا التفكير مستخلص من نهضة عاشوراء الحسينية".
مجسمات تحاكي بين المناسبة واستشهاد "حسام خوش نويس"
ولفت حجة الإسلام شيرازي إلى أن "الشعوب الإسلامية رأت أن الشعب الايراني المسلم، كسر ظهر الأعداء بدعمه الكامل للولاية، وصمد أمام الاستكبار، وأرغم العدو على الهزيمة"، وقال إن "العدو الصهيوني الذي هزم في حرب غزة الاخيرة خلال أيام عدة لا يستطيع مواجهة ايران لأن هذا الكيان وأعداؤنا سيهزمون خلال بضعة ساعات"، وتابع حجة الاسلام شيرازي بالقول إنه "على الرغم من إستشهاد الحاج عماد مغنية على يد الاعداء الا ان خوفهم من حزب الله والشعب الايراني قد إزداد".
مسجد وحسينية الإمام موسى بن جعفر (ع) في جنوب طهران
وأشار حجة الإسلام شيرازي إلى أن "الشهيد عماد مغنية، كان قائداً لانتصارات 2000 و2006"، وخلص إلى أن "أعداء الاسلام اتحدوا ضد الحاج عماد مغنية لكي يقوموا بإغتياله، بعد حرب الـ33 يوماً"، و"كما وعد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالانتقام لاغتيال الشهيد مغنية"، توعد ممثل الإمام الخامنئي بـ"الانتقام من أعداء إيران والإسلام الذين اغتالوا الشهيد رئيس هيئة إعادة الإعمار الإيرانية في لبنان المهندس حسام خوش نويس".
الحشود المشاركة في ذكرى الشهداء القادة في طهران
وقال حجة الإسلام شيرازي إن "هناك مئات الآلاف من أبناء العالم الاسلامي يرفعون راية الحاج رضوان و ليعلم اعداء الإسلام أن الحاج رضوان، والسيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب، وشهداء ايران لا ينتمون إلى بلدانهم فقط بل هم ينتمون إلى كافة أرجاء العالم الاسلامي، والصحوة الاسلامية، والراية التي رفعها الإمام الخميني (رض) لن يتكمن أحد من إنزالها".
شباب مشاركون في ذكرى الشهداء القادة في طهران
وعلى هامش المراسم، شدد حجة الإسلام شيرازي، في تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري، على أن "إحياء ذكرى الشهداء وتضحياتهم، تعزز معنويات الصمود والمقاومة في المجتمع، وأن هذا الأمر يهزم الاعداء ويعزز مكانة الأمة الاسلامية"، وذكر أن "الاعداء يعرفون تماماً أن الأمة الاسلامية مستمرة بنهجها الحسيني في مواجهة المستكبرين الذي يسعون لضرب الإسلام، ولكن بوجود مثل هؤلاء الرجال يواجهون الاعداء دوماً الفشل والهزيمة، والتاريخ أثبت أن نهج رجال الله مستمر، ولن يختفي ذكراهم".
مشاركة كثيفة في ذكرى الشهداء القادة في حسينية الإمام موسى بن جعفر (ع)
واعتبر حجة الإسلام شيرازي أن الأمر "ينطبق على القادة الشهداء في حزب الله الذين يتمتعون بشخصية فذة، لأنهم في جميع مراحل حياتهم وقراراتهم كانوا يستعينون بالله (عز وجّل)، وقال ممثل الإمام الخامنئي إن "دماء الشهداء تروي شجرة الاسلام و تجتث جذور أعداء الأمة الاسلامية"، ورأى أن "الكيان الصهيوني يعتبر كل من يخدم الشعب اللبناني عدواً له"، وأضاف أن الشهيد حسام خوش نويس "كان يعمل رئيساً للهيئة الإيرانية لاعمار لبنان بعد حرب تموز 2006،خدمة للبنان وشعبه، و"إسرائيل" تقف وراء اغتيال الشهيد"، ولفت إلى ان إسرائيل "تريد منع أمثال الشهيد، والجمهورية الإسلامية، من خدمة الشعب اللبناني، وحزب الله، وليعلم الأعداء أن بعد استشهاد "خوش نويس" سيأتي مكانه الآلاف من أمثاله".
حسينية الإمام موسى بن جعفر (ع) ازدانت بأعلام حزب الله والثورات العربية
جانب من الشباب المشارك في ذكرى الشهداء القادة في جنوب طهران
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018