ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي: الازمة المعيشية كبيرة جدا ونأمل ألا تكون الاضرابات مفتوحة
وجّه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي نداء الى المسؤولين واللبنانيين في ظلّ الإضرابات والاعتصامات المطلبية التي تنفّذ، فقال إن "حامل المسؤولية عليه ايجاد الحلول للقضايا الحياتية اليومية، لذلك نحن لا نستطيع الاستمرار بالشكل الذي نحن عليه اليوم، والامور يجب ان تحل ببساطة وصراحة، ولكن ايضا جميع الناس مسؤولون عن الدولة وليس فقط المسؤولون السياسيون وانما ايضا الشعب مسؤول، فالمفروض ان نفكر بالدولة وبوضعها وامكانياتها، والدولة يجب ان تعرف أن الناس أصبحوا في حالة يرثى لها من الوجع والالم، لذا لا ينبغي التعاطي مع الامور بالكلام المعسول فقط، يجب اتخاذ قرارات على الارض، فالازمة المعيشية والاقتصادية كبيرة جدا، والاوضاع الامنية ليس باستطاعة لبنان تحمل المزيد من الهزات، ونأمل ايضا ألا تكون الاضرابات مفتوحة بشكل تعطل وتشل الحياة العامة".
ولدى مغادرته مطار بيروت متوّجها الى روسيا، أشار البطريرك الراعي الى أن "ما يدمي القلب أن ترى المدارس مقفلة والطلاب على الطرق والاهالي لا يدرون ماذا يفعلون"، وأضاف "على الجميع تحمل المسؤوليات لاننا لا نستطيع ان نستمر بالعيش في الفعل وردات الفعل لانها ليست حياة وطنية انما حالة يرثى لها".
وسئل عن قانون الستين، فأجاب "عيب على اللبنانيين ان يعودوا الى قانون الستين بعد خمس سنوات، لانهم يكونون عندها، كمن يقول اننا لسنا قادرين على ايجاد قانون جديد، وعندها عليهم جميعا ان يتنحوا لكي نعود الى شريعة الغاب، فمن المعيب وبعد خمس سنوات وبعد عدة دراسات ولجان ومشاريع كل واحد منهم افضل من الآخر، ان نصل الى اعلان العجز عن ايجاد قانون جديد للانتخابات"، وأضاف "أنا لا أريد ولو للحظة واحدة أن أفكر بهذا الامر لانه عندها يكون نهاية كل شيء وذلك يعني ان اللبناني ليس جديرا بشيء، ولكنني ايضا لا اريد ان اقول ان ذلك سيحدث لا سمح الله، لانني على يقين انه بالامكان ايجاد قانون مشرف لكل اللبنانيين ويرضي كل اللبنانيين وانا على يقين بذلك".
ولفت الى أن "عدة اجتماعات تعقد على الصعيد الماروني"، متمنيا أن "يكون لدينا اجتماع يضم كل الافرقاء اللبنانيين".
من جهة ثانية، تطرق البطريرك الراعي الى موضوع استقالة بابا الفاتيكان، فاعتبر أن "المثل الكبير الذي أعطاه البابا بتصرفه وبضميره وتواضعه وبروح المسؤولية تهز ضمائر كل مسؤول في الكنيسة وفي الدولة".
ولدى مغادرته مطار بيروت متوّجها الى روسيا، أشار البطريرك الراعي الى أن "ما يدمي القلب أن ترى المدارس مقفلة والطلاب على الطرق والاهالي لا يدرون ماذا يفعلون"، وأضاف "على الجميع تحمل المسؤوليات لاننا لا نستطيع ان نستمر بالعيش في الفعل وردات الفعل لانها ليست حياة وطنية انما حالة يرثى لها".
البطريرك الراعي
وفيما يخصّ قانون الانتخاب، صرّح البطريرك الراعي أن "المطالبة بقانون انتخابي ليست للمسيحيين فقط أو للمسلمين وكلنا نقول ان لبنان مثل الطائر الذي له جناحان جناح مسيحي وآخر مسلم، ولا يستطيع الطير الطيران اذا كان جناحه مكسورا والاخر قويا"، وتابع إن "الاوضاع في لبنان ليست جيدة لان هذين الجناحين ليسا متساويين ومتوازيين، وبالطبع فان قانون الانتخابات هو الوسيلة الفضلى التي من شأنها أن تعيد التوازن، وعندما تحدثوا عن مشروع ما يسمى بالارثوذكسي لانه يعطي الحقوق لكل الناس، المسلم والمسيحي، ولكن قالوا ان تداعياته ستكون سلبية. لذلك من المفروض إيجاد شيء مماثل لكي يبقى جناحا لبنان قويين، وهذه هي قيمة لبنان ورسالته، فاللبنانيون قادرون على ذلك ولا يجوز أن يقدم كل فريق على إيجاد قانون على قياسه، فالقوانين لا تأتي على قياس أحد، انما هي تأتي على قياس البلد والشعب والوطن، ونأمل من خلال الارادات الطيبة ان يتوصلوا هذا الاسبوع الى حل لهذا الامر ونحن موعودون بذلك لان يتوصلوا الى قانون يشرف الجميع ويخدم الجميع".وسئل عن قانون الستين، فأجاب "عيب على اللبنانيين ان يعودوا الى قانون الستين بعد خمس سنوات، لانهم يكونون عندها، كمن يقول اننا لسنا قادرين على ايجاد قانون جديد، وعندها عليهم جميعا ان يتنحوا لكي نعود الى شريعة الغاب، فمن المعيب وبعد خمس سنوات وبعد عدة دراسات ولجان ومشاريع كل واحد منهم افضل من الآخر، ان نصل الى اعلان العجز عن ايجاد قانون جديد للانتخابات"، وأضاف "أنا لا أريد ولو للحظة واحدة أن أفكر بهذا الامر لانه عندها يكون نهاية كل شيء وذلك يعني ان اللبناني ليس جديرا بشيء، ولكنني ايضا لا اريد ان اقول ان ذلك سيحدث لا سمح الله، لانني على يقين انه بالامكان ايجاد قانون مشرف لكل اللبنانيين ويرضي كل اللبنانيين وانا على يقين بذلك".
ولفت الى أن "عدة اجتماعات تعقد على الصعيد الماروني"، متمنيا أن "يكون لدينا اجتماع يضم كل الافرقاء اللبنانيين".
من جهة ثانية، تطرق البطريرك الراعي الى موضوع استقالة بابا الفاتيكان، فاعتبر أن "المثل الكبير الذي أعطاه البابا بتصرفه وبضميره وتواضعه وبروح المسؤولية تهز ضمائر كل مسؤول في الكنيسة وفي الدولة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018