ارشيف من :أخبار عالمية
انطلاق مؤتمر ما يسمى "أصدقاء سوريا" في روما
انطلق في العاصمة الإيطالية روما، مؤتمر مجموعة ما يسمى "أصدقاء الشعب السوري" المصغر، بحضور ممثلي 11 دولة.
على هامش مؤتمر ما يسمى أصدقاء الشعب السوري في روما
ويشارك في الاجتماع الذي يعقد في جلستين، كل من الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وتركيا، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والأردن، والسعودية، فضلا عن الدولة المضيفة.
ومن المقرر أن تجمع الجلسة الأولى، وزراء خارجية الدول المشاركة، والمسؤوليين المعنيين، فيما يحضر وفد "ائتلاف المعارض" برئاسة معاذ الخطيب الجلسة الثانية.
وهذا اللقاء المصغّر سيحضّر لاجتماع آخر موسع يعقد في روما الشهر المقبل.
وفي وقت طالب "الإئتلاف" بالحصول على ضمانات واضحة بالخصول على دعم عسكري "نوعي" من المؤتمر، وذلك على لسان عضو "الإئتلاف" رياض سيف الذي قال:" طلبنا من أصدقائنا تقديم كل عون يمكننا من تحقيق مكاسب على الأرض، ويسهل عملية الحل السياسي من مركز القوة وليس من مركز الضعف"، أكدت مصادر مضطلعة لقناة "روسيا اليوم" أن "الولايات المتحدة وفرنسا رفضت رسمياً خلال المؤتمر تقديم أسلحة لمقاتلي المعارضة السورية، مكتفية بتقديم مساعدات عينية أخرى".
وسبق أن نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي قوله إن "واشنطن لا تعتزم تقديم سترات واقية من الرصاص أو ناقلات جند مدرعة أو تدريب عسكري لمقاتلي المعارضة السورية في الوقت الحالي".
كيري يلتقي الخطيب في روما
هذا وسبق أن أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري إجتماعاً برئيس ما يسمى "الائتلاف المعارض" معاذ الخطيب، صباح اليوم في روما، قبيل بدء المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة الإيطالية.
وزير الخارجية الأمريكي يلتقي معاذ الخطيب
وبدأ كيري والخطيب محادثاتهما في فندق كبير بالعاصمة، ونشرت صفحة الخارجية الأميركية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورة لكيري ومستشاريه أثناء جلوسهم إلى طاولة في مقابل الخطيب ومعارضين سوريين آخرين.
هذا ولم يسمح لوسائل الإعلام بالدخول إلى الاجتماع، فيما لم ترشح أي تفاصيل عن مضمون النقاشات وما جرى الاتفاق عليه.
ويشارك في الاجتماع الذي يعقد في جلستين، كل من الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وتركيا، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والأردن، والسعودية، فضلا عن الدولة المضيفة.
ومن المقرر أن تجمع الجلسة الأولى، وزراء خارجية الدول المشاركة، والمسؤوليين المعنيين، فيما يحضر وفد "ائتلاف المعارض" برئاسة معاذ الخطيب الجلسة الثانية.
وهذا اللقاء المصغّر سيحضّر لاجتماع آخر موسع يعقد في روما الشهر المقبل.
وفي وقت طالب "الإئتلاف" بالحصول على ضمانات واضحة بالخصول على دعم عسكري "نوعي" من المؤتمر، وذلك على لسان عضو "الإئتلاف" رياض سيف الذي قال:" طلبنا من أصدقائنا تقديم كل عون يمكننا من تحقيق مكاسب على الأرض، ويسهل عملية الحل السياسي من مركز القوة وليس من مركز الضعف"، أكدت مصادر مضطلعة لقناة "روسيا اليوم" أن "الولايات المتحدة وفرنسا رفضت رسمياً خلال المؤتمر تقديم أسلحة لمقاتلي المعارضة السورية، مكتفية بتقديم مساعدات عينية أخرى".
وسبق أن نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي قوله إن "واشنطن لا تعتزم تقديم سترات واقية من الرصاص أو ناقلات جند مدرعة أو تدريب عسكري لمقاتلي المعارضة السورية في الوقت الحالي".
كيري يلتقي الخطيب في روما
هذا وسبق أن أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري إجتماعاً برئيس ما يسمى "الائتلاف المعارض" معاذ الخطيب، صباح اليوم في روما، قبيل بدء المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة الإيطالية.
وبدأ كيري والخطيب محادثاتهما في فندق كبير بالعاصمة، ونشرت صفحة الخارجية الأميركية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورة لكيري ومستشاريه أثناء جلوسهم إلى طاولة في مقابل الخطيب ومعارضين سوريين آخرين.
هذا ولم يسمح لوسائل الإعلام بالدخول إلى الاجتماع، فيما لم ترشح أي تفاصيل عن مضمون النقاشات وما جرى الاتفاق عليه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018