ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الأسد: نجاح الحوار مرهون بوقف العنف وتدفق الأسلحة
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن سوريا لم تبدأ الحرب أو تختارها، مشيراً إلى وجود إرهابيين يحملون ما يكفي من الأسلحة المتطورة لقتل الأبرياء، وتدمير البنى التحتية والأماكن العامة.
الرئيس السوري بشار الأسد
وفي مقابلة أجراها مع التلفزيون الألماني، أكّد الرئيس الأسد أن "مبادرة الحوار المطروحة لحلّ الأزمة السورية لن تنجح في حال لم تتوقف اعمال العنف في سوريا فضلاً عن تدفّق الأموال والأسلحة إلى البلاد"، مبدياً إستعداده لتبنّي أي قرار يصدر عن الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة الذي دعت إليه الحكومة السورية".
وحول مستقبله السياسي، قال الأسد إنه فيما يتعلّق بكونه رئيساً للبلاد فالقرار يعود إلى الشعب السوري"، مجدداً قبوله بما يصدر من مقررات عن الحوار الوطني.
وفيما يتعلق بما يشاع حول قضية الأسلحة الكيمياوية، تساءل الرئيس الأسد عمّا إذا سمع أحد عن إستخدام أي دولة لأسلحتها الكيميائية لمحاربة الإرهاب، معتبراً أنه لا يمكن استخدام أسلحة دمار شامل لمحاربة مجموعات صغيرة من الإرهابيين المنتشرين في كل مكان".
ورأى الأسد أن "الدول الغربية تتخذ من هذه المزاعم حجّة ربما للضغط أكثر أو للإعتداء على سوريا".
وبخصوص نشر "الناتو" منظومة "الباتريوت" في تركيا على الحدود مع سوريا، قال الأسد إن "هذه الخطوة تقع في إطار الدرع الصاروخية التي بدأتها أنقرة منذ حوالي العام، ولكن الأتراك لم يعلنوا عن ذلك لأن كثيرين يرفضون أن تكون بلادهم جزءاً من هذا البرنامج، أما الجانب الآخر من الموضوع هو أن رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان كان يحاول توحيد الأتراك لدعم سياسته ضد سوريا، إلا أنه فشل في ذلك، فما كان منه إلا أن نشر الباتريوت ليعطي الانطباع بأن تركيا في خطر، وذلك لأن سوريا قد تفكر باستهدافها، وهو أمر غير واقعي".
وبخصوص نشر "الناتو" منظومة الباتريوت في تركيا على الحدود مع سوريا، قال الأسد إن "هذه الخطوة تقع في إطار الدرع الصاروخية التي بدأتها أنقرة منذ حوالي العام، ولكن الأتراك لم يعلنوا عن ذلك لأن كثيرين يرفضون أن تكون بلادهم جزءاً من هذا البرنامج، أما الجانب الآخر من الموضوع هو أن رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان كان يحاول توحيد الأتراك لدعم سياسته ضد سوريا، إلا أنه فشل في ذلك، فما كان منه إلا أن نشر الباتريوت ليعطي الانطباع بأن تركيا في خطر، وذلك لأن سوريا قد تفكر باستهدافها، وهو أمر غير واقعي".
وفي مقابلة أجراها مع التلفزيون الألماني، أكّد الرئيس الأسد أن "مبادرة الحوار المطروحة لحلّ الأزمة السورية لن تنجح في حال لم تتوقف اعمال العنف في سوريا فضلاً عن تدفّق الأموال والأسلحة إلى البلاد"، مبدياً إستعداده لتبنّي أي قرار يصدر عن الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة الذي دعت إليه الحكومة السورية".
وحول مستقبله السياسي، قال الأسد إنه فيما يتعلّق بكونه رئيساً للبلاد فالقرار يعود إلى الشعب السوري"، مجدداً قبوله بما يصدر من مقررات عن الحوار الوطني.
وفيما يتعلق بما يشاع حول قضية الأسلحة الكيمياوية، تساءل الرئيس الأسد عمّا إذا سمع أحد عن إستخدام أي دولة لأسلحتها الكيميائية لمحاربة الإرهاب، معتبراً أنه لا يمكن استخدام أسلحة دمار شامل لمحاربة مجموعات صغيرة من الإرهابيين المنتشرين في كل مكان".
ورأى الأسد أن "الدول الغربية تتخذ من هذه المزاعم حجّة ربما للضغط أكثر أو للإعتداء على سوريا".
وبخصوص نشر "الناتو" منظومة "الباتريوت" في تركيا على الحدود مع سوريا، قال الأسد إن "هذه الخطوة تقع في إطار الدرع الصاروخية التي بدأتها أنقرة منذ حوالي العام، ولكن الأتراك لم يعلنوا عن ذلك لأن كثيرين يرفضون أن تكون بلادهم جزءاً من هذا البرنامج، أما الجانب الآخر من الموضوع هو أن رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان كان يحاول توحيد الأتراك لدعم سياسته ضد سوريا، إلا أنه فشل في ذلك، فما كان منه إلا أن نشر الباتريوت ليعطي الانطباع بأن تركيا في خطر، وذلك لأن سوريا قد تفكر باستهدافها، وهو أمر غير واقعي".
وبخصوص نشر "الناتو" منظومة الباتريوت في تركيا على الحدود مع سوريا، قال الأسد إن "هذه الخطوة تقع في إطار الدرع الصاروخية التي بدأتها أنقرة منذ حوالي العام، ولكن الأتراك لم يعلنوا عن ذلك لأن كثيرين يرفضون أن تكون بلادهم جزءاً من هذا البرنامج، أما الجانب الآخر من الموضوع هو أن رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان كان يحاول توحيد الأتراك لدعم سياسته ضد سوريا، إلا أنه فشل في ذلك، فما كان منه إلا أن نشر الباتريوت ليعطي الانطباع بأن تركيا في خطر، وذلك لأن سوريا قد تفكر باستهدافها، وهو أمر غير واقعي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018