ارشيف من :ترجمات ودراسات
"هآرتس" تنعى السياسة الغربية و"الإسرائيلية" إزاء النظام في سوريا
شككت صحيفة "هآرتس "الصادرة اليوم بنجاعة المقاربة الغربية و"الإسرائيلية" تجاه الساحة السورية وفرضية العمل على إسقاط النظام ربطا بتأثيره السلبي على وضع حزب الله و"إسرائيل"، مشيرة الى أن الواقع الميداني الذي يظهر ضبابية حيال السيطرة على الأرض، سواء من النظام أو المعارضة المسلحة، يؤكد من جديد على فشل المقاربة لدى أعداء النظام".
وأضافت الصحيفة إن" الافتراض في الغرب وفي "إسرائيل" هو أن سقوط الاسد سيخدم المصلحة الإسرائيلية، لانه سيقطع سوريا عن ايران وحزب الله، وهو افتراض في الواقع غير ذي صلة ومن شأنه أن يكون مضللا. أيضا الافتراض غير ذي صلة لان سقوط أو عدم سقوط الاسد ليس منوطاً بالدول الغربية، التي بعدم اكتراثها نقلت معالجة الازمة السورية الى روسيا وايران؛ وأيضا الافتراض مضلل لانه حتى تغيير الحكم في سوريا لا يضمن قطعها عن ايران".

هآرتس الاسرائيلية
وتابعت الصحيفة إن" مشهد قتال قوات المعارضة في سوريا سيء جدا ومتشتت. فمن تقارير الميليشيات العديدة، أو تقارير جيش النظام لا يمكن بناء صورة للوضع توضح من يسيطر واين. فلكل طرف روايته الخاصة، والطرفان منشغلان بحساب الشظايا كي يثبتا بانهما حققا انجازات: المعارضة تدعي بانها تسيطر على ثلثي الدولة؛ اما النظام فيدعي بانه هو الذي يسيطر على كل الدولة، باستثناء "ثلث بلدة هنا وربع بلدة هناك"".
وأكدت الصحيفة أن "الحسم العسكري لا يزال بعيد المنال، وبات الجميع مقتنعا بأن لا مفر من حل سياسي، وهذا الاقتناع يشمل المعارضة وروسيا وإيران، ومع ذلك شددت الصحيفة على أن الحوار غير ممكن في ظل الظروف القائمة".
وحول المراوحة الميدانية، ذكرت الصحيفة بأن طرفي النزاع ما زالا حتى الآن وبصورة علنية لا يتراجعان. لكن من ناحية عملية ما زال من المبكر الحديث عن تحقيق انتصارات على الارض".
وأضافت الصحيفة إن" الافتراض في الغرب وفي "إسرائيل" هو أن سقوط الاسد سيخدم المصلحة الإسرائيلية، لانه سيقطع سوريا عن ايران وحزب الله، وهو افتراض في الواقع غير ذي صلة ومن شأنه أن يكون مضللا. أيضا الافتراض غير ذي صلة لان سقوط أو عدم سقوط الاسد ليس منوطاً بالدول الغربية، التي بعدم اكتراثها نقلت معالجة الازمة السورية الى روسيا وايران؛ وأيضا الافتراض مضلل لانه حتى تغيير الحكم في سوريا لا يضمن قطعها عن ايران".

هآرتس الاسرائيلية
وتابعت الصحيفة إن" مشهد قتال قوات المعارضة في سوريا سيء جدا ومتشتت. فمن تقارير الميليشيات العديدة، أو تقارير جيش النظام لا يمكن بناء صورة للوضع توضح من يسيطر واين. فلكل طرف روايته الخاصة، والطرفان منشغلان بحساب الشظايا كي يثبتا بانهما حققا انجازات: المعارضة تدعي بانها تسيطر على ثلثي الدولة؛ اما النظام فيدعي بانه هو الذي يسيطر على كل الدولة، باستثناء "ثلث بلدة هنا وربع بلدة هناك"".
وأكدت الصحيفة أن "الحسم العسكري لا يزال بعيد المنال، وبات الجميع مقتنعا بأن لا مفر من حل سياسي، وهذا الاقتناع يشمل المعارضة وروسيا وإيران، ومع ذلك شددت الصحيفة على أن الحوار غير ممكن في ظل الظروف القائمة".
وحول المراوحة الميدانية، ذكرت الصحيفة بأن طرفي النزاع ما زالا حتى الآن وبصورة علنية لا يتراجعان. لكن من ناحية عملية ما زال من المبكر الحديث عن تحقيق انتصارات على الارض".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018