ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية تمول صفقة سلاح كرواتية للمعارضة السورية
نشرت جريدة "كابيتال" البلغارية أن المملكة العربية السعودية قامت بتمويل صفقة أسلحة كبيرة من كرواتيا، وتم تسليم الأسلحة سراً الى المعارضة السورية بهدف التوصل الى خرق نوعي في "الحرب الاهلية" المستمرة في سوريا منذ حوالى السنتين، حسبما جاء في جريدة New York Times الاميركية.
وقد نفت كرواتيا رسميا هذه المعلومات، ولكن كتدبير احترازي اتخذ مجلس الوزراء الكرواتي برئاسة زوران ميلانوفيتش قراراً بسحب الجنود الكرواتيين العاملين مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
عدة طائرات شحن
وقد أعلنت الجريدة الكرواتية "يوتارني ليست" يوم السبت 23 شباط الماضي أنه خلال الاشهر الماضية لوحظ في مطار زغرب حضور عدد كبير من طائرات الشحن الأردنية. وقد شوهدت هذه الطائرات في 14 و 23 كانون الاول 2012، وفي 6 كانون الثاني و 18 شباط 2013. وقد وصلت الاسلحة الى الاردن، ومن هناك تم تسريبها الى دمشق، كما جاء في الجريدة. وهذه الأسلحة هي في الغالب بنادق ورشاشات من انتاج يوغوسلافيا، وقد بدأت تظهر في الفيديو كليبات التي كان يبثها "الثوار".
وكانت هذه الاسلحة احد عوامل النجاحات التكتيكية الصغيرة لـ"الثوار" في العاصمة السورية خلال الشتاء، كما يعلق على ذلك بعض المسؤولين الأميركيين المطلعين وغيرهم من المسؤولين الغربيين امامNew York Times. وتبرر "نيويورك تايمز" توزيع هذه الاسلحة بالزعم أنه انما كان من اجل خلق توازن مع الدعم الايراني للنظام السوري.
وقد جرى توزيع هذه الاسلحة على المجموعات العلمانية والقومية، وسبب تجنب التوزيع على المجموعات "الجهادية" هو التخوفات التي تعبر عنها القوى الاقليمية والعالمية.
نفي، لكل الاحتمالات
وقد عمدت كل من وزارة الخارجية الكرواتية ووكالة تصدير الأسلحة الكرواتية الى نفي حدوث هذه الشحنات. كما رفض الممثلون الرسميون للسعودية والاردن التعليق على الموضوع. ولكن ممثلا رسميا للسلطات الأميركية في واشنطن قال إنه في الصيف الماضي قام موظف كرواتي رفيع المستوى بزيارة العاصمة الاميركية ولمح الى انه لا يزال يوجد في كرواتيا كمية كبيرة من الاسلحة، المتبقية من "العهد اليوغوسلافي"، متسائلا عما اذا كان يوجد من يرغب في تسليمها الى "الثوار" السوريين.
وبالرغم من النفي الرسمي للواقعة، فإن رئيس الوزراء زوران ميلانوفيتش اعلن يوم الخميس 22 شباط الماضي ان نشر هذه المعلومات في وسائل الاعلام قد تسبب "بضرر كبير" ولهذا من الافضل ان ينسحب الجنود الكرواتيون من مرتفعات الجولان وان يغادروا سوريا. وحسبما نقلت وكالة رويترز فإن ميلانوفيتش قال امام مجلس الوزراء اننا نريد ان يعود جنودنا "الى بيوتهم اصحاء معافين".
ويذكر ان كرواتيا لها 98 جنديا في عداد قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، وهم يناوبون في المنطقة منزوعة السلاح بين اسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان.
واعلن رئيس الجمهورية إيفو يوسيبوفيتش، الذي هو في الوقت نفسه القائد الاعلى للقوات المسلحة، انه سيأمر بسحب هؤلاء الجنود.
