ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط: للحيلولة دون إنزلاق صيدا إلى الفتنة
اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه "لا يمكن إختزال تاريخ مدينة صيدا أو محوه من الذاكرة لا سيما أنها المدينة الصامدة والمناضلة التي قاوم أهلها واللجان الشعبيّة الفلسطينية فيها الإحتلال "الاسرائيلي" والتي كانت إمتداداً طبيعياً للمقاومة من الجبل إلى بيروت إلى الضاحية والاقليم وصولاً إلى الجنوب من بوابة صيدا".
وفي موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء"، سأل جنبلاط "هل يمكن تناسي أسطورة المقاومة في العاصمة بيروت التي لم تسقط والدليل كان معركة المتحف وغيرها من المعارك التي جسدت أعلى مظاهر التلاحم اللبناني- الفلسطيني، فتحية إلى كل الشهداء، والى الشهيد الفلسطيني المجهول عن بيروت بدمائه وروحه".
واشار جنبلاط الى ان "المقاومة غير قابلة للاختزال أو الاحتكار فهي كانت وتبقى وليدة مسار نضالي تراكمي إنطلق مع الحركة الوطنية اللبنانية ومجموعة من الأحزاب السياسية وإستكمل لاحقاً بخطوات بطولية من قبل المقاومة الاسلامية. وللتذكير أنه في أوج الانقسام اللبناني سنة 2006، إلتف اللبنانيون حول بعضهم البعض وفتحت البيوت للنازحين من أهل الجنوب. لذلك، فإن العودة إلى الحوار الوطني والتأكيد على البنود الواردة في خطة رئيس الجمهورية الدفاعية تخرج البلاد من السجال المذهبي. والخطة الدفاعية كفيلة بإعادة تصويب وجهة السلاح في مواجهة "إسرائيل" ودفاعاً عن لبنان، فقط لبنان، وبإمرة الدولة اللبنانية".

النائب وليد جنبلاط
وأضاف" كل ذلك يحتّم الحفاظ على مدينة صيدا والحيلولة دون إنزلاقها إلى فتنة مشبوهة، وذلك لا يتم من خلال قطع الطرق وإقفال المدينة بل من خلال عودة هيبة الدولة، وعبر تسليم بعض المتهمين بقتل بعض الأشخاص من مرافقي أحد أبناء المدينة إلى القضاء المختص الذي يبرهن أن لديه الجرأة الكافية إذا ما توفر له الغطاء السياسي الكامل".
وتابع "كما في صيدا، كذلك في عرسال، وهي أيضاً بلدة مناضلة ومقاومة تاريخياً والبعض، على ما يبدو، يريد أيضاً تشويه صورتها ودورها التاريخي. لذلك، الدعوة موجهة مجدداً لتسليم جيمع المطلوبين في الاعتداء على الجيش اللبناني الذي يبقى الملاذ الأخير لحماية السلم الأهلي في لبنان والذي بات من المطلوب الالتفاف حوله أكثر من أي وقت مضى".
وقال جنبلاط "ها هي سوريا تحترق بعد عامين على إنطلاق ثورتها، في الوقت الذي لا يزال ما يُسمّى المجتمع الدولي، يعقد المؤتمرات تلو المؤتمرات التي لا تقدم سوى الوعود الوهميّة الفارغة بدل تزويد المعارضة بالسلاح النوعي الذي تستطيع من خلاله تغيير موازين القوى الداخلية. فبعض الغرب يتفاوض مع بعض الدول الاقليمية على حساب الشعب السوري وفوق جثثه وأشلائه، في حين لا يزال يقول البعض ببقاء بشار الأسد حتى 2014، فأي إنتخابات رئاسية ستجري على دماء السوريين وبين حطام القرى والمدن المدمرة؟" على حد تعبيره.
وفي موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء"، سأل جنبلاط "هل يمكن تناسي أسطورة المقاومة في العاصمة بيروت التي لم تسقط والدليل كان معركة المتحف وغيرها من المعارك التي جسدت أعلى مظاهر التلاحم اللبناني- الفلسطيني، فتحية إلى كل الشهداء، والى الشهيد الفلسطيني المجهول عن بيروت بدمائه وروحه".
واشار جنبلاط الى ان "المقاومة غير قابلة للاختزال أو الاحتكار فهي كانت وتبقى وليدة مسار نضالي تراكمي إنطلق مع الحركة الوطنية اللبنانية ومجموعة من الأحزاب السياسية وإستكمل لاحقاً بخطوات بطولية من قبل المقاومة الاسلامية. وللتذكير أنه في أوج الانقسام اللبناني سنة 2006، إلتف اللبنانيون حول بعضهم البعض وفتحت البيوت للنازحين من أهل الجنوب. لذلك، فإن العودة إلى الحوار الوطني والتأكيد على البنود الواردة في خطة رئيس الجمهورية الدفاعية تخرج البلاد من السجال المذهبي. والخطة الدفاعية كفيلة بإعادة تصويب وجهة السلاح في مواجهة "إسرائيل" ودفاعاً عن لبنان، فقط لبنان، وبإمرة الدولة اللبنانية".

النائب وليد جنبلاط
وأضاف" كل ذلك يحتّم الحفاظ على مدينة صيدا والحيلولة دون إنزلاقها إلى فتنة مشبوهة، وذلك لا يتم من خلال قطع الطرق وإقفال المدينة بل من خلال عودة هيبة الدولة، وعبر تسليم بعض المتهمين بقتل بعض الأشخاص من مرافقي أحد أبناء المدينة إلى القضاء المختص الذي يبرهن أن لديه الجرأة الكافية إذا ما توفر له الغطاء السياسي الكامل".
وتابع "كما في صيدا، كذلك في عرسال، وهي أيضاً بلدة مناضلة ومقاومة تاريخياً والبعض، على ما يبدو، يريد أيضاً تشويه صورتها ودورها التاريخي. لذلك، الدعوة موجهة مجدداً لتسليم جيمع المطلوبين في الاعتداء على الجيش اللبناني الذي يبقى الملاذ الأخير لحماية السلم الأهلي في لبنان والذي بات من المطلوب الالتفاف حوله أكثر من أي وقت مضى".
وقال جنبلاط "ها هي سوريا تحترق بعد عامين على إنطلاق ثورتها، في الوقت الذي لا يزال ما يُسمّى المجتمع الدولي، يعقد المؤتمرات تلو المؤتمرات التي لا تقدم سوى الوعود الوهميّة الفارغة بدل تزويد المعارضة بالسلاح النوعي الذي تستطيع من خلاله تغيير موازين القوى الداخلية. فبعض الغرب يتفاوض مع بعض الدول الاقليمية على حساب الشعب السوري وفوق جثثه وأشلائه، في حين لا يزال يقول البعض ببقاء بشار الأسد حتى 2014، فأي إنتخابات رئاسية ستجري على دماء السوريين وبين حطام القرى والمدن المدمرة؟" على حد تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018