ارشيف من :أخبار لبنانية

اسامة سعد: الثورة في البحرين ثورة شعبية سلمية لها أبعاد وطنية وعروبية

اسامة سعد: الثورة في البحرين ثورة شعبية سلمية لها أبعاد وطنية وعروبية
أكد أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد أن "الثورة في البحرين ثورة شعبية سلمية لها أبعاد وطنية وعروبية"، وقال "نحن نعتز بسلمية الثورة وبالمطالب المرفوعة من قبل ثوار البحرين في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية"، وأكّد أن "البعد الوطني هو الحاضر في حركة الشعب البحريني، وانتمائها العربي غير مسموح الشك به". ولفت الى أن "القوى التقدمية في الوطن العربي مطالبة بأن توفر كل الدعم لتحرك شعب البحرين من أجل نيل حقوقه المشروعة".

كلام سعد جاء خلال لقائه بوفد من "منتدى البحرين لحقوق الانسان" ضم كلاً من رئيس المنتدى يوسف ربيع، وعضو المنتدى باقر درويش، وأشار سعد الى أن "التنظيم الشعبي الناصري أعلن أنه إلى جانب الشعب البحريني من أجل نيل حقوقه المشروعة"، ورأى أن "النضال السلمي لشعب البحرين سوف يؤدي حتماً إلى تحقيق مطالبه، وارادة الشعوب في النهاية سوف تنتصر، وكل محاولات تشويه هذا الحراك وتصويره على أنه فاتورة مدفوعة من قبل قوى خارجية لن تنجح، فالشعوب العربية تؤيّد الثورة البحرينية لأنها تعاني من نفس المشاكل وتطالب بنفس المطالب"، وأضاف سعد "نحن في لبنان نتطلع إلى الديمقراطية الحقيقية، ولا نتطلع الى الواجهات المزيفة للديمقراطية، كذلك الشعب المصري لا زال يتطلع إلى المزيد من الخطوات لتحقيق آماله التي انتفض لأجلها". ووصف سعد قوات "الدرع السعودية" بأنها "قوى قمعية"، واستغرب متسائلاً: "لماذا لم تستعمل السعودية هذه القوى في الدفاع عن الشعب اللبناني، أو الشعب الفلسطيني، اللذين يتعرضان للعدوان الصهيوني".

اسامة سعد: الثورة في البحرين ثورة شعبية سلمية لها أبعاد وطنية وعروبية
اسامة سعد استقبل وفد "منتدى البحرين لحقوق الانسان"

ورداً على سؤال حول أداء الإعلام في قضية البحرين، قال سعد: "الولايات المتحدة وحليفها الاستراتيجي العدو الصهيوني، واتباعهما من أنظمة عربية ونخب سياسية مما يسمى بالمجتمع المدني ونخب إعلامية ومالية، كلها منظومة قوى هدفها تمكين الولايات المتحدة من إحكام السيطرة على هذه المنطقة، ولو أدّى ذلك إلى تفتيت الدول وإثارة الصراعات والفتن والحروب، وهذا ما نشهده في أكثر من ساحة عربية، فهدفهم الأساسي إزاحة العدو الصهيوني"، وأضاف "يعتقد هؤلاء أنه بإمكان الولايات المتحدة أن تقدّم  لهم امتيازات وأن تحمي أنظمتهم وتحميهم من غضب الشعوب، ولكن عليهم أن يتعظوا"، وسأل "هل استطاعت الولايات المتحدة أن تحمي زين العابدين بن علي أو حسني مبارك؟".

بدوره، رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان يوسف ربيع أكّد أن البحرينيين قوميون عروبيون، وثورتهم طابعها عربي ولو حاولت السلطات في البحرين تشويهها، فخطوات وبرامج الحكومة البحرينية في مسألة تشويه مطالب الشعب البحريني سقطت"، مشدّداً على أن "الثورة البحرينية تحمل مطالب محقة"، وأضاف ربيع: "تعودنا على هذا البيت (سعد) أن يقف دائماً الى جانب الثورة البحرينية كما وقف عبد الناصر الى جانب الحركة الوطنية في الخمسينيات". وأكّد أن "كل حوار يمكن أن يكون حواراً جاداً، ويعطي البحرينيين مزيداً من حقوقهم، نحن نقف معه كحقوقيين، لكن حكومة البحرين لا زالت غير جادة، وتريد تقطيع الوقت وإظهار أنها جادة". وتمنى ربيع من السعوديين أن "يحملوا لنا الحل السياسي، وليس قتل البحرينيين العزل". ورأى أن "السلطة البحرينية تحاول أن تلعب وتشوه المطالب، ومع ذلك لا زال البحرينيون يؤكدون أن المطالب سلمية والنهج سلمي، ولم يستخدم البحرينيون قطعة سلاح واحدة في المقابل كان هناك الشوزن، والرصاص الحي، والميليشيات المدنية، والحرس الوطني، وقوات درع الجزيرة، واستخدام عناصر تم تسليحها لمحاربة المواطنين البحرينيين العزل".

وأعلن رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان أن هناك برامجا للمنتدى البحريني في الذكرى الثانية لـ 14 شباط، يتضمن إقامة تجمع لكل المهتمين والمنادين بالوحدة البحرينية.
2013-02-27