ارشيف من :أخبار عالمية
الزهار: لتطوير وسائل الدفاع عن النفس لفرض معادلة الردع واسترداد الأراضي المسلوبة
رأى عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار أن المقاومة الفلسطينية نجحت خلال تصديها للعدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة قبل نحو أربعة أشهر في استهداف عمق الكيان بشكل نوعي ومختلف عن كافة المواجهات السابقة، ما دفع بالاحتلال للإسراع في طلب التهدئة.
عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار
وفي كلمة له خلال مشاركته في مؤتمر "الحرب على غزة: التداعيات وآفاق المستقبل"، إعتبر الزهار أن "المقاومة نجحت كذلك في معادلة مجموعة من الركائز أهمها نظرية الردع والاستفراد، والمواجهة في ساحة العدو ونمط الحرب المفاجئة".
ودعا القيادي في "حماس" إلى تطوير أدوات المقاومة وقدراتها للعمل ببرنامج وطني لتحرير فلسطين واستعادة الأرض المحتلة، مشيراً إلى أن ما حدث خلال عدوان "عامود السحاب" يستدعي تطوير وسائل الدفاع عن النفس ليس فقط للردع، بل لاسترداد الأرض المسلوبة.
ولفت "الزهار" في معرض حديثه إلى أن الانتصار لا يقاس بمقدار الخسائر إنما بمقدار التأثير التي تحدثه على الأطراف المشاركة، معتبراً أن نظرية الردع "الإسرائيلية" تآكلت، وخسر على إثرها الإحتلال مليارات الدولارات،
وتجدر الإشارة إلى أن مؤتمر غزة ينعقد بإشراف مؤسسة "تيدا غزة" للأبحاث الاستراتيجية ، و"المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" ، ومؤسسة "بال ثينك" للدراسات، و"مركز زيتونة" للدراسات والاستشارات، ويشارك فيه على مدار يومين، شخصيات مهمة وعدّد من الخبراء والإعلاميين العالميين أمثال د. "ريتشارد فولك"- المقرر الأممي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وأستاذ القانون الدولي في جامعة "برنستون" الأمريكية ، ود. "ديزموند" تيرافيرس" –عضو البعثة الدولية التي أعدت تقرير "غولدستون" بشأن عدوان "الرصاص المصبوب" أواخر عام 2008 ، ود. فهمي هويدي –الكاتب والمفكر الإسلامي ، ود. سارة روي –الباحثة البارزة في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة "هارفرد"، بالإضافة إلى خبراء وقادة سياسيين فلسطينيين، إلى جانب ممثلين عن الجمعيات الحقوقية الفلسطينية.
مؤتمر منعقد في غزة
ويهدف المؤتمر بحسب القيمين عليه إلى تسليط الضوء على تداعيات ونتائج الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على القطاع في سياق صراع الشعب الفلسطيني مع الاحتلال، والخروج باستنتاجات و توصيات حول مستقبل غزة من حيث علاقتها بفلسطين والعالم الخارجي ككل، بالإضافة إلى دراسة فرص التنمية و إعادة الإعمار فيها واستعراض استراتيجيات التحرر الوطني المستقبلية.
وفي كلمة له خلال مشاركته في مؤتمر "الحرب على غزة: التداعيات وآفاق المستقبل"، إعتبر الزهار أن "المقاومة نجحت كذلك في معادلة مجموعة من الركائز أهمها نظرية الردع والاستفراد، والمواجهة في ساحة العدو ونمط الحرب المفاجئة".
ودعا القيادي في "حماس" إلى تطوير أدوات المقاومة وقدراتها للعمل ببرنامج وطني لتحرير فلسطين واستعادة الأرض المحتلة، مشيراً إلى أن ما حدث خلال عدوان "عامود السحاب" يستدعي تطوير وسائل الدفاع عن النفس ليس فقط للردع، بل لاسترداد الأرض المسلوبة.
ولفت "الزهار" في معرض حديثه إلى أن الانتصار لا يقاس بمقدار الخسائر إنما بمقدار التأثير التي تحدثه على الأطراف المشاركة، معتبراً أن نظرية الردع "الإسرائيلية" تآكلت، وخسر على إثرها الإحتلال مليارات الدولارات،
وتجدر الإشارة إلى أن مؤتمر غزة ينعقد بإشراف مؤسسة "تيدا غزة" للأبحاث الاستراتيجية ، و"المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" ، ومؤسسة "بال ثينك" للدراسات، و"مركز زيتونة" للدراسات والاستشارات، ويشارك فيه على مدار يومين، شخصيات مهمة وعدّد من الخبراء والإعلاميين العالميين أمثال د. "ريتشارد فولك"- المقرر الأممي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وأستاذ القانون الدولي في جامعة "برنستون" الأمريكية ، ود. "ديزموند" تيرافيرس" –عضو البعثة الدولية التي أعدت تقرير "غولدستون" بشأن عدوان "الرصاص المصبوب" أواخر عام 2008 ، ود. فهمي هويدي –الكاتب والمفكر الإسلامي ، ود. سارة روي –الباحثة البارزة في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة "هارفرد"، بالإضافة إلى خبراء وقادة سياسيين فلسطينيين، إلى جانب ممثلين عن الجمعيات الحقوقية الفلسطينية.
ويهدف المؤتمر بحسب القيمين عليه إلى تسليط الضوء على تداعيات ونتائج الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على القطاع في سياق صراع الشعب الفلسطيني مع الاحتلال، والخروج باستنتاجات و توصيات حول مستقبل غزة من حيث علاقتها بفلسطين والعالم الخارجي ككل، بالإضافة إلى دراسة فرص التنمية و إعادة الإعمار فيها واستعراض استراتيجيات التحرر الوطني المستقبلية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018