ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري: آمال كبيرة للانتقال الى حوار سوري - سوري
أكد السفير السوري علي عبد الكريم علي، أن المساعي لتخريب سوريا وصلت الى جدار مسدود بفعل مناعة شعبها وتماسك قوة مقاتليها ووحدتها الوطنية، وأضاف: ثمة آمال كبيرة بحلول سياسية تدعو لها سوريا وفقا لرؤية الرئيس بشار الاسد المعمقة ومعللة تعمل الحكومة السورية بشكل يومي وناشط وفعال لتفعيل عملية الانتقال الى حوار سوري – سوري تشارك به كل اطياف المجتمع السوري ولتحقيق المعالجات الضرورية للبنية التحتية التي دمرتها العصابات المسلحة.
السفير علي الذي زار وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، قال "إن الاجتماع مع الوزير منصور تناول الاوضاع التي تهم البلدين وخصوصا أوضاع النازحين السوريين ودور الحكومة اللبنانية ودور الوزير منصور الذي وضعني ايضا في اجواء زيارته المرتقبة فجر غد الثلثاء الى موسكو لترؤس المنتدى العربي - الروسي واللقاء مع القيادة الروسية".

السفير السوري علي عبد الكريم علي
وأضاف:" كان الوزير منصور مرحبا بالجهود التي تبذلها الحكومة السورية لايجاد مخارج وحلول سريعة في شأن النازحين السوريين وعودتهم الى مقرات آمنة خصوصا بعد النجاحات التي تحققها الحكومة السورية والجيش السوري في معالجة الذيول الناجمة عن الاعمال الاجرامية التي تقوم بها العصابات المسلحة والمجرمون الذين استقدموا برعاية من دول اقليمية وعربية ومن دول أوروبية".
وعن حادثة بلدة القصير الحدودية أمس، أجاب :"ما يحدث على الحدود السورية - اللبنانية ليس فعلا طارئا يوميا، والاعلام ينشر ما يقوم به الجيش اللبناني والسلطات اللبنانية لجهة الامساك بعصابات ومسلحين ومحاولات تهريب السلاح، وهذا يشكل اساءة للداخل اللبناني وانتهاكا للعلاقة الاخوية بين البلدين. لكن سوريا تسيطر بنسبة كبيرة على المرافق الحدودية، وهذه الخروق صارت اقل. اما محاولة البعض بإشاعة ان المقاومة اللبنانية تساعد في الداخل السوري، فهذا الامر مردود عليه وقد عبر عنه السيد حسن نصرالله في مرات سابقة بقوله ان هناك اناسا من جنسيات سورية – لبنانية متداخلة، اذ ان اللبنانيين الموجودين على الارض السورية هم معنيون في مواجهة هؤلاء المسلحين عندما يتعرضون لهم. ما عدا ذلك كله كلام، يجب على من يطلقه أن يتحسس الحد الادنى من المصداقية والاحترام المعايير الاخلاقية في التعاطي مع هذا الامر".
وتابع السفير علي "أما الامور في الداخل السوري، فهي تسير باتجاهات أفضل والحلول السياسية والدعوة للحوار واللجان المشكلة في هذا الاتجاه تعطي نتائج طيبة ومتسارعة، والنازحون ورجال الاعمال السوريون الذين يراجعون السفارة يوميا هم في عملية ناشطة وفعالة للعودة بأعداد كبيرة وخصوصا في المناطق التي حولتها الحكومة الى ملاذات امنة، وأعادت إعمار البنى التحتية فيها التي أصابها تدمير أو ضرر. وفي الشهر الماضي عاد العديد من الأسر وكل يوم، هناك معالجات لهذه القضايا. وسوريا هي الام الاكثر رحابة وأمنا لأبنائها جميعا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018