ارشيف من :أخبار عالمية
"الوطن": مقتل 4 ضباط أتراك وقائد جبهة النصرة بحي بستان الباشا في حلب
نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصادر أمنية قولها إن العملية النوعية التي نفذها الجيش السوري في المعهد الرياضي بحي بستان الباشا في حلب، أدت إلى مقتل المدعو "أبو بحري" عربي الجنسية وهو قائد "جبهة النصرة" في المنطقة مع أربعة ضباط أتراك وثمانية مسلحين آخرين بالإضافة إلى إصابة عبد القادر صالح قائد ما يسمى "لواء التوحيد" الفصيل المسلح الأكبر في المدينة.
الجيش السوري يداهم إحدى المناطق بحثاً عن مسلّحين
وأكدت مصادر أهلية للصحيفة أن سلاح المدفعية في الجيش استهدف تجمعاً للمسلحين في قرية عنجارة (20 كيلومتراً غرب حلب) ما أدى إلى مقتل عبدو زمزم قائد ما يدعى بـ"لواء أهل البيت" مع عميد منشق وعشرين مسلحاً آخرين كانوا يتأهبون لمهاجمة مدرسة الشرطة التي تقع على بعد 10 كيلو مترات من حلب.
وفي العاصمة السورية دمشق، التي تنتفض من تحت رماد الهجمات الإرهابية التي أودت بحياة نحو 90 مدنياً، ارتفعت حدة الاشتباكات على مدار اليومين الماضيين بين اللجان الشعبية الفلسطينية ومجموعات مسلحة على مشارف مخيم اليرموك.
وفي أطراف مدينة السيدة زينب (ع) بريف دمشق، استمرت الاشتباكات لاسيما في منطقة المشتل بين اللجان الشعبية والمجموعات المسلحة ما أدى لمقتل العديد من المسلحين.
وفي الغوطة الشرقية استهدفت وحدات من الجيش مسلحين في بعض المزارع المحيطة بقرية مرج السلطان.
وفي ريف مدينة حمص، نفذت وحدات من الجيش سلسلة من العمليات النوعية مستهدفة تجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة" وميليشيا "الجيش الحر" بعضها في قرى البويضة الشرقية والحيدرية والشومرية وكمام وعش الورور وتقاطع الطريق الواصل بين قرى الدمينة والغسانية والحيدرية بريف القصير، ما أدى لوقوع نحو 300 مسلح بين قتيل وجريح.
وأكدت مصادر أهلية للصحيفة أن سلاح المدفعية في الجيش استهدف تجمعاً للمسلحين في قرية عنجارة (20 كيلومتراً غرب حلب) ما أدى إلى مقتل عبدو زمزم قائد ما يدعى بـ"لواء أهل البيت" مع عميد منشق وعشرين مسلحاً آخرين كانوا يتأهبون لمهاجمة مدرسة الشرطة التي تقع على بعد 10 كيلو مترات من حلب.
وفي العاصمة السورية دمشق، التي تنتفض من تحت رماد الهجمات الإرهابية التي أودت بحياة نحو 90 مدنياً، ارتفعت حدة الاشتباكات على مدار اليومين الماضيين بين اللجان الشعبية الفلسطينية ومجموعات مسلحة على مشارف مخيم اليرموك.
وفي أطراف مدينة السيدة زينب (ع) بريف دمشق، استمرت الاشتباكات لاسيما في منطقة المشتل بين اللجان الشعبية والمجموعات المسلحة ما أدى لمقتل العديد من المسلحين.
وفي الغوطة الشرقية استهدفت وحدات من الجيش مسلحين في بعض المزارع المحيطة بقرية مرج السلطان.
وفي ريف مدينة حمص، نفذت وحدات من الجيش سلسلة من العمليات النوعية مستهدفة تجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة" وميليشيا "الجيش الحر" بعضها في قرى البويضة الشرقية والحيدرية والشومرية وكمام وعش الورور وتقاطع الطريق الواصل بين قرى الدمينة والغسانية والحيدرية بريف القصير، ما أدى لوقوع نحو 300 مسلح بين قتيل وجريح.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018