وجاء في بيان للحكومة الكرواتية "سوف نحترم الالتزامات الدولية لكرواتيا ومتطلبات الامن لجنود الدول الحليفة لنا". كما جاء في بيان للامم المتحدة يوم الثلاثاء 26 شباط الماضي ان احد عناصر قوات حفظ السلام في الجولان قد اختفى، ولم يكشف البيان عن هوية الجندي المختفي ولا أية تفاصيل اخرى.
وقد نفت كرواتيا رسميا هذه المعلومات، ولكن كتدبير احترازي اتخذ مجلس الوزراء الكرواتي برئاسة زوران ميلانوفيتش قراراً بسحب الجنود الكرواتيين العاملين مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
عدة طائرات شحن
وقد أعلنت الجريدة الكرواتية "يوتارني ليست" يوم السبت 23 شباط الماضي أنه خلال الاشهر الماضية لوحظ في مطار زغرب حضور عدد كبير من طائرات الشحن الأردنية. وقد شوهدت هذه الطائرات في 14 و 23 كانون الاول 2012، وفي 6 كانون الثاني و 18 شباط 2013. وقد وصلت الاسلحة الى الاردن، ومن هناك تم تسريبها الى دمشق، كما جاء في الجريدة. وهذه الأسلحة هي في الغالب بنادق ورشاشات من انتاج يوغوسلافيا، وقد بدأت تظهر في الفيديو كليبات التي كان يبثها "الثوار".
وكانت هذه الاسلحة احد عوامل النجاحات التكتيكية الصغيرة لـ"الثوار" في العاصمة السورية خلال الشتاء، كما يعلق على ذلك بعض المسؤولين الأميركيين المطلعين وغيرهم من المسؤولين الغربيين امامNew York Times. وتبرر "نيويورك تايمز" توزيع هذه الاسلحة بالزعم أنه انما كان من اجل خلق توازن مع الدعم الايراني للنظام السوري.
وقد جرى توزيع هذه الاسلحة على المجموعات العلمانية والقومية، وسبب تجنب التوزيع على المجموعات "الجهادية" هو التخوفات التي تعبر عنها القوى الاقليمية والعالمية.
نفي، لكل الاحتمالات
وقد عمدت كل من وزارة الخارجية الكرواتية ووكالة تصدير الأسلحة الكرواتية الى نفي حدوث هذه الشحنات. كما رفض الممثلون الرسميون للسعودية والاردن التعليق على الموضوع. ولكن ممثلا رسميا للسلطات الأميركية في واشنطن قال إنه في الصيف الماضي قام موظف كرواتي رفيع المستوى بزيارة العاصمة الاميركية ولمح الى انه لا يزال يوجد في كرواتيا كمية كبيرة من الاسلحة، المتبقية من "العهد اليوغوسلافي"، متسائلا عما اذا كان يوجد من يرغب في تسليمها الى "الثوار" السوريين.
وبالرغم من النفي الرسمي للواقعة، فإن رئيس الوزراء زوران ميلانوفيتش اعلن يوم الخميس 22 شباط الماضي ان نشر هذه المعلومات في وسائل الاعلام قد تسبب "بضرر كبير" ولهذا من الافضل ان ينسحب الجنود الكرواتيون من مرتفعات الجولان وان يغادروا سوريا. وحسبما نقلت وكالة رويترز فإن ميلانوفيتش قال امام مجلس الوزراء اننا نريد ان يعود جنودنا "الى بيوتهم اصحاء معافين".
ويذكر ان كرواتيا لها 98 جنديا في عداد قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، وهم يناوبون في المنطقة منزوعة السلاح بين اسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان.
واعلن رئيس الجمهورية إيفو يوسيبوفيتش، الذي هو في الوقت نفسه القائد الاعلى للقوات المسلحة، انه سيأمر بسحب هؤلاء الجنود.
وجاء في بيان للحكومة الكرواتية "سوف نحترم الالتزامات الدولية لكرواتيا ومتطلبات الامن لجنود الدول الحليفة لنا". كما جاء في بيان للامم المتحدة يوم الثلاثاء 26 شباط الماضي ان احد عناصر قوات حفظ السلام في الجولان قد اختفى، ولم يكشف البيان عن هوية الجندي المختفي ولا أية تفاصيل اخرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018