ارشيف من :أخبار لبنانية
خطاب السيّد نصر الله أصاب من الحريري مقتلاً
صحيفة الديار اللبنانية ـ اسكندر شاهين:
لا يزال الخطاب الذي القاه الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله تتردد كلماته مدوية في الاروقة السياسية على الساحة المحلية خصوصاً وأنه أصاب من الرئيس سعد الحريري مقتلاً، اذ كشف ببضعة أسئلة اوراق الحريري وأحدث خضة في أوساط مسيحيي 14 آذار لا سيما أنهم أحسوا بأن الحريري مارس معهم الخداع السياسي فما اتفق عليه مع نصر الله بقي ملكاً للرجلين حيث كان الحريري يعتمد معهم لغة مغايرة فيما يتعلق بعلاقته بالمقاومة من جهة وبسلاحها من جهة أخرى وزاد الطين بلة ان مسيحيي 14 آذار وفي طليعتهم «القوات اللبنانية» و«حزب الكتائب» وجدوا انفسهم أمام سيل من الاسئلة عن نوعية ومستوى العلاقة التي تربط الحزبين بـ«تيار المستقبل» وبالحريري حصراً وفق الاوساط السياسية المتابعة .
لقد صدم حلفاء الحريري على الساحة المسيحية بما طرحه السيد نصر الله وهذه الصدمة تستدعي ترتيب أوراقهم في لعبة التحالف مع «تيار المستقبل» الذي يبدو أنه يتكلم بلغة غير مفهومة معهم وربما الصدمة تتمثل بموقف نصر الله من حلفائه على الساحة المسيحية وعلى الساحة السنية معاً حيث أعلن في خطابه الشهير أنه مستعد لاعطائهم «الرموش والعينين معاً» اذا طلبوا ذلك ، في الوقت الذي يتعامل الحريري مع حلفائه المسيحيين من برج عاجي وبطريقة فيها الكثير من التعجرف والاستكبار اذا جاز التعبير وفق الاوساط نفسها الى حد انهم باتوا يقلبون أوراق تحالفهم معه على خلفية ان الحريري لم ينصفهم كما انصف السيد نصر الله حلفاءه حيث حصد الجنرال ميشال عون ثلث المقاعد الحكومية ، كما أن وصول فيصل كرامي الى حقيبة الرياضة والشباب لم يات على حساب الشيعة ، بل زاد من رصيدهم خصوصاً وأن البعض حاول اغلاق بيت من بيوتات السياسة العريقة في لبنان اي آل كرامي.
وتشير الاوساط المتابعة الى ان الريبة بدأت تجتاح حلفاء المستقبل المسيحيين من «قوات» و«كتائب» ومستقلين ومرد ذلك الى عدة عوامل، اولها علاقة الحريري بـ«حزب الله» وبموضوع المقاومة حيث اكتشف هؤلاء أن الحريري يضع وصوله الى رئاسة الحكومة فوق كل اعتبار ومستعد لتقـديم كل التنـازلات في سبـيل ذلك ومن وراء ظهرهم، فموقفه من السلاح كما كان يطرحه معهم يختلف كلياً عما كشفـه السيد نصـر الله والادهى من ذلك وفق مسيحيي 14 آذار نوعية التعامل بين الحريري وبينهم التي تتصف بالدونيـة علمـاً أن «القوات» و«الكتـائب» يرفضـون اي تعـامل خـارج الندية خصوصاً، انهم يشكلون بيضة القبان في وجه مسيحيي 8 آذار وحلفائهم، ولعل ما أثار هواجس هؤلاء كلام مستشار الشهيد رفيق الحريري ونجله من بعده مصطفى ناصر في اطلالته على شاشة الجديد الذي أكد حرفية ما قاله نصر الله سواء في علاقته مع الشهيد الحريري ومع نجله من بعده اضافة الى أن روايـة نـاصـر عن الاجتماع الذي ضم المعاون السيـاسي للامـين العام لـ«حزب الله» السيد حسين خليل ووزير الصحة علي حسن خليل في منزل الحريري في السعودية والذي استمر ثلاثة ايام عشية الانتخابات في العام 2005 وانتج الاجتماع المذكور الحلف الرباعي في وقت كان فيه مسيحـيو 14 آذار آخر من يعلم بمـا جرى وبمـا تم التـوافق عليه خصوصـاً في ما يتعلق بسـلاح المقاومة.
وتضيف الاوساط أن مسيحيي 14 آذار توقعوا أن يرد الحريري على ما طرحه السيد نصر الله الا ان الرد الذي جاء عبر «تويتر» زاد في التعمية وجاء خارج السيـاق فلم يقارع الحريري الحجة بالحجة بل اكتفى بالقول «لا يحق لحامي المتهمين ان يتكلم عن تاريخ الشهيد» في الوقت الذي كان عليه ان يشرح كافة الملابسات في لقـاءاته مع السيد نصر الله وعلام اتفقا خصوصاً أن خطاب الحريري يحمل بصمة مستشاره النائب السابق باسم السبع الذي يجهد للايقاع بين «القوات» و«الكتـائب» من جهة و«تيار المستقبل» من جهة أخرى على خلفية كرهه للحزبين المسيحيين اضافة الى أن التوجس من اداء «تيار المستقبل» ازداد في صفوف مسيحيي 14 آذار الذين لم يفهموا كيف يقاطع رئيس «تيار المستقبل» فؤاد السنيورة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تارة ثم يلتقيه علناً متسائلين عن مفهوم المقاطعة لدى التيار الازرق الـتي تبدو مقاطعة مزاجية لا يعول عليها في الحركة السياسيـة وكأنها جزء من مسرحية ربما اتفق عليها في الكواليس.
