ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله خوشوقت يلتحق بالرفيق الاعلى
التحق آية الله عزيز الله خوشوقت، أحد علماء الدين البارزين في الجمهورية الاسلامية الايرانية، صباح اليوم الاربعاء، بالرفيق الاعلى في مكة المكرمة. وأفادت وكالة مهر للانباء أن آية الله خوشوقت، وهو أحد علماء الدين في الحوزة العلمية في طهران، توجّه في 27 كانون الثاني/يناير الماضي الى الديار المقدسة، وبعد إقامته لمدة 6 أيام في المدينة المنورة، توجّه في الثاني من شباط/فبراير الجاري، الى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة المفردة، وبعد انتهائه من المناسك، أصيب بوعكة صحية في جهازه التنفسي، نقل على أثرها الى المستشفى في مكة المكرمة.

وبناء على التنسيق المسبق، ونظراً للحالة الصحية التي كان يعاني منها آية الله خوشوقت، كان مقرراً أن ينقل صباح الثلاثاء الى طهران تحت اشراف عدد من المتخصصين، وذلك لمتابعة العلاج في أرض الوطن، الاّ أن وضعه الصحي تدهور منذ الساعات الاولى من صباح الثلاثاء، ووافته المنية صباح اليوم الاربعاء. وكان آية الله عزيز الله خوشوقت (86 عاما) مجتهداً واستاذاً للاخلاق، وكان يؤم المصلين في أحد مساجد طهران، وكان من أبرز تلامذة العلامة الطباطبائي في الاخلاق والعرفان، كما كان عضواً في المجلس الاعلى للثورة الثقافية أوائل الثورة الاسلامية.
الامام الخامنئي يعزي بوفاة آية الله خوشوقت
هذا، وأصدر آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله) اليوم الاربعاء بياناً أعرب فيه عن تعازيه بوفاة آية الله عزيز الله خوشوقت، كما أعرب عن أسفه وحزنه البالغ لتلقيه خبر "رحيل العالم الرباني والسالك الى الله والعارف بالله المرحوم آية الله الحاج الشيخ عزيز الله خوشوقت رضوان الله عليه". واعتبر الامام الخامنئي حياة الفقيد بانها "كانت مباركة وحافلة بالمعنويات والتهذيب والخطوات المتتابعة في السلوك الى الله مع جهاد قلّ نظيره في تربية النفوس المستعدة والقلوب المشتاقة"، وصف الامام الخامنئي المرحوم آية الله خوشوقت بانه "معلم الاخلاق والمعرفة", وفقدان هذه الشخصية الممتازة بانه "حدث جليل للعارفين بمنزلته المعنوية, وثلمة كبيرة بالنسبة لطلابه والمستفيدين من دروسه القيمة". وأعرب السيد الخامنئي (دام ظله) عن خالص تعازيه لاسرة الفقيد وجميع مريديه, سائلاً الباري تعالى أن "يمنّ عليه بعلوّ الدرجات ويغمره برحمته الواسعة ويحشره مع أولياء الله الصالحين".
رئيس الجمهورية يعزي برحيل آية الله خوشوقت
من جهته، أصدر رئيس الجمهورية الايرانية محمود احمدي نجاد اليوم الاربعاء بياناً أعرب فيه عن تعازيه بوفاة آية الله الشيخ عزيز الله خوشوقت، كما أعرب عن تأثره البالغ لرحيل "العالم الرباني آية الله خوشوقت"، ووصف نجاد, الفقيد بأنه من "أفضل تلامذة الامام الخميني (رض) والعلامة طباطبائي (رض)", مشيداً بدروسه الاخلاقية.

وأكد رئيس الجمهورية الايرانية ان "المرحوم آية الله خوشوقت كان مصداقاً للعالم العارف بزمانه والمخالف لهواه, والموحد العاشق للحق والحقيقة, وكان له تواجد فعال على الدوام الى جانب الشعب والثورة الاسلامية ومصدراً للخدمات القيمة". وأعرب نجاد عن تعازيه للامام المهدي (عج) وقائد الثورة الاسلامية (الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله)) والحوزات العلمية والشعب الايراني المؤمن وخاصة أسرة الفقيد", سائلاً الباري تعالى أن "يمنّ على الفقيد السعيد برفيع الدرجات".

وبناء على التنسيق المسبق، ونظراً للحالة الصحية التي كان يعاني منها آية الله خوشوقت، كان مقرراً أن ينقل صباح الثلاثاء الى طهران تحت اشراف عدد من المتخصصين، وذلك لمتابعة العلاج في أرض الوطن، الاّ أن وضعه الصحي تدهور منذ الساعات الاولى من صباح الثلاثاء، ووافته المنية صباح اليوم الاربعاء. وكان آية الله عزيز الله خوشوقت (86 عاما) مجتهداً واستاذاً للاخلاق، وكان يؤم المصلين في أحد مساجد طهران، وكان من أبرز تلامذة العلامة الطباطبائي في الاخلاق والعرفان، كما كان عضواً في المجلس الاعلى للثورة الثقافية أوائل الثورة الاسلامية.
الامام الخامنئي يعزي بوفاة آية الله خوشوقت
هذا، وأصدر آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله) اليوم الاربعاء بياناً أعرب فيه عن تعازيه بوفاة آية الله عزيز الله خوشوقت، كما أعرب عن أسفه وحزنه البالغ لتلقيه خبر "رحيل العالم الرباني والسالك الى الله والعارف بالله المرحوم آية الله الحاج الشيخ عزيز الله خوشوقت رضوان الله عليه". واعتبر الامام الخامنئي حياة الفقيد بانها "كانت مباركة وحافلة بالمعنويات والتهذيب والخطوات المتتابعة في السلوك الى الله مع جهاد قلّ نظيره في تربية النفوس المستعدة والقلوب المشتاقة"، وصف الامام الخامنئي المرحوم آية الله خوشوقت بانه "معلم الاخلاق والمعرفة", وفقدان هذه الشخصية الممتازة بانه "حدث جليل للعارفين بمنزلته المعنوية, وثلمة كبيرة بالنسبة لطلابه والمستفيدين من دروسه القيمة". وأعرب السيد الخامنئي (دام ظله) عن خالص تعازيه لاسرة الفقيد وجميع مريديه, سائلاً الباري تعالى أن "يمنّ عليه بعلوّ الدرجات ويغمره برحمته الواسعة ويحشره مع أولياء الله الصالحين".
رئيس الجمهورية يعزي برحيل آية الله خوشوقت
من جهته، أصدر رئيس الجمهورية الايرانية محمود احمدي نجاد اليوم الاربعاء بياناً أعرب فيه عن تعازيه بوفاة آية الله الشيخ عزيز الله خوشوقت، كما أعرب عن تأثره البالغ لرحيل "العالم الرباني آية الله خوشوقت"، ووصف نجاد, الفقيد بأنه من "أفضل تلامذة الامام الخميني (رض) والعلامة طباطبائي (رض)", مشيداً بدروسه الاخلاقية.

وأكد رئيس الجمهورية الايرانية ان "المرحوم آية الله خوشوقت كان مصداقاً للعالم العارف بزمانه والمخالف لهواه, والموحد العاشق للحق والحقيقة, وكان له تواجد فعال على الدوام الى جانب الشعب والثورة الاسلامية ومصدراً للخدمات القيمة". وأعرب نجاد عن تعازيه للامام المهدي (عج) وقائد الثورة الاسلامية (الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله)) والحوزات العلمية والشعب الايراني المؤمن وخاصة أسرة الفقيد", سائلاً الباري تعالى أن "يمنّ على الفقيد السعيد برفيع الدرجات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018