ارشيف من :أخبار لبنانية
سعد: "المستقبل" هو الاب الروحي للحالات الاستفزازية
توقف رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد، عند تحرك احمد الاسير وانعكاسه على الوضع في مدينة صيدا، فأشار الى "ان المتضرر الوحيد من هذه الحالة الاستفزازية هم ابناء صيدا"، وقال "العلاج عند الدولة اللبنانية ونحن ندعو الجميع الى الهدوء وفي انتظار ما تقوم به الدولة اللبنانية من اجراءات لمعالجة هذا الملف الذي ليس في صيدا فقط، بل هو موجود في طرابلس والبقاع وهناك من يحضر المسرح اللبناني لاستحقاقات خطيرة جدا".
وأكد سعد، خلال مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في صيدا، أن "صيدا ستتجاوز هذه الأزمة وقادرة على التعافي من هذا المرض الشاذ الذي يضربها، فصيدا نقطة ارتكاز لمواجهة الخطر الصهيوني، ونرى ان معالجة الوضع في صيدا له اولوية"، معربا عن "اعتقاده أننا اليوم من خلال ما تقوم به القوى السياسية المتنبهة لمخاطر الفتنة والتي تتعامل مع الملف بحكمة ووعي شديد سنتمكن من تطويق هذه المضاعفات".

واضاف: "ان "تيار المستقبل هو الاب الروحي للحالات الاستفزازية في البلد وهو ساعد في صعود هذه القوى التي تلقى رعاية وتوجيها من مرجعيات رسمية أمنية وسياسية"، داعيا هذه المرجعيات إلى أن "تكف عن هذه الرعاية"، وقال:"وهناك من يسعى في لبنان لتحضير المسرح اللبناني لاستحقاقات خطيرة تقضي بشطب دور لبنان في مواجهة اسرائيل بعد النصر المبين في ال2006".
وردا على سؤال، قال: "نحن لم نتوقف منذ اللحظة الأولى من ظهور هذه الحالة في صيدا من مواجهتها على المستويات السياسية والشعبية والتنظيمية"، داعيا الاعلام الى التنبيه من مخاطر هذه الحالة، وقال: "في كثير من الاحيان نكاد نكون وحيدين في مواجهة هذه الظاهرة وانعكاسها السلبي على هوية ومصالح المدينة، ونعمل ليلا نهارا لتطويق هذه الحالة ولا يتوهمن احد ان الاثارة الاعلامية والامنية التي يقوم بها هؤلاء سوف تغير وجه المدينة".
وأشار سعد إلى أن "مدينة صيدا بخير وأبناء صيدا وطنيون وتقدميون وعروبيون ومقاومون ومنفتحون على بعضهم البعض وعلى محيطهم الجنوبي والشرقي والشمالي وعلى كل الوطن والأفق العربي"، مشيرا الى أن "ما هو مطروح علينا في لبنان من منظومة القوى هو تأمين أمن اسرائيل ليس إلا حتى لو كان ذلك على حساب أمن اللبنانيين ومصالحهم وهذا ما يسعون إليه وهذا ما نواجهه ونرفضه وهو أن يكون أمن اسرائيل أولوية وأن يكون أمننا مستباحا".
ولفت الى ان الكرامة لا تعني الاعتداء على الآخرين او المتاجرة بالدين لتحقيق مآرب سياسية لا تخدم الا اسرائيل". وقال: "الكرامة هي ان نحقق القوة والنصر في مواجهة اعدائنا وان نحرر ارضنا"، مشددا على توحيد الطاقات والقوى في مواجهة التحديات داخليا وخارجيا"، واكد ان معالجة اي موضوع على المستوى السياسي والامني والقضائي هي من مسؤولية الدولة، واي استهداف للسلم الاهلي والوحدة الوطنية هي ايضا من مسؤولية الدولة، واذا قالت الدولة لا نستطيع القيام بالمسؤولية عندها نرى ماذا سنفعل لاننا معنيون بالسلم الاهلي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018