ارشيف من :أخبار عالمية

روسيا تتسلم رئاسة مجلس الأمن مطلع آذار القادم

روسيا تتسلم رئاسة مجلس الأمن مطلع آذار القادم
من المتوقع ان تتسلم روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي للدورة المقبلة بداية آذار/مارس القادم، لذلك هي وضعت في رأس أولوياتها الازمة السوريّة وسبل التوصل إلى حل لها إضافة إلى جملة من الملفات الدولية والإقليمية بدءاً من أفغانستان وصولاً إلى ايران فكوريا الشمالية.

ويبدو أن موسكو متفائلة بحذر إزاء حل الأزمة السورية، وهو ما عبر عنه نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في مؤتمر صحافي اليوم في موسكو، خصوصا في ما يتعلق بالحوار بين النظام والمعارضة، وقال غاتليوف: " يمكن القول اننا في الآونة الاخيرة متفائلون بحذر، ونأمل إحراز تقدم، كي يجد ممثلو المعارضة والحكومة السورية إمكانية الجلوس على  طاولة المفاوضات. إن الحوار ممكن إذا ما توافرت الإرادة الطيبة لدى المهتمين بالحل السياسي في سوريا، وثانيا لدى من هو جاهز لإستخدام ما يملك من قدرة وإمكانيات للمساعدة على بدء هذا المسار".


روسيا تتسلم رئاسة مجلس الأمن مطلع آذار القادم
نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف


وحول امكانية عقد لقاء بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ورئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب قال نائب وزير الخارجية الروسي إنه "لا توجد قرارات محددة حول هذا الموضوع، وأن موسكو تنتظر زيارة وزير الخارجية السوري في الخامس والعشرين من الجاري، وان هناك تواصلاً معينا مع الخطيب، ولكن لا يوجد موعد محدد لزيارته إلى موسكو حتى الآن".

وأشار غاتيلوف إلى أن "إستمرار تزويد المعارضة السورية بالسلاح لا يساعد على إستقرار الوضع في هذا البلد ويعيق التوصل إلى حل سياسي"مؤكداً "أن الجامعة العربية لديها قدرة جدية، وهي مؤهلة للعب دور هام وبناءً في البحث عن تسوية سياسية، وعلى هذا الأساس تحاور موسكو جامعة الدول العربية".

وفي سياق متصل، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب إتصال جرى بينه وبين نظيره الأميركي جون كيري،عن إتفاق واشنطن وموسكو على البدء بمفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين، وقال: لقد تحدثت مع وزير الخارجية الأمريكي عن سورية. لقد تحدثنا قبل كل شيء عن بوادر الأمل التي ظهرت،وعلى ان يبدأ الحوار بين الحكومة والمعارضة حتى ولو اقترن ذلك بشروط معينة".

واوضح لافروف:"لقد ناقشنا كيف يمكننا المساعدة على تذليل الشروط المسبقة من طريق هذا الحوار" مشيراً  إلى أن "المساعي الروسية تصب في خانة حث الجامعة العربية على لعب دور أكثر إيجابية في حل الأزمة. 

ويصل إلى موسكو غداً عدد من وزراء خارجية بعض الدول العربية للمشاركة في إطار منتدى الحوار الروسي العربي الأول. ويختلف الروس مع المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي حول بيان جنيف إذ يرى الابراهيمي ضرورة تعديل بنود هذا البيان  ومقرراته بينما يصر الروس على البحث في تطبيق ما كتب في مقررات البيان.
2013-02-19