ارشيف من :أخبار عالمية
إيران تدعو الأمم المتّحدة لتحمل مسؤولياتها لتسوية الأزمة السورية
وجّه وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي رسالة إلی الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون إستنكر فيها التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت الأبرياء في سوريا، داعياً المنظمات الدولية والأمم المتحدة بشكل خاص بتحمل مسؤولياتها لتسوية الأزمة السورية سلمياً.
وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي
وقال صالحي في رسالته، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتقد بأن "استمرار اعمال العنف والتفجيرات العمياء من شأنه تأخير الوصول الى حل سياسي، ويعتبر مؤشرا ليأس وعجز الاطراف التي ترى مصلحتها في عدم استقرار سوريا.
واعتبر وزير الخارجية الايراني أن "التأخير في حل الأزمة السورية لا يخدم أبداً مصلحة الشعب السوري البريء والدول المحيطة والمنطقة والعالم"، مشيراً إلى أن "هذا الواقع يمكن أن يؤدي الى انتشار الازمة على مستوى المنطقة وتوفير الأرضية أكثر فأكثر للنزاعات بين الطوائف والمجموعات، حيث أن أخطارها وتداعياتها المدمرة والتي لا تعوض، سوف لن تقتصر على أوضاع المنطقة والعالم الإسلامي بل ستشمل النظام الدولي أيضاً".
وأضاف صالحي، أنه "بناء على ذلك نعتقد بان الواجب الانساني من جانب والمسؤولية القانونية للدول والمنظمات الدولية خاصة منظمة الامم المتحدة، يستوجبان دعم وتظافر الجهود المشتركة لحل وتسوية الأزمة السورية بصورة سلمية".
وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن قلقه ازاء "الأعمال الارهابية واعمال العنف التي تقوم بها المجموعات المتطرفة والخارجة عن القانون في سوريا والتي تحظى بدعم من بعض الدول التي تؤدي بممارساتها إلى تصعيد الأزمة وعدم الإستقرار في سوريا والمنطقة"، معتبراً أن "الظروف في هذه المرحلة تستوجب العمل والتشاور لمنع تكرار المآسي الماضية التي تترك تداعيات مدمرة على اوضاع سوريا والمنطقة".
ورأى صالحي أن "معارضة أميركا لادانة مثل هذه الجرائم من قبل مجلس الأمن الدولي مؤشر لتعاطيها المزدوج والانتقائي في مسالة مكافحة الارهاب".
وقال صالحي في رسالته، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتقد بأن "استمرار اعمال العنف والتفجيرات العمياء من شأنه تأخير الوصول الى حل سياسي، ويعتبر مؤشرا ليأس وعجز الاطراف التي ترى مصلحتها في عدم استقرار سوريا.
واعتبر وزير الخارجية الايراني أن "التأخير في حل الأزمة السورية لا يخدم أبداً مصلحة الشعب السوري البريء والدول المحيطة والمنطقة والعالم"، مشيراً إلى أن "هذا الواقع يمكن أن يؤدي الى انتشار الازمة على مستوى المنطقة وتوفير الأرضية أكثر فأكثر للنزاعات بين الطوائف والمجموعات، حيث أن أخطارها وتداعياتها المدمرة والتي لا تعوض، سوف لن تقتصر على أوضاع المنطقة والعالم الإسلامي بل ستشمل النظام الدولي أيضاً".
وأضاف صالحي، أنه "بناء على ذلك نعتقد بان الواجب الانساني من جانب والمسؤولية القانونية للدول والمنظمات الدولية خاصة منظمة الامم المتحدة، يستوجبان دعم وتظافر الجهود المشتركة لحل وتسوية الأزمة السورية بصورة سلمية".
وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن قلقه ازاء "الأعمال الارهابية واعمال العنف التي تقوم بها المجموعات المتطرفة والخارجة عن القانون في سوريا والتي تحظى بدعم من بعض الدول التي تؤدي بممارساتها إلى تصعيد الأزمة وعدم الإستقرار في سوريا والمنطقة"، معتبراً أن "الظروف في هذه المرحلة تستوجب العمل والتشاور لمنع تكرار المآسي الماضية التي تترك تداعيات مدمرة على اوضاع سوريا والمنطقة".
ورأى صالحي أن "معارضة أميركا لادانة مثل هذه الجرائم من قبل مجلس الأمن الدولي مؤشر لتعاطيها المزدوج والانتقائي في مسالة مكافحة الارهاب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018