ارشيف من :أخبار لبنانية
قبيسي: هناك سعي لإضعاف إرادة الممانعة وثقافة المقاومة
قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي "إننا على أبواب استحقاق الانتخابات النيابية والبعض يسعى لضرب هذا المفهوم ولتطيير هذا الاستحقاق من أجل مشاريع سياسية مشبوهة يريدون من خلالها إحداث فوضى في هذا البلد تنسجم مع الفوضى التي تنتشر في منطقة الشرق الاوسط التي سموها ربيعا وهي خريف مدجج بالقتل والسيارات المفخخة والدماء التي تسيل بدون سبب سوى انهم يريدون ضرب الدول العربية والجيوش العربية التي قاومت "اسرائيل" وفي طليعتها سوريا الشقيقة التي دعمت لبنان ومقاومته"، وأضاف "لأجل ذلك يستهدفونها لأنها لم تنصاع للعدو الاسرائيلي ولم توقع سلما معه على غرار ما فعله بعض الزعماء والحكام العرب، وهناك سعي لإضعاف ارادة الممانعة وثقافة المقاومة انسجاما مع ما تخطط له "اسرائيل"، معكم سنستمر على نهج المقاومة والتربية والممانعة".
وخلال احتفال في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في النبطية، أشار الى أن "ما يجري في هذه الايام أن كثيرين خططوا لإغراق هذه المنطقة بفتن كبيرة وكبيرة"، وتابع "لو كان العرب يلتزمون بسياسة المقاومة وإرادتها وثقافتها لكانوا حققوا الانتصار على العدو الاسرائيلي الا ان اغلبهم تخلوا عن هذا المفهوم، أبناء لبنان وحدهم مع أبناء فلسطين وغزة حملوا مفاهيم المقاومة واستعدوا لمواجهة العدو الاسرائيلي فكان النصر حليفهم، هناك من يحاول في هذه الايام اسقاط مفهوم الممانعة والمقاومة والصمود من اجل مصلحة "اسرائيل"، هناك بعض السياسيين في لبنان ينكرون فكرة الممانعة والصمود، لكنهم غير مدركين ان التخلي عن هذه الفكرة انما يعني استباحة العالم العربي من المحيط الى الخليج لاننا عندها نفتقد الى ثقافة المقاومة والى عنصر المقاومة تصبح ارضنا مستباحة للعدو الاسرائيلي وبالتالي هذا ما فعله بعض العرب الذين استسلموا لـ"اسرائيل"، انهم يسعون الى الفتن والمؤامرات والاقتتال بين الطوائف والمذاهب لكي تبقى اسرائيل مرتاحة تتفرج على ما يجري في منطقتنا العربية والاسلامية".
ولفت قبيسي الى أن "المرحلة الحساسة والدقيقة في تاريخ الوطن والمنطقة لا يمكن مواجهتها الا بالوعي وبالثبات والتمسك بعناوين قوة هذا الوطن وهي المقاومة والجيش والشعب وبمؤسسات الدولة وفي طليعتها الجيش الذي يشكل الضمانة لحماية الوحدة الوطنية وللاستقرار وللدفاع عن الارض والحدود والحفاظ على السلم الاهلي والعيش المشترك"، وأكد أنه "يجب ان نبقى مصرين على التمسك بمقاومتنا وبثقافتنا لان هناك من يريد ان يهزمنا بالغاء ثقافتنا لكي ينسج ثقافة جديدة وهذا ما يجري على مساحة لبنان ونحن جميعا نشهد الاحداث التي لا تحمل اي عنوان ولا تحمل اي قضية انما تحمل شرارة الفتنة والاقتتال الداخلي، هذا ما يجري في سوريا وفي العراق وفي اليمن، استطاعوا تقسيم الدول العربية وسعروا الخلافات فيها تحت عنوان مشبوه سموه ربيعا عربيا وتحت عنوان اخر بأنهم يسعون الى نشر الديمقراطية لكنهم لم يسعوا لا الى ديمقراطية ولا الى حرية بل احدثوا فتنة ارادوا من خلالها ان تبقى "اسرائيل" هي الدولة المسيطرة".
