علقت جمعية "الوفاق" البحرينية المعارضة، الخميس، على ما أعلنه وزير الداخلية راشد بن عبدالله آل خليفة، السبت، عن "ضبط خلية إرهابية مكونة من 8 عناصر بحرينية بالتعاون مع دولة عربية"، وما ذكره من أن "التحريات دلت على تنقلهم بين إيران والعراق ولبنان وتلقيهم تدريبات على استخدام الأسلحة والمتفجرات مع توفير الدعم المالي"، فذكَّرت بأن "عشرات التنظيمات والخلايا التي اختلقها النظام في البحرين طوال السنوات الماضية، كان لها هدف واحد، محاولة لجم الحراك الشعبي وتكبيل يد النشطاء والمناضلين من أجل الديمقراطية".
تشابه الاتهامات "بين العام 1956 مع العام 2013 في الخلايا التي يختلقها
وأشارت الجمعية المعارضة إلى أن "الأيام كفيلة بأن تكشف أن تلك التنظيمات لا تتجاوز كونها أوهام اختلقتها العقلية الأمنية الإنتقامية التي عاثت في البلاد فساداً وظلماً طوال عقود ولازالت تصر على ذات المنهجية حتى اليوم"، وأشارت إلى أن "الفكرة أو الأساليب أو طريقة التعاطي الرسمي المفضوحة، لم تختلف منذ اعلان أولى الخلايا في الخمسينات "خلية الهيئة الوطنية" وإلى إعلان آخرها قبل أيام، ذات الفكرة والطريقة والتفاصيل يلصقها أمن النظام بالنشطاء والمعارضين، مما يجعل القضايا تكاد تتشابه بالرغم من الفارق الزمني الكبير".
ولفتت "الوفاق" إلى أن "النظام يوجه تهم إلى النشطاء والمعارضين بتنظيم خلايا او تنظيمات هدفها زعزعة نظام الحكم أو التخطيط للقيام بأعمال هدفها قلب النظام أو محاولة زعزعته، وكلها اتهامات نسجت من وحي عقلية أمنية للهروب من المطالب الشعبية"، وأضافت أن "النظام لا يكاد يهدأ في كل الأعوام إلا وخرجت أجهزته الأمنية في إعلان عن تنظيم أو خلية، ويكون الإتهام الرئيس الموجه لها هو أنها"تهدف" أو "تخطط" أو "تنوي"، الأمر الذي يكشف مدى تخبط الأجهزة الأمنية في محاكمة النوايا، فطوال العقود الخمسة الماضية لا تكاد تتغير هذه السيناريوهات".
وشرحت الجمعية المعارضة بأن "هذه الخلايا والاعلانات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، تواجه بالسخرية والاستهجان الواسع من قبل فئات الشعب المختلفة التي تنظر للأمر على أنه محاولات يائسة، تكثر كلما كثر الضغط على النظام للإستجابة لمطالب الشعب، فالنظام يتعامل مع هذه الخلايا كملجأ ومهرب من الضغوط الشعبية والدولية المتواصلة للإستجابة لمطالب الغالبية السياسية من شعب البحرين بالتحول نحو الديمقراطية وتمكينه من إدارة شؤون بلاده".
واستعرضت الوفاق المراحل التاريخية حيث "كانت من أولى الخلايا التي بدأ النظام في استخدام طريقة اتهامها بالتآمر لمطالبتها بالديمقراطية، هي ما قبل استقلال البحرين، وكانت لقادة هيئة الإتحاد الوطني في ديسمبر 1956، وجاء على خلفية اجتماع هؤلاء القادة الوطنيون الذين شكل اجتماعهم تحت هذه الهيئة اجتماع تاريخي شعبي موحد ضم جمهوراً من الطائفتين الشيعية والسنية للمطالبة باصلاحات سياسية في الجهاز الاداري والجهاز القضائي وبانتخاب مجلس شعبي تمثيلي".
وتحدثت الجمعية المعارضة عن أن "من بين التهم الموجهة إلى قادة الهيئة الذين رفعوا مطالب الشراكة في إدارة البلاد مع الشعب، هي تهم لا تنسجم مع شخصيات وطنية ناضلت من أجل الديمقراطية، وهي تهم القيام بمحاولات اغتيال للحكام وبعض أفراد عائلته "بغية الاستيلاء على الحكم بالقوة" وفق ما عبرت التهم الرسمية التي تليت في محكمة مشكلة من أقرباء الحاكم، إلى جانب تهييج الرأي العام في البحرين، والإخلال بالأمن العام، وكلها تهم تتشابه مع التهم التي اتهم فيها أعضاء الخلايا والتنظيمات التي اتهم فيها مئات المواطنين من المعارضين".
وقارنت الوفاق بين تشابه الاتهامات "بين العام 1956 مع العام 2013 في الخلايا التي يختلقها ضد النشطاء والمعارضين، إذ وجهت لقيادات الهيئة تهمة"إدخال المنظمات العسكرية تحت ستار منظمة كشفية يراد بها ان تكون نواة للجيش الذي ينوون تشكيله للاطاحة بالحكومة الشرعية"، في حين اتهم أفراد الخلية التي أعلن عنها قبل أيام في 16 فبراير 2013، بأن التنيظم يهدف إلى "تشكيل خلية إرهابية كنواة لما يسمى جيش الإمام".
جدول ببعض الخلايا والتنظيمات التي أعلن عنها النظام البحريني خلال العقود الخمسة الماضية:
|
الاسم
|
العام
|
|
خلية "بوناصر"
|
2013
|
|
خلية العكر
|
2012
|
|
خلية الخمسة طن
|
2012
|
|
خلية قطر
|
2012
|
|
خلية قضية الرموز الـ21 (الجمهورية)
|
2011
|
|
خلية "شكوري"
|
2011
|
|
خلية أمل
|
2011
|
|
خلية "على نفقة الدولة"
|
2010
|
|
خلية الحجيرة
|
2009
|
|
خلية شباب بني جمرة
|
2009
|
|
تنظيم "خميسوه"
|
2008
|
|
خلية حزب الله
|
1996
|
|
تنظيم الـ16
|
1997
|
|
خلية الجمري
|
1988
|
|
خلية شباب المنامة
|
1988
|
|
تنظيم الشهيد الشيخ جمال العصفور
|
1981
|
|
مجموعة المنامة
|
1988
|
|
خلية جمعية التوعية الإسلامية
|
1983
|
|
خلية الانقلاب
|
1981
|
|
خلية الشعبية
|
1973
|
|
تنظيم الجبهة الشعبية
|
1965
|
|
خلية هيئة الإتحاد الوطني
|
1956
|