ارشيف من :أخبار لبنانية

البطريرك لحام: لوقف تدفق السلاح إلى سوريا تمهيداً للحل السلمي

البطريرك لحام: لوقف تدفق السلاح إلى سوريا تمهيداً للحل السلمي

دعا بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام "العالم أجمع الى وقف تدفق السلاح إلى سورية"، مطالباً المجتمع الدولي ودول العالم بأن تدعم سورية، في المساعي المبذولة لأجل تحقيق مسيرة الحوار، تمهيدا للحل السياسي للأزمة.

البطريرك لحام: لوقف تدفق السلاح إلى سوريا تمهيداً للحل السلمي
                                  بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام

وفي تصريح له اليوم على أثر التفجيرات في دمشق يوم الخميس الماضي قال لحام :"تفجيرات ثلاثة متلاحقة هزت دمشق وهزت قلوبنا وأدمت نفوسنا وجرحت مشاعرنا وتفجرت الدموع من مآقينا، وارتفع صوتنا بالصلاة والأدعية...".

أضاف: "إننا نترحم على الشهداء والضحايا وكلهم أبناء سورية الأحباء من المدنيين، من الطلاب والأطفال والمواطنين الآمنين. ونطلب الشفاء العاجل للمصابين والسلوان للمحزونين. ونطلق صرخة من أعماق قلوبنا إلى العالم أجمع، وإلى الضمير العالمي، إلى الرؤساء، إلى المؤسسات، إلى الدول، إلى المحافل العالمية، إلى دعاة السلام، إلى قداسة البابا، إلى المجالس الأسقفية في العالم المسيحي، إلى قادة الدول العربية... ونناشدهم أن يصغوا إلى أصواتنا، وإلى آلام ومعاناة شعب سورية. ولا يجوز لأحد أن يتنصل من مسؤوليته تجاه القتل والعنف والدمار والتفجيرات وزرع الفتنة والحقد والكراهية والعداء بين أبناء الوطن الواحد".

وتابع: "إننا ندعم جهود الحوار. فهذا برنامج سورية، حكومة وشعبا. وهذا تراثنا، وهذه قناعتنا. ونناشد جميع نشطاء السلام والحائزين على جائزة نوبل للسلام أن ينضموا إلى مسيرة سورية لأجل الحوار والمصالحة. كما أننا من منطلق إيماننا ومسؤوليتنا كبطريرك، نتوجه إلى مجلس الأمن، وإلى الاتحاد الأوروبي، وإلى الدول الصديقة، وإلى جميع الدول، وبخاصة إلى أصدقائنا الكثيرين، كنسيين ومدنيين، في أوروبا الغربية ولا سيما فرنسا، وألمانيا، والنمسا، وإنكلترا، وإيطاليا، أن يبذلوا جهوداً حثيثة جادة لدى حكوماتهم لأجل دعم الحل السلمي، والحوار السوري - السوري، وإيقاف تسليح المحاربين".

وقال: "نتوجه بهذا النداء بنوع خاص إلى روسيا والولايات المتحدة الأميركية، أن يتابعا الجهود الصادقة الهادفة لأجل دعم مسيرة الحوار والحل السلمي الشامل. لقد عيل صبر الناس. وتعاظمت وتفاقمت معاناتهم في كل تفاصيل حياتهم ومعيشتهم اليومية. كما نتوجه بنوع خاص إلى قداسة البابا وإلى المسؤولين في دولة الفاتيكان، لكي يقوموا بمبادرة سياسية كنسية كاثوليكية. لما للفاتيكان من نفوذ روحي عالمي".

وختم بالقول:"من جديد ندعو بنوع خاص أبناء أبرشيتنا البطريركية الدمشقية إلى الصوم والصلاة في أيام الصوم الأربعيني المبارك، لأجل الأمن والأمان والسلام في سورية. ولأجل إنجاح مساعي الحوار والمصالحة..".
2013-02-24