ارشيف من :ترجمات ودراسات
خشية إسرائيلية من تسليح المعارضة السورية
قالت مصادر عسكرية اسرائيلية لصحيفة "مكلاتشي" الأميركي أن "إسرائيل لا تنوي منع ارسال شحنات الاسلحة الى المعارضة السورية، لكنها تطالب بالرقابة عليها"، وأضافت أن "السلاح الذي يوجه الآن ضد الجيش السوري ربما قد يوجه غداً ضد الجيش الاسرائيلي"، على تعبير المصادر نفسها.
وبحسب موقع "واللا" الالكتروني العبري، الذي نقل الخبر عن الصحيفة، فإن المصدر العسكري الإسرائيلي رفض الكشف عن هويته لكنه قال إن "اسرائيل لا تنوي التدخل في منع شحنات الاسلحة المرسلة الى المعارضة السورية في هذه المرحلة، لكنها تريد التأكد من نوعية السلاح المرسل"، واقر مصدر عسكري اسرائيلي آخر بالقول إن "اسرائيل قلقة من أن يؤدي الضغط الممارس من أجل مساعدة المعارضين السوريين، الى تهريب اسلحة لمليشيات مرتبطة بتنظيم القاعدة".
وبحسب المصدر الأخير فإن "هناك ضغط كبير على العالم الغربي لتأييد المجموعات المعارضة السورية المعتدلة والصديقة، حتى تكون بمستوى المجموعات المدعومة من الحركات الاسلامية في الميدان"، واستدرك بأنه "من جهة ثانية عندما يتم ارسال السلاح الى مكان معين، من غير الممكن التأكد من وصوله الى المكان الصحيح، والخوف هو من أن يستخدم السلاح الذي يطلق النار اليوم على الجندي السوري، في اطلاق النار غداً على الجندي الاسرائيلي".
المصادر العسكرية الاسرائيلية قالت لصحيفة "مكلاتشي" أن "السبب الحقيقي وراء عدم التصريحات الاسرائيلية العلنية في مسألة ارسال السلاح الى المعارضة السورية هو مرتبط بالخشية من الاضرار بالجهود التي تبذلها اسرائيل من أجل تحسين علاقاتها مع تركيا، التي تعتبر أحد الداعمين الاساسيين للقوات المعارضة للنظام السوري"، وتشير التقديرات الى أن "شحنات الاسلحة الكثيرة تصل الى المعارضين السوريين عبر الحدود مع تركيا، وأن السعودية وقطر هما الممولين الرئيسيين لهذه الاسلحة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018