ارشيف من :أخبار عالمية
"سايكس بيكو" جديد يطبق في المنطقة العربية
تحت عنوان "سايكس بيكو جديد يطبق في المنطقة العربية"، أورد موقع قناة "روسيا اليوم" أن "زعزعة الاستقرار في المنطقة العربية بدأت عام 2003 مع الغزو الأمريكي للعراق، وأنه بمرور عقد تحولت واحدة من أقوى دول المنطقة إلى بلد ضعيف تتناحر فيه الطوائف، وساحة لنفوذ دول إقليمية".
وفي سورية، بحسب موقع "روسيا اليوم"، فقد "حصل الأكراد نتيجة الأزمة على حكم ذاتي يستطيعون تطويره إلى مايشبه الاستقلال الذي يتمتع به إخوانهم في العراق، وبذلت وتبذل جهود جبارة لإثارة النعرات الطائفية بدأت تثمر دما بتحول الحرب الدائرة تدريجيا لتصطبغ بالصبغة الطائفية"، مشيرة إلى أن "الرئيس العراقي جلال طالباني قال مرة إن "أميركا احتلت العراق من أجل إسرائيل والنفط".
ورأت القناة أن "الخرائط يعاد رسمها، وترسم خرائط جديدة للعالم كله عموما وللمنطقة العربية خصوصا، وقد نشرت دراسات كثيرة حددت المشاريع وصورة التقسيم وشكل الدول الجديدة التي ستظهر على خارطة الغد، لكن هذه المشاريع تختلف عن المشاريع الاستعمارية القديمة بطريقة التنفيذ، فهذه ينفذها سكان المنطقة بأنفسهم".
وأضافت القناة: "قليل من العمالة مع كثير من الجهل، وتجد المنطقة نفسها في براثن الطائفية تغتسل بدمها، فلم يتغير شيئ، كما في الماضي يعمل مبدأ "فرّق تسد"، والهدف هو تفكيك العالمين العربي والإسلامي وتحويلهما إلى إمارات صغيرة، وقد وضع حجر الأساس في هذا البناء، فسورية تمزقها حرب أهلية وعدد القتلى فيها حسب الأمم المتحدة وصل إلى 70 ألف قتيل، وينعكس ذلك على لبنان في صراع يهدد بإشعال حرب طائفية في المنطقة بأسرها، في وقت انقسم السودان إلى سودانين ولم يفقد قدرته على الانقسام بعد، والعراق يبدي الرغبة في التفكك، ومصر وتونس في أزمة تقود تدريجيا إلى الاقتتال، والقبائل الليبية تقتل بعضها، والجامعة العربية التي لاحول لها ولاقوة تشارك في المعركة و"إسرائيل" تتفرج وتزداد قوة".
وفي سورية، بحسب موقع "روسيا اليوم"، فقد "حصل الأكراد نتيجة الأزمة على حكم ذاتي يستطيعون تطويره إلى مايشبه الاستقلال الذي يتمتع به إخوانهم في العراق، وبذلت وتبذل جهود جبارة لإثارة النعرات الطائفية بدأت تثمر دما بتحول الحرب الدائرة تدريجيا لتصطبغ بالصبغة الطائفية"، مشيرة إلى أن "الرئيس العراقي جلال طالباني قال مرة إن "أميركا احتلت العراق من أجل إسرائيل والنفط".
ورأت القناة أن "الخرائط يعاد رسمها، وترسم خرائط جديدة للعالم كله عموما وللمنطقة العربية خصوصا، وقد نشرت دراسات كثيرة حددت المشاريع وصورة التقسيم وشكل الدول الجديدة التي ستظهر على خارطة الغد، لكن هذه المشاريع تختلف عن المشاريع الاستعمارية القديمة بطريقة التنفيذ، فهذه ينفذها سكان المنطقة بأنفسهم".
وأضافت القناة: "قليل من العمالة مع كثير من الجهل، وتجد المنطقة نفسها في براثن الطائفية تغتسل بدمها، فلم يتغير شيئ، كما في الماضي يعمل مبدأ "فرّق تسد"، والهدف هو تفكيك العالمين العربي والإسلامي وتحويلهما إلى إمارات صغيرة، وقد وضع حجر الأساس في هذا البناء، فسورية تمزقها حرب أهلية وعدد القتلى فيها حسب الأمم المتحدة وصل إلى 70 ألف قتيل، وينعكس ذلك على لبنان في صراع يهدد بإشعال حرب طائفية في المنطقة بأسرها، في وقت انقسم السودان إلى سودانين ولم يفقد قدرته على الانقسام بعد، والعراق يبدي الرغبة في التفكك، ومصر وتونس في أزمة تقود تدريجيا إلى الاقتتال، والقبائل الليبية تقتل بعضها، والجامعة العربية التي لاحول لها ولاقوة تشارك في المعركة و"إسرائيل" تتفرج وتزداد قوة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018