ارشيف من :أخبار عالمية
نجاد التقى المعلم: سورية ستنتصر بحكمة قيادتها
أكد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد خلال لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران أمس أن بلاده تقف الى جانب سورية في مواجهة الحرب التي تستهدفها وانه لا سبيل لحل الازمة فيها إلا بوقف العنف وبالحوار الوطني عبر البرنامج السياسي الذي طرحه الرئيس بشار الأسد، مشيرا الى أن سورية ستنتصر بحكمة قيادتها والتفاف الشعب السوري حولها.
كما أشار أحمدي نجاد الى انه يتابع ما يجري في سورية، وقال:"إن إيران هي دولة شقيقة لسورية وتقف إلى جانبها في مواجهة الحرب الكونية التي تشهدها حيث أجبر صمود سورية والتفاف جيشها وشعبها حول قيادتها الجميع على التوصل لحقيقة أنه لا سبيل لحل الأزمة فيها إلا بوقف العنف وبالحوار والتفاهم الوطني وأن البرنامج السياسي الذي طرحه الرئيس الأسد جيد وإيجابي".
بدوره، شرح الوزير المعلم للرئيس الايراني تطورات الأوضاع في سورية وأبعاد المؤامرة التي تتعرض لها وتستهدف تدمير بنيتها التحتية وقوتها وذلك من خلال إدخال عناصر إرهابية من دول إقليمية ودولية معروفة تنتمي إلى (جبهة النصرة) وغيرها من المجموعات الإرهابية المسلحة بعد تدريبهم وتمويلهم وتسليحهم بقصد القيام بأعمال إرهابية ضد المواطنين وقوات الجيش وحفظ النظام والممتلكات العامة والخاصة داخل سورية .
وشدد المعلم على ضرورة وقف العنف وتجفيف مصادره بالضغط على الدول الداعمة له والمعروفة من أجل إيجاد مناخ من الأمن والاستقرار لإنجاح الحوار الذي بدأته الحكومة بين السوريين ودون تدخل أجنبي تنفيذا للبرنامج السياسي الذي قدمه الرئيس الأسد.
من جهة أخرى، التقى الوزير المعلم مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي وعرض له الأوضاع الراهنة في سورية.
بدوره أكد جليلي ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين، معربا عن قناعته بأن سورية ستنتصر في معركتها في مواجهة المؤامرة التي تحاك ضدها بفضل وحدة شعبها والتفافه حول قيادته.
المعلم: نتمسك باستقلال قرارنا السياسي ونرفض التدخل الخارجي.. صالحي: لا يحق لأحد أن يقرر نيابة عن الشعب السوري
وكان المعلم أجرى مباحثات رسمية في طهران أمس مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي تناولا فيها العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في كل المجالات وأهمية المتابعة المشتركة لما تم الاتفاق عليه بين البلدين من اتفاقيات تعاون وتبادل اقتصادي.
وعقد صالحي والمعلم مؤتمراً صحفياً في طهران، إثر إنتهاء المباحثات بين الجانبين، جرى التطرّف فيها إلى آخر تطورات الأزمة السورية وجهود إيجاد حلّ ينهي إراقة الدماء في البلاد.
مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي ونظيره السوري وليد المعلّم
وفي كلمة له أكّد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن الأزمة السورية تحل عندما تتوقف الدول عن دعم المرتزقة، مشيراً إلى أنه لا يمكن الطلب من الحكومة السورية وضع سلاحها جانباً دون تأمين الأمن في البلاد.
وأوضح صالحي أن الأزمة السورية يتسع عمقها يوماً بعد آخر، معتبراً أن إحدى أسباب توسّع رقعتها هي تسلّل الرعايا غير السوريين إلى البلاد وتسلحهم وارتكابهم الجرائم التي يعجز العالم عن وصفها، لافتاً إلى أن هؤلاء يجري توجيههم ودعمهم بواسطة بعض الدول.
وجدّد صالحي التأكيد بأن الحلّ الوحيد في سورية هو في المضي قدماً بالحوار بين المعارضة والحكومة السورية، مشدداً على أن الحلّ العسكري لن يوصل إلى نتيجة.
ورأى صالحي أن على الدول الفاعلة الكفّ عن إطلاق الآراء المتضاربة مما يحصل في سوريا حقناً لإراقة المزيد من الدماء، مشيراً في هذا المجال إلى أنه لم يعد خافياُ على أحد أن بعضّ الدول تدعم وتسهل دخول المسلحين إلى البلاد لتأزيم الأوضاع.
وإعتبر وزير الخارجية الإيراني أن المطالبات من غير السوريين بتنحي هذه الشخصية أو تلك (في إشارة إلى المطالبات الغربية بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد) إنما هي تدخل أجنبي في الشأن السوري، مشدداً على أنها "مرفوضة تماماً".
بدوره، أشار وزير الخارجية السوري وليد المعلّم إلى أن السبب الأول لزيارته إلى ايران هو تقديم شكر الشعب السوري والقيادة السورية إلى شعب وحكومة وقيادة الجمهورية الاسلامية الإيرانية لوقوفها إلى جانب سوريا في أزمتها الراهنة.
وأشار المعلّم إلى أنه أجرى في كلّ من موسكو وطهران مباحثات مثمرة كانت فيها وجهات النظر متطابقة حيال ما يحصل في بلاده، معتبراً أن السوريين يواجهون اليوم معظم الكون لكنّهم صامدون.
