ارشيف من :ترجمات ودراسات
ربابورت : الخطر الحقيقي على "اسرائيل" من الأسلحة السورية هي في وصولها لحزب الله
كتب المعلق العسكري في صحيفة "معاريف"، عامير ربابورت، مقالاً حول الأسلحة التي تشكل خطراً حقيقياً على "اسرائيل" والتي يمتلكها الجيش السوري وتخاف "اسرائيل" من أن تصل الى حزب الله.
وجاء في مقالة ربابورت ان "قوى المعارضة السورية لم تستخدم حتى الآن السلاح الاستراتيجي الذي وقع في أيديها في المناطق التي احتلتها بما في ذلك مخزن واحد على الأقل من السلاح الكيميائي، والمشكلة هي أن هذه "المعارضة ليست مصنوعة من عنصر واحد، حيث تقاتل قوات الأغلبية السنية في الدولة، والتي تتلقى المساعدات من الغرب، الى جانب عناصر الجهاد العالمي الذين يعتبرون اسرائيل وباقي "الكفار" عدوهم القادم، ما أن يتخلصوا من بشار، ومن هنا فان الصور التي نشرت على "اليو تيوب" مقلقة بالفعل، أي أن "الدمج بين عناصر الجهاد العالمي وبين صواريخ أرض - أرض هو دمج اشكالي ".
واضاف ربابورت في مقاله أنه "مع ذلك يجب النظر الى التهديد الجديد بشكل متوازن، فالاستخبارات في الغرب تقدر في الوقت الحالي أنه يوجد في سوريا بضع مئات من عناصر القاعدة والجهاد العالمي الواضحين - معظمهم في شمالي الدولة وفي منطقة دمشق، وبعضهم في درعا على مسافة قريبة نسبيا من الحدود مع "اسرائيل"، أما في القدس يقدرون بأنه كلما مر الوقت يتبين وضع يفيد بأن الأسد سيعمل على اقامة دولة علوية في شمالي الدولة، مع مخرج الى البحر المتوسط في اللاذقية، وهو يتمتع بهذا الغرض بمساعدة سخية من جانب روسيا، ايران وحزب الله، وسيحاول الأسد أن يدخل الى المنطقة التي ستبقى تحت سيطرته مخزون السلاح الاستراتيجي ولكنه سيواصل فقدان أجزاء منه. "
وجاء في مقالة ربابورت ان "قوى المعارضة السورية لم تستخدم حتى الآن السلاح الاستراتيجي الذي وقع في أيديها في المناطق التي احتلتها بما في ذلك مخزن واحد على الأقل من السلاح الكيميائي، والمشكلة هي أن هذه "المعارضة ليست مصنوعة من عنصر واحد، حيث تقاتل قوات الأغلبية السنية في الدولة، والتي تتلقى المساعدات من الغرب، الى جانب عناصر الجهاد العالمي الذين يعتبرون اسرائيل وباقي "الكفار" عدوهم القادم، ما أن يتخلصوا من بشار، ومن هنا فان الصور التي نشرت على "اليو تيوب" مقلقة بالفعل، أي أن "الدمج بين عناصر الجهاد العالمي وبين صواريخ أرض - أرض هو دمج اشكالي ".
واضاف ربابورت في مقاله أنه "مع ذلك يجب النظر الى التهديد الجديد بشكل متوازن، فالاستخبارات في الغرب تقدر في الوقت الحالي أنه يوجد في سوريا بضع مئات من عناصر القاعدة والجهاد العالمي الواضحين - معظمهم في شمالي الدولة وفي منطقة دمشق، وبعضهم في درعا على مسافة قريبة نسبيا من الحدود مع "اسرائيل"، أما في القدس يقدرون بأنه كلما مر الوقت يتبين وضع يفيد بأن الأسد سيعمل على اقامة دولة علوية في شمالي الدولة، مع مخرج الى البحر المتوسط في اللاذقية، وهو يتمتع بهذا الغرض بمساعدة سخية من جانب روسيا، ايران وحزب الله، وسيحاول الأسد أن يدخل الى المنطقة التي ستبقى تحت سيطرته مخزون السلاح الاستراتيجي ولكنه سيواصل فقدان أجزاء منه. "

تخشى اسرائيل من وصول أسلحة نوعية من سوريا لحزب الله
وأشار ربابورت الى انه "من ناحية ترسانة صواريخ الجيش السوري، الأكثر خطورة من ناحية "اسرائيل"، هي صواريخ أم 600 ذات مدى يصل الى مئات الكيلومترات وقدرة اصابتها للأهداف تصل الى بضعة أمتار، وحتى الآن لم تضطر "اسرائيل" الى مواجهة تهديد صاروخي لديه دقة كهذه، ولكن الأمر لا يتعلق فقط بصواريخ أرض –أرض، فالسلاح الاستراتيجي الذي تخشى "اسرائيل" سقوطه في أياد "غير مسؤولة" يتضمن أيضا صواريخ بر - بحر من طراز ياخونت وصواريخ أرض - جو من طراز SA-17، وصواريخ "ياخونت" هي صواريخ ذات سرعة تفوق مرتين سرعة الصوت، وقدرة اصابة دقيقة بأمتار في قلب البحر في مدى 300كلم. ويدور الحديث عن صواريخ كفيلة بأن تهدد في المستقبل آبار الغاز الاسرائيلية في البحر المتوسط، وكذلك السفن الاسرائيلية العسكرية والمدنية، وتمس صواريخ مضادات الطائرات بالتفوق الجوي المطلق لسلاح الجو الاسرائيلي في كل مكان يوجد فيه."
وتابع ربابورت "مع ذلك، لا يبدو أنه ستكون هناك مصلحة للثوار في اطلاق الصواريخ التي ظهرت على "اليو تيوب" نحو "اسرائيل"، وكما يبدو ليس لهم القدرة على تنفيذ ذلك. وبالتالي، فان القلق الاسرائيلي الحقيقي سيبقى من تسرب السلاح الاستراتيجي الى حزب الله، الهجوم في سوريا خلال الشهر الماضي، والذي نسب لـ"اسرائيل" جاء لمنع هذه
وتابع ربابورت "مع ذلك، لا يبدو أنه ستكون هناك مصلحة للثوار في اطلاق الصواريخ التي ظهرت على "اليو تيوب" نحو "اسرائيل"، وكما يبدو ليس لهم القدرة على تنفيذ ذلك. وبالتالي، فان القلق الاسرائيلي الحقيقي سيبقى من تسرب السلاح الاستراتيجي الى حزب الله، الهجوم في سوريا خلال الشهر الماضي، والذي نسب لـ"اسرائيل" جاء لمنع هذه
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018