لا يزال الخطاب الذي القاه الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله تتردد كلماته مدوية في الاروقة السياسية على الساحة المحلية خصوصاً وأنه أصاب من الرئيس سعد الحريري مقتلاً، اذ كشف ببضعة أسئلة اوراق الحريري وأحدث خضة في أوساط مسيحيي 14 آذار لا سيما أنهم أحسوا بأن الحريري مارس معهم الخداع السياسي فما اتفق عليه مع نصر الله بقي ملكاً للرجلين حيث كان الحريري يعتمد معهم لغة مغايرة فيما يتعلق بعلاقته بالمقاومة من جهة وبسلاحها من جهة أخرى وزاد الطين بلة ان مسيحيي 14 آذار وفي طليعتهم «القوات اللبنانية» و«حزب الكتائب» وجدوا انفسهم أمام سيل من الاسئلة عن نوعية ومستوى العلاقة التي تربط الحزبين بـ«تيار المستقبل» وبالحريري حصراً وفق الاوساط السياسية المتابعة .
لقد صدم حلفاء الحريري على الساحة المسيحية بما طرحه السيد نصر الله وهذه الصدمة تستدعي ترتيب أوراقهم في لعبة التحالف مع «تيار المستقبل» الذي يبدو أنه يتكلم بلغة غير مفهومة معهم وربما الصدمة تتمثل بموقف نصر الله من حلفائه على الساحة المسيحية وعلى الساحة السنية معاً حيث أعلن في خطابه الشهير أنه مستعد لاعطائهم «الرموش والعينين معاً» اذا طلبوا ذلك ، في الوقت الذي يتعامل الحريري مع حلفائه المسيحيين من برج عاجي وبطريقة فيها الكثير من التعجرف والاستكبار اذا جاز التعبير وفق الاوساط نفسها الى حد انهم باتوا يقلبون أوراق تحالفهم معه على خلفية ان الحريري لم ينصفهم كما انصف السيد نصر الله حلفاءه حيث حصد الجنرال ميشال عون ثلث المقاعد الحكومية ، كما أن وصول فيصل كرامي الى حقيبة الرياضة والشباب لم يات على حساب الشيعة ، بل زاد من رصيدهم خصوصاً وأن البعض حاول اغلاق بيت من بيوتات السياسة العريقة في لبنان اي آل كرامي.
وتشير الاوساط المتابعة الى ان الريبة بدأت تجتاح حلفاء المستقبل المسيحيين من «قوات» و«كتائب» ومستقلين ومرد ذلك الى عدة عوامل، اولها علاقة الحريري بـ«حزب الله» وبموضوع المقاومة حيث اكتشف هؤلاء أن الحريري يضع وصوله الى رئاسة الحكومة فوق كل اعتبار ومستعد لتقـديم كل التنـازلات في سبـيل ذلك ومن وراء ظهرهم، فموقفه من السلاح كما كان يطرحه معهم يختلف كلياً عما كشفـه السيد نصـر الله والادهى من ذلك وفق مسيحيي 14 آذار نوعية التعامل بين الحريري وبينهم التي تتصف بالدونيـة علمـاً أن «القوات» و«الكتـائب» يرفضـون اي تعـامل خـارج الندية خصوصاً، انهم يشكلون بيضة القبان في وجه مسيحيي 8 آذار وحلفائهم، ولعل ما أثار هواجس هؤلاء كلام مستشار الشهيد رفيق الحريري ونجله من بعده مصطفى ناصر في اطلالته على شاشة الجديد الذي أكد حرفية ما قاله نصر الله سواء في علاقته مع الشهيد الحريري ومع نجله من بعده اضافة الى أن روايـة نـاصـر عن الاجتماع الذي ضم المعاون السيـاسي للامـين العام لـ«حزب الله» السيد حسين خليل ووزير الصحة علي حسن خليل في منزل الحريري في السعودية والذي استمر ثلاثة ايام عشية الانتخابات في العام 2005 وانتج الاجتماع المذكور الحلف الرباعي في وقت كان فيه مسيحـيو 14 آذار آخر من يعلم بمـا جرى وبمـا تم التـوافق عليه خصوصـاً في ما يتعلق بسـلاح المقاومة.
وتضيف الاوساط أن مسيحيي 14 آذار توقعوا أن يرد الحريري على ما طرحه السيد نصر الله الا ان الرد الذي جاء عبر «تويتر» زاد في التعمية وجاء خارج السيـاق فلم يقارع الحريري الحجة بالحجة بل اكتفى بالقول «لا يحق لحامي المتهمين ان يتكلم عن تاريخ الشهيد» في الوقت الذي كان عليه ان يشرح كافة الملابسات في لقـاءاته مع السيد نصر الله وعلام اتفقا خصوصاً أن خطاب الحريري يحمل بصمة مستشاره النائب السابق باسم السبع الذي يجهد للايقاع بين «القوات» و«الكتـائب» من جهة و«تيار المستقبل» من جهة أخرى على خلفية كرهه للحزبين المسيحيين اضافة الى أن التوجس من اداء «تيار المستقبل» ازداد في صفوف مسيحيي 14 آذار الذين لم يفهموا كيف يقاطع رئيس «تيار المستقبل» فؤاد السنيورة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تارة ثم يلتقيه علناً متسائلين عن مفهوم المقاطعة لدى التيار الازرق الـتي تبدو مقاطعة مزاجية لا يعول عليها في الحركة السياسيـة وكأنها جزء من مسرحية ربما اتفق عليها في الكواليس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018