ارشيف من :أخبار عالمية
مسلحون يستهدفون منشأة تشرين الرياضية بدمشق
استشهد اللاعب يوسف سليمان، ظهر اليوم، وأصيب 4 لاعبين آخرين بجروح متنوعة، وذلك إثر سقوط قذيفتي هاون في حديقة ملعب "تشرين" الرياضية بدمشق. وقد سقطت القذيفتين في حي البرامكة بدمشق، حيث سقطت الأولى ضمن ملعب تشرين الرياضي وعلى مقربة من فندقه الأمر الذي تسبب باستشهاد اللاعب يوسف سليمان ( لاعب خط وسط في نادي الوثبة الرياضي) وجرح أربعة آخرين (ثلاثة من لاعبي نادي النواعير ولاعب من نادي الوثبة)، فضلا عن حدوث أضرار مادية جسيمة بالفندق.
هذا في حين سقطت القذيفة الثانية على بناء سكني قرب ملعب تشرين مما ألحق أضرار مادية جسيمة بالمبنى والسيارات العامة، دون وقوع أي إصابات بشرية.
اللواء جمعة لـ"العهد": استهداف المنشآت الرياضية هو استهداف لرسالة المحبة
واعتبر في حديث لموقع "العهد" الإخباري، أن"استهداف منشأة تشرين الرياضية،عمل إرهابي وجبان"، مضيفا أن "هذا العمل غير مستبعد من الإرهابيين والمجرمين الذين ارتهنوا للخارج، فمن يستهدف الجندي السوري، لا غريب أن يستهدف الأبرياء، فما هو مبرر هذه الهمجية والتشفي من الوطن وأبنائه".
وأشار اللواء جمعة إلى أن "استهداف المسلحين للمنشآت الرياضية يعني استهداف رسالة المحبة والسلام التي تنشرها الرياضة، محاولين فرض إجرامهم وقتلهم"، موضحا أن "هذه الأعمال الإجرامية لن تمنع اللاعبين السوريين في تأدية نشاطهم الرياضي والتدريب".
بيان إدانة للاتحاد الرياضي العام
وأصدر الاتحاد الرياضي العام بيانا تعليقا على الجريمة، تلقى موقع" العهد" الإخباري نسخة منه، جاء فيه "مرة أخرى يضرب الإرهاب قلب دمشق وهذه المرة في مدينة تشرين الرياضية التي تعج بالرياضيين والرواد ومحبي الرياضة من خلال سقوط قذائف حاقدة طالت الأبرياء من أبطال وبطلات الرياضة السورية".
و أضاف البيان" أن "الرياضيين في سورية يتوجهون إلى كل المنظمات والمؤسسات الرياضية واللجان الأولمبية والشرفاء في العالم لإطلاق صرخة حق في وجه الباطل ووجه من يدعم الإرهاب من الحكومات والدول من أجل عالم يسوده العدل والسلام والمحبة ينعم فيه الرياضيون وشعوبهم وبلدانهم بالحرية والكرامة ويضعونكم أمام مسؤولياتكم التاريخية لمناصرة قضايا سورية العادلة".

جانب من الأضرار المادية التي خلفها القصف
سقوط 3 قذائف هاون في الأشرفية في حلب
وفي حلب، جرح 9 مواطنين على الأقل، جراء سقوط 3 قذائف هاون أطلقها مسلحون باتجاه حي الأشرفية، وتحديدا عند الدوار الثاني وقرب سوق الخضار الأمر الذي أحدث أضراراً مادية كبيرة في الأماكن المحيطة.
وعلم موقع "العهد" الاخباري من مصادر أمنية أن "وحدات الجيش استهدفت أيضاً تجمعات للمسلحين على طريق الباب والنقارين، فضلا عن تمكن الجيش السوري من تدمير مقرات عديدة للميليشيات المسلحة في منطقتي هنانو والصاخور".
ولفت المصدر إلى أن "الاشتباكات تجددت في الشيخ سعيد وجسر عسان"، مؤكداً في الوقت نفسه، "تقدم الجيش على محور بستان القصر –الكلاسة،وكذلك منطقة السفيرة (شرقي حلب) إضافة إلى تدمير آليات وعربات كان يستخدمها المسلحين".
