ارشيف من :أخبار عالمية
حمدان وربيع: الثورة البحرينية عربية رغم كل المحاولات لتشويهها
انتقد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان، اعتماد المعايير المزدوجة خاصة في الاعلام حيال الثورة البحرينية، وقال "على الرغم من كل ما تفعله المعارضة البحرينية في فتح أبواب الحوار والحفاظ على سلمية التحرك، هناك الكثير من الأساليب الإستبدادية والوسائل القمعية والتضليل الإعلامي في تصوير أهلنا في البحرين وكأنهم إرهابيون يرتبطون بأجندات خارجية".
وخلال استقباله وفداً من منتدى البحرين لحقوق الإنسان برئاسة يوسف ربيع، أكد حمدان أن هذه الامور غير صحيحة وقد استطاع البحرينيون بدمهم ودم أطفالهم ونسائهم المحافظة على سلمية ثورتهم، مشدداً على أن ثورة البحرين عربية بالرغم من محاولات البعض لتشويهها وأن المعارضة البحرينية تضم كل أفراد واطياف المجتمع البحريني من بعثيين وناصريين ويساريين وليبراليين وإسلاميين وهذه ميزة أساسية من ميزات هذا الحراك المبارك في البحرين، لافتاً إلى أن من يحاول تصوير أهلنا في البحرين وثورتهم بأنهم جسر عبور مذهبي أو لأجندات خارجية خاصة في ما يتعلق بالثورة الاسلامية في إيران هو مخطئ تماماً.

وفي ما يتعلق بممارسات ما يسمّى بـ "درع الجزيرة السعودي"، تمنى حمدان لو كانوا قد أطلقوا عليه "درع فلسطين" وبدلاً من جعل بوصلتهم البحرين عليهم الاقتراب الى الحدود مع فلسطين حيث إننا لم نجد اي من عربان المشيخات في الخليج وعسكرييهم يقفون على حدود فلسطين ليشموا عبق رائحة الطهارة بل نراهم يتنقلون في البحرين واليمن وغيرها من الدول، وأضاف: إننا كمرابطون وكقوميين عرب مع أهل البحرين في ثورتهم وعروبتهم وسلميتهم.
ورداً على سؤال حول تعاطي المجتمع الدولي مع ثورة البحرين، رأى حمدان أن الأمم المتحدة جزء من الإدارة الأميركية تعمل تحت تصرفها وهي جزء من تنفيذ مشروع الإجرام الأميركي ليس فقط في البحرين بل على مستوى العالم فهي لم تحرّك ساكناً في فلسطين ولبنان وسوريا وهي وقراراتها لا تعنينا.
وعن الحوار في البحرين، أكد حمدان على هذه القيمة الانسانية والفكرية والسياسية للمعارضة في البحرين التي فتحت كل ابواب الحوار السلمي حتى في مطالبهم للملكية الدستورية مما يبرهن سلمية الأداء السياسي لهذه الثورة من أجل تنفيذ مشروع حريتهم.

من جهته، أكد ربيع أن الثورة البحرينية كانت وستبقى عربية بالرغم من محاولات بعض الأنظمة والاعلام العربي سحب هذه الصفة منها، مشيراً إلى أن هذه الثورة ليست قائمة على العنف وهي تحاول إبراز مطالبها الإنسانية والدستورية والسياسية وهي ثورة حقيقية بين السلمية والعربية، وشدد على استمرارية هذه الثورة في رفض الطائفية وسوف يستمر البحرينيون في التأكيد على عروبة ثورتهم ومنهجهم اللاعنفي وقال: على من يعارض هذه الثورة أن يتخذ من موقف الناصريين الانساني والحقوقي والنضالي والواعي مثالاً له.
وأضاف ربيع: إننا نؤكد أنه في خمسينات هذا القرن اتهمت السلطة البحرينية الحركة الوطنية وقادة المعارضة بأنهم ناصريون واليوم تُتهم الحركة البحرينية بأنهم طائفيون وبالتالي هذه اللعبة الخطيرة هي من أجل سلب حقوق البحرينيين مرده أن هناك هيمنة أميركية بريطانية مازالت موجودة في المنطقة العربية سيما منطقة الخليج لمحاولة الاستفادة من كل الملفات لتلويث هذه الثورة، مشيراً إلى أن التاريخ يعيد نفسه بما يتعلق بقوى الثورة المضادة التي كان قد حذر منها القائد الرئيس جمال عبد الناصر والتي جاءت اليوم لتدمر واقعنا العربي وتغييره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018