وإذ أعرب عن تفاؤله حيال قدرة الشعب السوري على حل أزمته وتطلّعه إلى المستقبل، شدّد المعلّم على عدم السماح لأحد بالمسّ بالسيادة الوطنية لسورية عدم قبول أيّة إملاءات من أحد من منطلق تمسّك بلاده باستقلال قرارها السياسي ورفضها التدخل بشؤونها الداخلية وإيمانها بأن شعبها وحده صاحب القرار في تقرير مستقبله وقيادته عبر أبسط ممارسات الديمقراطية وهو صندوق الاقتراع.
وأكّد المعلّم أم الجيش والشعب السوريين صامدان وسيدافعان عن حقّهما في تطهير سوريا من الارهاب، داعياً في الوقت عينه "المعارضين السوريين" للكفّ عن سفك الدماء والشروع في بناء مستقبل سوريا عبر المشاركة في طاولة الحوار التي تنتظرهم.
وشدّد وزير الخارجية السوري على أن قطار الحوار وضع على السكة "نتيجة ايماننا ان الحل للأزمة هو سياسي عبر الحوار الشامل واستطلاع رأي الشعب السوري"، مشيراً إلى ـنه كلما تقدم قطار الحوار نحو محطة جديدة يتصاعد العنف على الأرض.
ورأى المعلّم أنه لابدّ لإنجاح الحوار السياسي من وقف العنف، من خلال تجفيف مصادره، بإعتبار أن الجيش السوري يواجه مجموعات ارهابية مسلحة ترتبط بتنظيم "القاعدة"، داعياً المجتمع الدولي للقيام بدوره عبر تكثيف الجهود المشتركة والضغط على تركيا وقطر والذين يدعمون الارهاب ويسلحون المجموعات الارهابية التي تسفك الدم السوري وتدمر البنية الاقتصادية والثقافية للسوريين.
وفي كلمة له أكّد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن الأزمة السورية تحل عندما تتوقف الدول عن دعم المرتزقة، مشيراً إلى أنه لا يمكن الطلب من الحكومة السورية وضع سلاحها جانباً دون تأمين الأمن في البلاد.
وأوضح صالحي أن الأزمة السورية يتسع عمقها يوماً بعد آخر، معتبراً أن إحدى أسباب توسّع رقعتها هي تسلّل الرعايا غير السوريين إلى البلاد وتسلحهم وارتكابهم الجرائم التي يعجز العالم عن وصفها، لافتاً إلى أن هؤلاء يجري توجيههم ودعمهم بواسطة بعض الدول.
وجدّد صالحي التأكيد بأن الحلّ الوحيد في سورية هو في المضي قدماً بالحوار بين المعارضة والحكومة السورية، مشدداً على أن الحلّ العسكري لن يوصل إلى نتيجة.
ورأى صالحي أن على الدول الفاعلة الكفّ عن إطلاق الآراء المتضاربة مما يحصل في سوريا حقناً لإراقة المزيد من الدماء، مشيراً في هذا المجال إلى أنه لم يعد خافياُ على أحد أن بعضّ الدول تدعم وتسهل دخول المسلحين إلى البلاد لتأزيم الأوضاع.
وإعتبر وزير الخارجية الإيراني أن المطالبات من غير السوريين بتنحي هذه الشخصية أو تلك (في إشارة إلى المطالبات الغربية بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد) إنما هي تدخل أجنبي في الشأن السوري، مشدداً على أنها "مرفوضة تماماً".
بدوره، أشار وزير الخارجية السوري وليد المعلّم إلى أن السبب الأول لزيارته إلى ايران هو تقديم شكر الشعب السوري والقيادة السورية إلى شعب وحكومة وقيادة الجمهورية الاسلامية الإيرانية لوقوفها إلى جانب سوريا في أزمتها الراهنة.
وأشار المعلّم إلى أنه أجرى في كلّ من موسكو وطهران مباحثات مثمرة كانت فيها وجهات النظر متطابقة حيال ما يحصل في بلاده، معتبراً أن السوريين يواجهون اليوم معظم الكون لكنّهم صامدون.
وإذ أعرب عن تفاؤله حيال قدرة الشعب السوري على حل أزمته وتطلّعه إلى المستقبل، شدّد المعلّم على عدم السماح لأحد بالمسّ بالسيادة الوطنية لسورية عدم قبول أيّة إملاءات من أحد من منطلق تمسّك بلاده باستقلال قرارها السياسي ورفضها التدخل بشؤونها الداخلية وإيمانها بأن شعبها وحده صاحب القرار في تقرير مستقبله وقيادته عبر أبسط ممارسات الديمقراطية وهو صندوق الاقتراع.
وأكّد المعلّم أم الجيش والشعب السوريين صامدان وسيدافعان عن حقّهما في تطهير سوريا من الارهاب، داعياً في الوقت عينه "المعارضين السوريين" للكفّ عن سفك الدماء والشروع في بناء مستقبل سوريا عبر المشاركة في طاولة الحوار التي تنتظرهم.
وشدّد وزير الخارجية السوري على أن قطار الحوار وضع على السكة "نتيجة ايماننا ان الحل للأزمة هو سياسي عبر الحوار الشامل واستطلاع رأي الشعب السوري"، مشيراً إلى ـنه كلما تقدم قطار الحوار نحو محطة جديدة يتصاعد العنف على الأرض.
ورأى المعلّم أنه لابدّ لإنجاح الحوار السياسي من وقف العنف، من خلال تجفيف مصادره، بإعتبار أن الجيش السوري يواجه مجموعات ارهابية مسلحة ترتبط بتنظيم "القاعدة"، داعياً المجتمع الدولي للقيام بدوره عبر تكثيف الجهود المشتركة والضغط على تركيا وقطر والذين يدعمون الارهاب ويسلحون المجموعات الارهابية التي تسفك الدم السوري وتدمر البنية الاقتصادية والثقافية للسوريين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018