ارشيف من :أخبار لبنانية

كرامي استقبل الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب السابق جهاد الصمد

 كرامي استقبل الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب السابق جهاد الصمد
استقبل الرئيس عمر كرامي في دارته بطرابلس رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب السابق جهاد الصمد بحضور هشام طبارة. ودار البحث حول التطورات السياسية والأمنية والمعيشية في لبنان والمنطقة العربية، لا سيما قانون الانتخاب العتيد وانتخاب اعضاء المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى والقضايا المعيشية والمطلبية والأمنية الضاغطة على الساحة اللبنانية.

 كرامي استقبل الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب السابق جهاد الصمد
كرامي خلال لقاءه مراد و الصمد

بعد اللقاء قال مراد :"تداولنا مع دولة الرئيس كرامي الأوضاع الراهنة على الساحة اللبنانية واستطراداً على الساحات العربية المحيطة. وتطرقنا في الموضوع الأول الى قانون الانتخاب، فنحن ضد قانون الستين وبالتالي ضد قانون الأرثوذكسي، ومع القانون الذي يستمد من جوهر الدستور والذي هو يعتمد النظام النسبي على قاعدة لبنان دائرة واحدة وإذا تعذر ذلك وكان هناك صعوبة تنفيذه في هذه المرحلة، فيمكن إقرار هذا القانون النسبية على أساس 5 دوائر، هذا هو القانون الأصح والذي يوفر صحة التمثيل وينتج ممثلين للرأي العام اللبناني بعدالة للندوة البرلمانية. أما الطروحات والمشاريع الأخرى فهي تحرض على الطائفية أو المذهبية ونحن نعرف كم انتجت القوانين السابقة مشاكل على الساحة اللبنانية".
أضاف: "أما الموضوع الثاني فهو يتعلق بالقضايا المطلبية، وللأسف الشديد دوائر الدولة مقصرة في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وهناك مشاكل كثيرة ونأمل تفعيل عمل الحكومة في محاولة لتقديم الخدمات وإيجاد حلول لمشكلة سلسلة الرتب والرواتب وكيفية تغطيتها مالياً. أما الموضوع الثالث فهو موضوع دار الإفتاء وقضية المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى، ونقول يجب أن تبقى دار الافتاء بعيدة عن كل الصراعات والمناكفات لأنها مؤسسة للجميع ولا يجوز أبداً التجريح فيها، ونأمل أن نصل الى تسوية الأوضاع على قاعدة استمرار دور دار الافتاء كمؤسسة شرعية سنية لكل أبناء الطائفة، وعدم التجريح في موقع الافتاء والمفتي، ونحن نرحب باجراء انتخابات المجلس الشرعي".

 كرامي استقبل الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب السابق جهاد الصمد
كرامي خلال لقاءه مراد و الصمد

كما تحدث مراد عن تطورات العربية فقال: "نتمنى الهدوء لسوريا، ونتمنى أن يصلوا الى صيغة حوار والتي لا بديل عنها مهما طال الزمن، ونأسف لهذه المجازر التي نشاهدها يومياً عبر وسائل الاعلام. نتمنى لسوريا الاستقرار والهدوء".
ورداً على سؤال حول الوضع الأمني الضاغط في لبنان وادخال الساحة اللبنانية في شجون وشؤون الأزمة السورية، قال مراد: "للأسف الشديد نصحنا الأميركان بألا نتدخل بالشأن السوري لأنه يمكن أن يرتد علينا، ونحن لسنا مقتنعين بالتدخل في الشأن السوري ولن نسمح حتى للأميركي الذي لا نعرف ان كان يريد مصلحتنا، لكننا نرى ونشاهد الخروقات الأمنية في منطقة معينة ثم تنتقل الى منطقة معينة وهكذا دواليك، والسؤال من له مصلحة باستمرار الوضع هكذا؟ تخريب البلد لمصلحة من؟ نحن نريد تحصين الأمن على الساحة اللبنانية والمفترض إعطاء الضوء الأخضر للمؤسسات الأمنية كلها سواء العسكرية أو الأمن الداخلي والأجهزة المخابراتية لكي تقوم بواجبها كاملاً وتضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث في الأمن الداخلي".
ورداً على سؤال حول استطاعة الجيش اللبناني الضرب بيد من حديد في ظل التحريض الطائفي والسياسي حول دور الجيش، قال مراد: "هذا واجب المؤسسة العسكرية وقوى الأمن الداخلي، لأنه اذا استمر هذا الفلتان، لا يتجرأ المواطن الخروج من بيته، وأكثر من ذلك اذا استمر الإعتداء والهجوم على الجيش فأين تصبح هيبة الجيش؟ وكيف يمكن أن يحافظ هذا الجيش على هيبته؟ المطلوب أن يأخذ الجيش دوره كاملاً ولا أعتقد أنه يوجد أحداً يقف ضد هذا الموضوع".



2013-02-23