ارشيف من :ترجمات ودراسات
برميل بارود ينتظر شرارة: الانتفاضة الثالثة على الأبواب
اعتبر محلل الشؤون العربية في موقع "واللا"الإخباري، آفي يسخروف أن "التظاهرات الصاخبة يوم أمس الجمعة في كل أنحاء الضفة الغربية تقريبا ، لا تعطي سببا تفاؤليا لناحية "إسرائيل"، حيث خرج مئات الفلسطينيين للتظاهر تضامنا مع الأسرى الأربعة المضربين عن الطعام وتصادموا مع قوات الأمن الإسرائيلية من الخليل في الجنوب وحتى حاجز "جملا" أقصى شمال جنين"، وأضاف" مع كل ذلك، إذا قمنا بفحص عن قرب للمصادمات التي وقعت يوم أمس يظهر استنتاج واحد، الانتفاضة الثالثة لم تندلع".

شبان فلسطينيون خلال الانتفاضة الأولى

شبان فلسطينيون خلال الانتفاضة الأولى
وقارن يسخروف بين الانتفاضات السابقة والمظاهرات الحالية، فأوضح أن" الاختلاف الأساسي بين أحداث الأيام الأخيرة وبين التظاهرات التي أدت إلى الانتفاضة الأولى في كانون الأول 1987 وانتفاضة الأقصى في أيلول 2000، هي وجود الانصهار الجماهيري، أي أن المصادمات الأخيرة في الضفة الغربية لم تكن مع حشود غفيرة، في العام 2000 و1987، قوات الأمن الإسرائيلية وجدت نفسها مقابل سيل من البشر وفي حالة انتفاضة الأقصى هذا السيل شمل مسلحين أيضا."
الا أن محلل الشؤون العربية في "واللا"، رأى " أن المشاركين في التظاهرات في أنحاء الضفة الغربية في تزايد كل يوم يمر، وبالتأكيد عندما يتعلق الأمر بتضامن مع الأسرى. هذا العدد سيواصل الارتفاع في القريب، من دون تغيير مهم في الواقع السياسي والاقتصادي داخل الضفة. عناصر التفجير التي كانت في الأشهر التي سبقت أيلول 2000 وخريف العام 1987 موجودة الآن وتدفع إلى الشعور أن إسرائيل والفلسطينيين يجلسون على برميل من البارود ولكن الشرارة لم تقع بعد".

مشهد من الانتفاضة الثانية
ولفت يسخروف الى أن "امكانية الانفجار مؤلفة من عدة عناصر أولها فقدان الأفق السياسي، الانتخابات الأخيرة في إسرائيل والزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، لم ينجحا في إحياء الأمل وسط الجمهور الفلسطيني في المناطق، وثانيها، وربما الأهم، الاحتجاج المتزايد لسكان الضفة الغربية على السلطة الفلسطينية خاصة على ضوء الوضع الاقتصادي المتدهور. فمثلا منذ شهر تشرين الثاني توقف دفع الأجور للمسؤولين في السلطة، بسبب قرار إسرائيل وقف نقل أموال الضرائب إلى السلطة. إذا اندلعت يوم من الأيام انتفاضة ثالثة وأنشأت لجنة تحقيق بعدها كما هو متوقع لفحص أسباب اندلاعها، فان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية شتاينتس سيضطران إلى توضيح هذا القرار الخطير، مع فقدان الأجور عمليا لا يوجد محرك لنمو الاقتصاد في الضفة الغربية والضائقة تتفاقم، خاصة في أماكن البؤس، مخيمات اللاجئين والقرى البعيدة".

