ارشيف من :أخبار لبنانية

مركز الإمام الخميني(قده) الثقافي في صور يقيم لقاءً سياسياً بأجواء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران وذكرى قادة المقاومة

مركز الإمام الخميني(قده) الثقافي في صور يقيم لقاءً سياسياً بأجواء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران وذكرى قادة المقاومة
أكد السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن آبادي ان "ايران تمد يد الأخوة والصداقة لكل شعوب العالم ما عدا الكيان الغاصب في فلسطين الذي تعتبره كياناً لقيطاً زرع في قلب عالمنا العربي والإسلامي من أجل هيمنة قوى الإستكبار في العالم على شعوب منطقتنا"، وقال:"لذلك وقفنا منذ البداية إلى جانب الشعوب المظلومة في العالم داعمين حقها في الحرية والسيادة والإستقلال ورفض الظلم والإحتلال"، مشيراً الى "أننا كنا إلى جانب المقاومة الشريفة للشعبين اللبناني والفلسطيني التي أذلّت العدو الصهيوني في لبنان وحققت أول إنتصار عربي حقيقي عليه في أيار من العام 2000 عندما انسحب من الأرض اللبنانية ذليلاً يجرّ أذيال الخيبة والهزيمة دون قيد أو شرط لتعود معظم الأراضي اللبنانية المحتلة إلى كنف السيادة اللبنانية، وفي تموز من العام 2006 حين حققت مجدداً إنتصاراً إلهياً عظيماً عندما اجتمع العالم بأسره لسحق إرادة الحرية والمقاومة والكرامة لديه لكن هذه المقاومة العظيمة هزتمهم وهزمت مشروع شرق أوسطهم الجديد وردت كيدهم".

مركز الإمام الخميني(قده) الثقافي في صور يقيم لقاءً سياسياً بأجواء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران وذكرى قادة المقاومة


أضاف السفير آبادي أنه "على طريق الجهاد والتوكل إنتصرت المقاومة المباركة لشعبنا المجاهد في فلسطين في حربي غزة الأولى والثانية فارضة معادلة ردعٍ جديدةٍ على العدو الصهيوني وحُمَاتِهِ الدوليين ومسجلة بتضحيات مجاهديها ودماء شهدائها أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير كل فلسطين من البحر إلى النهر"، معتبراً أنه "ولأجل وقوفها إلى جانب المقاومة وبسبب موقفها الثابت أمام كل الضغوط والإغراءات الدولية والإقليمية تعاقب سوريا وشعبها المقاوم الأبي اليوم ويُعمل على تدميرها وإخراجها من معادلة المنطقة في مواجهة العدو الصهيوني والتي ستبوء بالفشل لأن إرادة الحرية والكرامة أمام أعداء الأمة أقوى لدى سوريا وشعبها"، مؤيداً وبكل قوة "إجراء حوارٍ مباشرٍ بين السلطة والمعارضة للخروج بحل سوريٍ يحدده الشعب السوري دون تدخلٍ خارجيٍ يضع حداً للأزمة والمعاناة المستمرة في سوريا".

كما وتطرق السفير آبادي في كلمته إلى "الإنجازات العلمية والصناعية والإقتصادية التي تحققها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام السيد علي الخامنئي وحكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد، إلى جانب الإنجازات في مجال العلوم والتكنولوجيا رغم العقوبات الدولية، حيث اجتازت بنجاح مراحل التنمية والتقدم الصعبة وحققت مؤشرات متفوقة إقليمياً ودولياً حسب اعتراف الخبراء الدوليين والتقارير الصادرة عن المؤسسات العلمية والإقتصادية الرسمية، مشيراً إلى أنها انجزت مكتسبات هامة في مجال العلوم الفضائية والصناعات العسكرية إضافة إلى مشروع طائرة الدوريات البحرية وصواريخ كروز والجيل الجديد لطائرات الإستطلاع من دون طيار والمشاريع الفضائية وصواريخ الأقمار الصناعية والإتصالات وغيرها والتي تشكل جزءً من الإنجازات التي تحققت على أيدي الشباب المتخصصين والخبراء الإيرانيين لتنضم إيران إلى النادي العلمي لعلوم الفضاء ومجموعة الدول العشر الأكثر تأثيراً في العالم من خلال تقدمها المثير في مجال العلوم".

ووجه السفير أبادي في ختام كلمته التحية لشهداء المقاومة في لبنان وفلسطين وإيران خاصاً بالذكر الشهيد السيد عباس الموسوي والشهيد الشيخ راغب حرب والشهيد الحاج عماد مغنية ورئيس الهيئة الإيرانية لإعمار لبنان الشهيد المهندس حسام خوش نويس الذي ارتفع إلى بارئه بنعمة الشهادة المباركة والذي استشهد على طريق فلسطين والقدس التي أحب، وقد عمل جاهداً في خدمة المقاومة في لبنان وفلسطين وختم حياته المباركة بالشهادة.
ثم تقبل السفير آبادي وإلى جانبه النائبين الموسوي وصالح والسيد صفي الدين في ختام اللقاء التهاني والتبريكات باستشهاد رئيس الهيئة الإيرانية لإعمار لبنان الشهيد المهندس حسام خوش نويس من الحاضرين، قبل أن يقيم مركز الإمام الخميني الثقافي مأدبة عشاء تكريمية على شرفه في مطعم الجواد في مدينة صور بحضور حشد من الشخصيات والفعاليات والعلماء.

كلام آبادي جاء خلال اللقاء السياسي الذي أقامه مركز الإمام الخميني (قده) الثقافي في صور، في أجواء الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، وذكرى القادة الشهداء في المقاومة الإسلامية، والذي حضره عدد من نواب المنطقة والفعاليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبلدية والاختيارية وحشد كبير من المواطنين.

2013-02-24