ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري: لن أدعو الى جلسة نيابية عامة من دون حصول توافق مسبق
الرئيس بري لـ"السفير": لن ادعو الى جلسة عامة من دون توافق والرابح الاساسي من المختلط هو لبنان
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"السفير" ، "ليكن واضحا أنني لن أدعو الى جلسة نيابية عامة من دون حصول توافق مسبق، فأنا لست مدير جلسات، بل من أركان الميثاق الوطني، وأقدّر مصلحة البلد في أي قرار أتخذه".
وأكد انه "قام بواجبه وفعل ما يتوجب عليه فعله عندما طرح الصيغة المختلطة على أساس توزيع المقاعد مناصفة بين النظامين الاكثري والنسبي، كحل وسط"، مضيفاً أنا "أتحدى أن يثبت لي أحد أن هذه الصيغة هي لمصلحة فريق 8 أو 14 آذار"، لافتا الى أن "الرابح الأساسي منها هو لبنان".

رئيس مجلس النواب نبيه بري
وأعلن الرئيس بري أن "من لديه مشروع توافقي أفضل، فليطرحه، ولكن ليس للإتيان بنواب دليفري، على الطلب"، معتبراً ان "ما سمعه من البعض مخجل، بخصوص كيفية تقسيم بعض الدوائر وتفصيلها على قياس أشخاص".
وحول انتقاد البعض في "14 آذار" لمشروعه التوافقي، قال الرئيس بري "حسنا، ليأتوا بمشروع بديل يكون قابلا للتسويق، بحيث لا يحقق أفضلية أو أرجحية لفريق على آخر، لان ما يُطرح حتى الآن من بعض أوساط المعارضة يتيح فوز "14 آذار" في الانتخابات، وأنا لا أعتقد أن أي طرف يمكن أن يقبل بقانون انتخاب يضمن مسبقا فوز خصمه".
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"السفير" ، "ليكن واضحا أنني لن أدعو الى جلسة نيابية عامة من دون حصول توافق مسبق، فأنا لست مدير جلسات، بل من أركان الميثاق الوطني، وأقدّر مصلحة البلد في أي قرار أتخذه".
وأكد انه "قام بواجبه وفعل ما يتوجب عليه فعله عندما طرح الصيغة المختلطة على أساس توزيع المقاعد مناصفة بين النظامين الاكثري والنسبي، كحل وسط"، مضيفاً أنا "أتحدى أن يثبت لي أحد أن هذه الصيغة هي لمصلحة فريق 8 أو 14 آذار"، لافتا الى أن "الرابح الأساسي منها هو لبنان".

رئيس مجلس النواب نبيه بري
وأعلن الرئيس بري أن "من لديه مشروع توافقي أفضل، فليطرحه، ولكن ليس للإتيان بنواب دليفري، على الطلب"، معتبراً ان "ما سمعه من البعض مخجل، بخصوص كيفية تقسيم بعض الدوائر وتفصيلها على قياس أشخاص".
وحول انتقاد البعض في "14 آذار" لمشروعه التوافقي، قال الرئيس بري "حسنا، ليأتوا بمشروع بديل يكون قابلا للتسويق، بحيث لا يحقق أفضلية أو أرجحية لفريق على آخر، لان ما يُطرح حتى الآن من بعض أوساط المعارضة يتيح فوز "14 آذار" في الانتخابات، وأنا لا أعتقد أن أي طرف يمكن أن يقبل بقانون انتخاب يضمن مسبقا فوز خصمه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018