وتابع يسخروف "بالإضافة إلى ذلك، مساعي المصالحة بين فتح وحماس التي بدت إلى الآن كما لو أنها قريبة، ارتطمت بعوائق، الفلسطينيون غارقون باليأس الكئيب والخطير، مثل باقي مواد التفجير، ينتظر "الشعلة"، التي ستصل عاجلا أم آجلا. فهذا الأسبوع هاجمت مجموعة من المستوطنين سكان قرية قصرة وأحرقت عدد من السيارات، ولو انتهى هذا الحادث بإراقة دماء كان يمكن معرفة ماذا ستكون انعكاساته".
كما أشار الى أن "صورة الوضع الخطير هذه معروفة جيدا في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي يستعد لكافة السيناريوهات المحتملة من التصعيد في الضفة الغربية. لكن يبدو أن المستوى السياسي يفضل الآن تجاهل الوقائع التي تكونت على الأرض، بالنسبة لحكومة "إسرائيل" المغادرة، نحن لا نزال في المرحلة التي يجب فيها إدارة النزاع قبل أن لن يصبح بالإمكان حله، وعملية "السور الواقي" وانعكاساتها لا تزال ظاهرة أمام الجمهور الفلسطيني، فذكريات الانتفاضة الثانية لا تزال منقوشة في وعي الفلسطينيين، خاصة وسط الكبار. لكن في نظرة إلى وجوه الشبان الفلسطينيون الذين تظاهروا في الأيام الأخيرة يظهر جيل جديد، بأعمار 20 إلى 15 عاما، كانوا في أعمار 5 إلى 10 سنوات خلال عملية "السور الواقي، وهم مستعدون لجولة عنف جديدة ومتواصلة مقابل "إسرائيل".
الا أن محلل الشؤون العربية في "واللا"، رأى " أن المشاركين في التظاهرات في أنحاء الضفة الغربية في تزايد كل يوم يمر، وبالتأكيد عندما يتعلق الأمر بتضامن مع الأسرى. هذا العدد سيواصل الارتفاع في القريب، من دون تغيير مهم في الواقع السياسي والاقتصادي داخل الضفة. عناصر التفجير التي كانت في الأشهر التي سبقت أيلول 2000 وخريف العام 1987 موجودة الآن وتدفع إلى الشعور أن إسرائيل والفلسطينيين يجلسون على برميل من البارود ولكن الشرارة لم تقع بعد".

مشهد من الانتفاضة الثانية
ولفت يسخروف الى أن "امكانية الانفجار مؤلفة من عدة عناصر أولها فقدان الأفق السياسي، الانتخابات الأخيرة في إسرائيل والزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، لم ينجحا في إحياء الأمل وسط الجمهور الفلسطيني في المناطق، وثانيها، وربما الأهم، الاحتجاج المتزايد لسكان الضفة الغربية على السلطة الفلسطينية خاصة على ضوء الوضع الاقتصادي المتدهور. فمثلا منذ شهر تشرين الثاني توقف دفع الأجور للمسؤولين في السلطة، بسبب قرار إسرائيل وقف نقل أموال الضرائب إلى السلطة. إذا اندلعت يوم من الأيام انتفاضة ثالثة وأنشأت لجنة تحقيق بعدها كما هو متوقع لفحص أسباب اندلاعها، فان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية شتاينتس سيضطران إلى توضيح هذا القرار الخطير، مع فقدان الأجور عمليا لا يوجد محرك لنمو الاقتصاد في الضفة الغربية والضائقة تتفاقم، خاصة في أماكن البؤس، مخيمات اللاجئين والقرى البعيدة".

كما أشار الى أن "صورة الوضع الخطير هذه معروفة جيدا في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي يستعد لكافة السيناريوهات المحتملة من التصعيد في الضفة الغربية. لكن يبدو أن المستوى السياسي يفضل الآن تجاهل الوقائع التي تكونت على الأرض، بالنسبة لحكومة "إسرائيل" المغادرة، نحن لا نزال في المرحلة التي يجب فيها إدارة النزاع قبل أن لن يصبح بالإمكان حله، وعملية "السور الواقي" وانعكاساتها لا تزال ظاهرة أمام الجمهور الفلسطيني، فذكريات الانتفاضة الثانية لا تزال منقوشة في وعي الفلسطينيين، خاصة وسط الكبار. لكن في نظرة إلى وجوه الشبان الفلسطينيون الذين تظاهروا في الأيام الأخيرة يظهر جيل جديد، بأعمار 20 إلى 15 عاما، كانوا في أعمار 5 إلى 10 سنوات خلال عملية "السور الواقي، وهم مستعدون لجولة عنف جديدة ومتواصلة مقابل "إسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018