ارشيف من :أخبار لبنانية
مصطفى ناصر: الحريري كان مع المقاومة لآخر دقيقة
قال مستشار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الاستاذ مصطفى ناصر إن "علاقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع المقاومة بنيت على الثقة". وأضاف في حديث لقناة "الجديد" "كانت الاجتماعات تتم بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والرئيس رفيق الحريري بحضوري وحضور المعاون السياسي للسيد نصر الله الحاج حسين الخليل فقط، وأساس العلاقة بين الرئيس الحريري مع السيد نصر الله كان يقوم على الثقة وعلى أساس أن رفيق الحريري يريد الحفاظ على سلاح المقاومة لا على سحب السلاح". وأضاف أن "رفيق الحريري قال للسيد نصر الله: "ادفع كل ثروتي لتحرير فلسطين لكن لا أرسل ابني ليموت هناك. سبقتني يا سيد".
وأوضح أن "رفيق الحريري مقاوم حقيقي وكان همه قضية فلسطين"، مضيفاً أن "هذا ما قاله للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله".

السيد نصرالله إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري
وأشار إلى أن "الرئيس رفيق الحريري قبل اغتياله كان على وشك التحالف مع حزب الله في الانتخابات النيابية"، لافتاً إلى أنه "بعد اغتيال الرئيس الحريري استكمل الاتفاق مع سعد الحريري وتجلى هذا التفاهم باتفاق في الرياض حيث ذهبت بمرافقة الوزير علي حسن خليل والحاج حسين الخليل إلى الرياض واجتمعنا لثلاثة أيام في منزل سعد الحريري دون أن نخرج إلى أن تم الإتفاق، ولكن ورقة الاتفاق مزقها النائب فؤاد السنيورة لحظة سلمته إياها وقال لي " لا سعد ولا والد سعد يقدر أن ينفذ هذا الاتفاق، أنا لا أقبل به".

الرئيس الحريري كان مع المقاومة لآخر دقيقة
وأضاف ناصر أن "السيد حسن نصر الله قال للرئيس للحريري ان ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي قال لي عن طريق استاذ لبناني شيعي يعلّم في اميركا ان هناك شكاً على بياض لحزب الله مقابل السلاح بـ4 مليار أو 5مليار دولار، لصرفها على جمهوره في الجنوب، عندها قال الرئيس رفيق الحريري لا يا سيد حسن السلاح اهم من هذا، والسلاح حصتي وانا سوف افاوض على هذا السلاح لأن ثمنه غالٍ، وانا رئيس حكومة لبنان وليس لدينا لا نفط ولا غاز بل نملك السلاح، وعلى ذلك اتفقنا عند سعد لكن السنيورة مزق الاتفاق في بيروت".
وأوضح أن "رفيق الحريري مقاوم حقيقي وكان همه قضية فلسطين"، مضيفاً أن "هذا ما قاله للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله".

السيد نصرالله إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري
وأشار إلى أن "الرئيس رفيق الحريري قبل اغتياله كان على وشك التحالف مع حزب الله في الانتخابات النيابية"، لافتاً إلى أنه "بعد اغتيال الرئيس الحريري استكمل الاتفاق مع سعد الحريري وتجلى هذا التفاهم باتفاق في الرياض حيث ذهبت بمرافقة الوزير علي حسن خليل والحاج حسين الخليل إلى الرياض واجتمعنا لثلاثة أيام في منزل سعد الحريري دون أن نخرج إلى أن تم الإتفاق، ولكن ورقة الاتفاق مزقها النائب فؤاد السنيورة لحظة سلمته إياها وقال لي " لا سعد ولا والد سعد يقدر أن ينفذ هذا الاتفاق، أنا لا أقبل به".

الرئيس الحريري كان مع المقاومة لآخر دقيقة
وأضاف ناصر أن "السيد حسن نصر الله قال للرئيس للحريري ان ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي قال لي عن طريق استاذ لبناني شيعي يعلّم في اميركا ان هناك شكاً على بياض لحزب الله مقابل السلاح بـ4 مليار أو 5مليار دولار، لصرفها على جمهوره في الجنوب، عندها قال الرئيس رفيق الحريري لا يا سيد حسن السلاح اهم من هذا، والسلاح حصتي وانا سوف افاوض على هذا السلاح لأن ثمنه غالٍ، وانا رئيس حكومة لبنان وليس لدينا لا نفط ولا غاز بل نملك السلاح، وعلى ذلك اتفقنا عند سعد لكن السنيورة مزق الاتفاق في بيروت".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018