ارشيف من :أخبار عالمية
تخليد ذكرى القائد مغنية وشقيقيه الشهيدين في طهران
أقيمت في العاصمة الإيرانية طهران، مساء أمس، مراسم تخليد ذكرى القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية وشقيقيه الشهيدين جهاد وفؤاد (تحت عنوان ذكرى الرضوان)، بحضور حشد من المواطنين والمسؤولين الإيرانيين، وممثلين عن حزب الله، حركة "أمل"، والمجلس الاسلامي العراقي الأعلى، والقائم بأعمال السفارة اللبنانية، ووالد ووالدة الشهيد وعقيلته في حسينية فاطمة الزهراء (ص).
ولفت العميد مسجدي إلى أن الاعتداء الصهيوني على مدى 8 أيام علة غزة جاء من أجل تدمير "حماس" وتعويض هزائم العدو في حربي تموز 2006 وغزة عام 2008.
وأضاف القيادي في حرس الثورة الاسلامية أن "العدو الصهيوني إستسلم بعد ثمانية أيام من خوضه الحرب مطالباً بوقفها".
وقال العميد مسجدي: "اليوم أصبحت المقاومة الاسلامية وقيادتها كالجبل في وجه الصهاينة وإن هذا الكيان لن يتجرأ في التعدي على الأراضي اللبنانية".
وأشار مسجدي الى أن "المقاومة الاسلامية قدمت نموذجاً للمقاومة والاستشهاد في مواجهة الاستكبار العالمي وأن حزب الله حقق التضامن الوطني بين مختلف الطوائف اللبنانية".
من جانبه، قال السيد عبدالله صفي الدين ممثل حزب الله في ايران "إن الكيان الصهيوني يمثل الجبهة الأمامية للاستكبار العالمي في مواجهة الاسلام".
وأشار صفي الدين إلى أن "الثورة الاسلامية في ايران كانت ضربة قاسية للصهاينة وكانت بمثابة بدء العد التنازلي لانهيار الكيان الصهيوني".
كما تحدث صفي الدين عن شخصية الحاج عماد مغنية وحياته الجهادية، مؤكداً على أن "حزب الله يسر على نهج الولاية".
وفي نهاية المراسم تم تكريم عائلة الشهيد الحاج عماد مغنية واثنين من رفاق دربه في المقاومة الاسلامية، وكذلك والد العالم النووي الشهيد الدكتور مصطفى أحمدي روشن (الذي تم إغتياله العام الماضي على يد عملاء الكيان الصهيوني).
مراسم تخليد ذكرى القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية في طهران
العميد أبو الفضل مسجدي، أحد قياديي حرس الثورة الاسلامية، أكد، في كلمة ألقاها في المراسم، أن "الشهداء قدموا دماءهم من أجل رفع راية التوحيد ومدرسة الاسلام"، وأشار مسجدي ألى أن "حزب الله قدّم دروساً عن الصمود والمقاومة للمناضلين الفلسطنيين،مضيفاً أن الفلسطيين ادركوا بأن السبيل الوحيد لمواجهة العدو الصهيوني هو المقاومة والاستشهاد.ولفت العميد مسجدي إلى أن الاعتداء الصهيوني على مدى 8 أيام علة غزة جاء من أجل تدمير "حماس" وتعويض هزائم العدو في حربي تموز 2006 وغزة عام 2008.
ممثل حزب الله في ايران السيد عبدالله صفي الدين وجانب من الحضور في المهرجان
وأضاف القيادي في حرس الثورة الاسلامية أن "العدو الصهيوني إستسلم بعد ثمانية أيام من خوضه الحرب مطالباً بوقفها".
وقال العميد مسجدي: "اليوم أصبحت المقاومة الاسلامية وقيادتها كالجبل في وجه الصهاينة وإن هذا الكيان لن يتجرأ في التعدي على الأراضي اللبنانية".
وأشار مسجدي الى أن "المقاومة الاسلامية قدمت نموذجاً للمقاومة والاستشهاد في مواجهة الاستكبار العالمي وأن حزب الله حقق التضامن الوطني بين مختلف الطوائف اللبنانية".
جانب من الحضور في المهرجان
من جانبه، قال السيد عبدالله صفي الدين ممثل حزب الله في ايران "إن الكيان الصهيوني يمثل الجبهة الأمامية للاستكبار العالمي في مواجهة الاسلام".
وأشار صفي الدين إلى أن "الثورة الاسلامية في ايران كانت ضربة قاسية للصهاينة وكانت بمثابة بدء العد التنازلي لانهيار الكيان الصهيوني".
كما تحدث صفي الدين عن شخصية الحاج عماد مغنية وحياته الجهادية، مؤكداً على أن "حزب الله يسر على نهج الولاية".
تكريم عائلة القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية في المهرجان
وفي نهاية المراسم تم تكريم عائلة الشهيد الحاج عماد مغنية واثنين من رفاق دربه في المقاومة الاسلامية، وكذلك والد العالم النووي الشهيد الدكتور مصطفى أحمدي روشن (الذي تم إغتياله العام الماضي على يد عملاء الكيان الصهيوني).
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018