ارشيف من :أخبار لبنانية
صيدا أحيت الذكرى 28 لتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي
أحيت صيدا أمس الذكرى الثامنة والعشرين لتحريرها من العدو الصهيوني يوم 16 شباط عام 1985، يوم انتصرت على جيش الاحتلال الصهيوني وعملائه، وحررت نفسها بالمقاومة بفضل بطولات المقاومين الذين قاتلوا جيش الاحتلال تحت شعار "الوطن باق والاحتلال إلى زوال".
وعلى الرغم من الطقس العاصف، تجمع في ساحة الشهداء، قادة الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية، وممثلو الهيئات الاجتماعية والنقابية والثقافية والشعبية، والشخصيات والفاعليات الوطنية وحشد من المواطنين، وذلك بدعوة من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.
صيدا أحيت الذكرى 28 لتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي
وأضاء أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد شعلة التحرير باسم جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، والمقاومة الإسلامية، واللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني، والتنظيم الشعبي الناصري.
صيدا أحيت الذكرى 28 لتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي
وفي كلمة له، جدد سعد "عهد النضال والكفاح والمقاومة من أجل استكمال تحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة، وتحرير الأرض العربية في الجولان وفلسطين"، وقال "نلتقي لنجدد العهد بأننا مستمرون في الكفاح والنضال والمقاومة من أجل هزيمة المشروع الصهيوني فوق الأرض العربية، ومن أجل استعادة الحقوق الوطنية كاملة للشعب الفلسطيني، ولنؤكد مجددأ تمسكنا بالوحدة الوطنية الجامعة التي تبلورت خلال نضالنا وكفاحنا ومقاومتنا للاحتلال الصهيوني كقوى وطنية وإسلامية".
وأضاف سعد "لقد تمكنا من خلال هذه الوحدة من تحقيق إنجازات التحرير والنصر في مواجهة دعوات التفتيت التي ينخرط فيها الكثيرون"، داعياً الى "تجميع الطاقات والإرادات في مواجهة أعداء الأمة الصهاينة ومن يدعمهم، وفي مواجهة الرجعيين العرب المتآمرين على قضايا شعبنا، وعلى حق شعبننا في حياة عزيزة كريمة فوق أرضه".
أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد
في هذا السياق، أشار سعد الى أننا "نرى رموز العملاء يتصدرون المظاهرات المطالبة بنزع سلاح المقاومة، ونرى تشكيلة من تحالف عجيب غريب من قوى ارتكبت المجازر بحق اللبنانيين والفلسطينيين، نعم يحق لنا القول: هذا امتداد لحالة العمالة التي كانت أيام الاحتلال"، معتبراً أن "كل الحجج التي يدعونها ما هي إلا ذرائع"، وأضاف "يقولون بأنهم يدافعون عن السنة ! اليس في أمتنا غالبية من السنة؟ من يهدد هذه الأمة أليست أميركا واسرائيل؟ هل يتوجب على السني الذي يسير على الصراط المستقيم أن يكون مع الأميركي ومتصالحاً مع الاسرائيلي، مثل الشيخ حمد وغيره ؟".
أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد
وختم رئيس "التنظيم الشعب الناصري" بالقول "النصر لهذه الأمة ما دام فيها مقاوم واحد، وكيف لا وفيها عشرات الآلاف، بل الملايين من المقاومين... المقاومة منتصرة، والعدو إلى الهزيمة، والاحتلال إلى الزوال".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018