وفي حمص، عثر الجيش السوري على مخابئ للأسلحة في بساتين جوبر، تحتوي على كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة المتنوعة من بينها (6 صناديق ذخيرة دوشكا و3 بنادق حديثة وقذائف هاون وأسلحة كلاشنكوف وعدداً من أسطوانات الغاز المسروقة".
هذا في حين سقطت القذيفة الثانية على بناء سكني قرب ملعب تشرين مما ألحق أضرار مادية جسيمة بالمبنى والسيارات العامة، دون وقوع أي إصابات بشرية.
اللواء جمعة لـ"العهد": استهداف المنشآت الرياضية هو استهداف لرسالة المحبةواعتبر في حديث لموقع "العهد" الإخباري، أن"استهداف منشأة تشرين الرياضية،عمل إرهابي وجبان"، مضيفا أن "هذا العمل غير مستبعد من الإرهابيين والمجرمين الذين ارتهنوا للخارج، فمن يستهدف الجندي السوري، لا غريب أن يستهدف الأبرياء، فما هو مبرر هذه الهمجية والتشفي من الوطن وأبنائه".
وأشار اللواء جمعة إلى أن "استهداف المسلحين للمنشآت الرياضية يعني استهداف رسالة المحبة والسلام التي تنشرها الرياضة، محاولين فرض إجرامهم وقتلهم"، موضحا أن "هذه الأعمال الإجرامية لن تمنع اللاعبين السوريين في تأدية نشاطهم الرياضي والتدريب".
بيان إدانة للاتحاد الرياضي العام
وأصدر الاتحاد الرياضي العام بيانا تعليقا على الجريمة، تلقى موقع" العهد" الإخباري نسخة منه، جاء فيه "مرة أخرى يضرب الإرهاب قلب دمشق وهذه المرة في مدينة تشرين الرياضية التي تعج بالرياضيين والرواد ومحبي الرياضة من خلال سقوط قذائف حاقدة طالت الأبرياء من أبطال وبطلات الرياضة السورية".
و أضاف البيان" أن "الرياضيين في سورية يتوجهون إلى كل المنظمات والمؤسسات الرياضية واللجان الأولمبية والشرفاء في العالم لإطلاق صرخة حق في وجه الباطل ووجه من يدعم الإرهاب من الحكومات والدول من أجل عالم يسوده العدل والسلام والمحبة ينعم فيه الرياضيون وشعوبهم وبلدانهم بالحرية والكرامة ويضعونكم أمام مسؤولياتكم التاريخية لمناصرة قضايا سورية العادلة".

جانب من الأضرار المادية التي خلفها القصف
وفي حلب، جرح 9 مواطنين على الأقل، جراء سقوط 3 قذائف هاون أطلقها مسلحون باتجاه حي الأشرفية، وتحديدا عند الدوار الثاني وقرب سوق الخضار الأمر الذي أحدث أضراراً مادية كبيرة في الأماكن المحيطة.
وعلم موقع "العهد" الاخباري من مصادر أمنية أن "وحدات الجيش استهدفت أيضاً تجمعات للمسلحين على طريق الباب والنقارين، فضلا عن تمكن الجيش السوري من تدمير مقرات عديدة للميليشيات المسلحة في منطقتي هنانو والصاخور".
ولفت المصدر إلى أن "الاشتباكات تجددت في الشيخ سعيد وجسر عسان"، مؤكداً في الوقت نفسه، "تقدم الجيش على محور بستان القصر –الكلاسة،وكذلك منطقة السفيرة (شرقي حلب) إضافة إلى تدمير آليات وعربات كان يستخدمها المسلحين".
وفي حمص، عثر الجيش السوري على مخابئ للأسلحة في بساتين جوبر، تحتوي على كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة المتنوعة من بينها (6 صناديق ذخيرة دوشكا و3 بنادق حديثة وقذائف هاون وأسلحة كلاشنكوف وعدداً من أسطوانات الغاز المسروقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018