وختم النائب قبيسي "إننا مع الرئيس نبيه بري وسياسته الحكيمة ومع الحلفاء نصر على ان نزرع بدل الخلاف الحوار، وبدل الفتنة نصر على السلم الاهلي وأن تبقى الدولة هي الملاذ الاساس لجميع ابناء هذا الوطن بكل طوائفهم وبكل احزابهم وبكل تياراتهم السياسية، اننا نصر على التفاهم للوصول الى حل كل المعضلات التي يعانيها الوطن، واننا جادون مع الرئيس بري على ايجاد المخارج والحلول لكل المشكلات وهذا يتطلب حكمة ووعيا ووحدة وتواصلا وتعاونا بين جميع اللبنانيين".
وخلال احتفال في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في النبطية، أشار الى أن "ما يجري في هذه الايام أن كثيرين خططوا لإغراق هذه المنطقة بفتن كبيرة وكبيرة"، وتابع "لو كان العرب يلتزمون بسياسة المقاومة وإرادتها وثقافتها لكانوا حققوا الانتصار على العدو الاسرائيلي الا ان اغلبهم تخلوا عن هذا المفهوم، أبناء لبنان وحدهم مع أبناء فلسطين وغزة حملوا مفاهيم المقاومة واستعدوا لمواجهة العدو الاسرائيلي فكان النصر حليفهم، هناك من يحاول في هذه الايام اسقاط مفهوم الممانعة والمقاومة والصمود من اجل مصلحة "اسرائيل"، هناك بعض السياسيين في لبنان ينكرون فكرة الممانعة والصمود، لكنهم غير مدركين ان التخلي عن هذه الفكرة انما يعني استباحة العالم العربي من المحيط الى الخليج لاننا عندها نفتقد الى ثقافة المقاومة والى عنصر المقاومة تصبح ارضنا مستباحة للعدو الاسرائيلي وبالتالي هذا ما فعله بعض العرب الذين استسلموا لـ"اسرائيل"، انهم يسعون الى الفتن والمؤامرات والاقتتال بين الطوائف والمذاهب لكي تبقى اسرائيل مرتاحة تتفرج على ما يجري في منطقتنا العربية والاسلامية".
النائب هاني قبيسي
ولفت قبيسي الى أن "المرحلة الحساسة والدقيقة في تاريخ الوطن والمنطقة لا يمكن مواجهتها الا بالوعي وبالثبات والتمسك بعناوين قوة هذا الوطن وهي المقاومة والجيش والشعب وبمؤسسات الدولة وفي طليعتها الجيش الذي يشكل الضمانة لحماية الوحدة الوطنية وللاستقرار وللدفاع عن الارض والحدود والحفاظ على السلم الاهلي والعيش المشترك"، وأكد أنه "يجب ان نبقى مصرين على التمسك بمقاومتنا وبثقافتنا لان هناك من يريد ان يهزمنا بالغاء ثقافتنا لكي ينسج ثقافة جديدة وهذا ما يجري على مساحة لبنان ونحن جميعا نشهد الاحداث التي لا تحمل اي عنوان ولا تحمل اي قضية انما تحمل شرارة الفتنة والاقتتال الداخلي، هذا ما يجري في سوريا وفي العراق وفي اليمن، استطاعوا تقسيم الدول العربية وسعروا الخلافات فيها تحت عنوان مشبوه سموه ربيعا عربيا وتحت عنوان اخر بأنهم يسعون الى نشر الديمقراطية لكنهم لم يسعوا لا الى ديمقراطية ولا الى حرية بل احدثوا فتنة ارادوا من خلالها ان تبقى "اسرائيل" هي الدولة المسيطرة".
وختم النائب قبيسي "إننا مع الرئيس نبيه بري وسياسته الحكيمة ومع الحلفاء نصر على ان نزرع بدل الخلاف الحوار، وبدل الفتنة نصر على السلم الاهلي وأن تبقى الدولة هي الملاذ الاساس لجميع ابناء هذا الوطن بكل طوائفهم وبكل احزابهم وبكل تياراتهم السياسية، اننا نصر على التفاهم للوصول الى حل كل المعضلات التي يعانيها الوطن، واننا جادون مع الرئيس بري على ايجاد المخارج والحلول لكل المشكلات وهذا يتطلب حكمة ووعيا ووحدة وتواصلا وتعاونا بين جميع اللبنانيين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018